Note: English translation is not 100% accurate
الحوار الأميركي ـ الإيراني ينحصر في الملف النووي
مصادر لـ «الأنباء»: حزب الله لن ينسحب من سورية قريباً
8 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
كشف وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس عن اتفاق مع نظيره الروسي سيرغي لافروف للتحرك نحو مفاوضات سلام في سورية بأقرب وقت.
لكن أوساطا لبنانية متابعة لاحظت انه لم تتحدد حتى الآن هوية المشاركين في المفاوضات المنتظرة في جنيف ولا جدول الأعمال.
كما لم يظهر اي توجه نحو فرض هدنة عسكرية، او مجرد وقف للنار، ما يعني ان هذه المفاوضات ستجري على نار حامية.
وعلى صعيد الدور الايراني وخلافا لتوقعات طهران فإن واشنطن حريصة على انجاح حوارها مع طهران انما ستحصر المباحثات في الملف النووي وهذا يستغرق وقتا وهي لن تشمل قضايا وملفات اخرى بينها سورية ولبنان.
وفي رأي المصدر ان حزب الله لن ينسحب من سورية قريبا مثلما يشاع فهو تورط بأمر من القيادة الإيرانية وقد أصبح أحد أهم أوراق التفاوض مما سيبقي على تورطه حتى تتضح الصورة وتنضج التسوية.
أما في لبنان فالمراوحة مستمرة وحزب الله لن يتساهل وسيبقي على شروطه التي لن تسمح بتشكيل الحكومة الا اذا عقد رئيسا الجمهورية ميشال سليمان والحكومة المكلف تمام سلام العزم وقررا ان يمارسا صلاحياتهما ويشكلا حكومة من دون ثلث معطل لقوى 8 آذار، وبينما قوى 14 آذار لا تطالب بالحصول على ثلث مماثل.
من الناحية الفعلية يتحكم حزب الله بقرار الدولة وهو كان سعى لفرض واقع سني متطرف، لكنه لم يوفق في ذلك، ولم يصل الى زيادة عوامل تبرر وجوده وارتكاباته وكان لمواجهة تيار المستقبل ظواهر التطرف اثره المباشر في افشال مخطط الحزب من هذا القبيل.
ويقول المصدر: وسيستفيد حزب الله من ازمة النازحين، مع انه هو السبب في وقوع ما وقع خصوصا انه لم يسمح بإقامة مخيمات تستوعبهم، وتحد من مخاطرهم، الى جانب ان حكومة ميقاتي ارتكبت كل الاساءات، حتى وصلنا الى واقع معقد بإعلان البنك الدولي انه لا يثق بها.
ويتوقع المصدر ان يعوق حزب الله تشكيل الحكومة والنائب وليد جنبلاط لن يصطدم به، وقوى 14 آذار تفتقر الى قيادة فعالة ورؤية على مستوى المرحلة، وخلافاتها مستشرية الأمر الذي يترافق مع احتمال التمديد للرئيس سليمان وهو ما يحبذه جنبلاط.