Note: English translation is not 100% accurate
الوزير شربل ينفي بحث رئاسة الجمهورية مع نصرالله ويقول للمعترضين على الأمن: نحن في لبنان ولسنا في سويسرا!
8 أكتوبر 2013
المصدر : بيروت
أكد وزير الداخلية مروان شربل على قيام القوى الأمنية المنتشرة في الضاحية الجنوبية بمهامها على اكمل وجه، وتحدث في مداخلة تلفزيونية عن حجز الدوريات الامنية 124 دراجة و52 سيارة و8 سيارات «فان» و15 سيارة ذات زجاج مغشى و17 سيارة مشبوهة، فضلا عن توقيف 72 مطلوبا بمذكرات قضائية مختلفة، وتنظيم 698 محضرا مروريا و94 محضرا عدليا.
وسأله النائب عمار حوري عما اذا كان بين الموقوفين احد المطلوبين باغتيال الرئيس الحريري فلم يجب.
واضاف: ان ما نعمله في الضاحية الجنوبية ليس فولكلورا، ولا مجرد تقطيع للوقت، واريد ان اطمئن المواطنين والسياسيين خصوصا اننا نقوم بعملنا كاملا، وفور ان اشعر بصعوبة تطبيق القانون في الضاحية سأسحب القوى الامنية فورا.
ونفى شربل صحة ما تردد عن زيارته الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الضاحية، عشية الانتشار فيها لمدة ثلاث ساعات وقال ان هذه الزيارة تمت منذ سنة، وعلى مدى ثلاث ساعات ونصف الساعة، اما عشية الانتشار في الضاحية فقد استدعيت مسؤول الارتباط في الحزب وفيق صفا وناقشت معه امر الانتشار فتجاوب ونسقنا مع الجيش.
وتوجه شربل الى السياسيين داعيا اياهم الى التشكيك ببعضهم البعض وليس بالاجهزة الامنية التي هي لكل المواطنين.
وقيل لشربل، ان ما يتردد يتضمن انكم تحدثتم باستحقاق رئاسة الجمهورية السنة المقبلة؟ فكرر شربل النفي وقال ان بعض الصحف تريد تعبئة صفحاتها.
وعن الخطة الامنية في طرابلس، قال انها مزدوجة والوضع هناك معقد، الخطة الأولى بدأ بها الجيش وقوى الأمن منذ سنتين والخطة الثانية تتضمن حواجز ثابتة ومتنقلة لحماية طرابلس، قدر الامكان من السيارات المفخخة والعناصر المشبوهة وسنباشر في تنفيذها بعد عودة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي من الخارج بناء على طلب السياسيين في المدينة.
واعترف الوزير شربل بضآلة عدد العناصر المولجة بأمن المدينة، لكنه دعا الى ترك الوضع على عهدة القيادات المعنية.
وقال ردا على سؤال ان 10% من المسلحين في طرابلس يسيطرون على 90% من اهالي طرابلس بمن فيهم قسم كبير من السياسيين.
وعن اقتراح رئيس الحكومة ضم العناصر المسلحة في طرابلس الى القوى الامنية، قال ان هذا مشروط بمراعاة القوانين المرعية، وأيد اقتراح شراء اسلحة المسلحين بدل مصادرتها، مستذكرا تجربة الجيش اللبناني في نهاية الحرب، وقال ردا على التحفظات بهذا الشأن: نحن في لبنان ولسنا في سويسرا والخطط الامنية تكلف الدولة ملايين الدولارات ولا بأس ان صرفنا بعض المال على جمع أسلحة نحن نفتقر اليها اساسا، على ان نشتري السلاح من كل الاطراف اللبنانية.
وكشف الوزير شربل عن تحقيقات قضائية فتحت بشأن ملايين الدولارات التي صرفت على سجن رومية، واذا بالسجن غرف بلا ابواب ولا مياه ساخنة او باردة وبمصابيح نور مكشوفة قد تسمح للسجين بإساءة استعمالها الا انه لم يشأ تسمية المسؤول عن هذه الفضيحة.
وحول مصير المحتجزين اللبنانيين في اعزاز السورية، قال ان اللواء عباس ابراهيم المدير العام للامن العام زار دمشق وعاد بجواب ان السجينات السوريات لدى النظام وعددهن 120 امرأة، النظام جاهز لإطلاقهن في مقابل اطلاق محتجزي اعزاز.
وقال: هناك مشكلة حول سيدة سجينة من آل الملوحي، موقوفة منذ قبل الاحداث السورية بجرم تجسس، جماعة اعزاز يطالبون باطلاقها بالذات.