Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
قرار من سيد بكركي: تقول أوساط متابعة للقاءات «القوات المردة» ان هذه اللقاءات أتت بدفع وقرار من سيد بكركي الذي تمنى حصول تقارب بين الفريقين ووضع الخلافات الكبيرة جانبا، وهذه اللقاءات تتسم بالإيجابية وبطرح ونقاش مستفيض لملفات ساخنة معينة مثل ملف اللاجئين السوريين على طريق البحث عن حل لمشكلتهم من دون الدخول في نزاع سياسي مع أي طرف، وحول مصلحة المسيحيين وكيفية حمايتهم وبقائهم بعيدا عن مسرح الأحداث.
اللقاءات ليست موجهة ضد أحد، والاستحقاقات السياسية الحكومية والرئاسية غير مطروحة فيها.
حوار قابل للتطور: تقول أوساط قريبة من المختارة ان الحوار الذي بدأ بين الحزب الاشتراكي والتيار الوطني الحر قابل للتطور والتدرج الى تنسيق سياسي وتعاون انتخابي.
وتلفت هذه الأوساط الى قراءة جنبلاط للانفتاح السعودي على عون وعودة الحراك الديبلوماسي لاسيما الأميركي باتجاه الرابية، والى تماسك عون مسيحيا على الرغم من أحداث سورية ومشاركة حزب الله العسكرية فيها.
الوراثة السياسية في التيار الوطني الحر: تهتم الأوساط الإعلامية في قوى 14 آذار لمسألة الوراثة السياسية في التيار الوطني الحر ومرحلة ما بعد العماد ميشال عون (استنادا الى ما قاله عون بهذا الخصوص في اجتماع مغلق مع كبار مساعديه وجرى تسريبه الى الإعلام)، والملاحظ أن التعاطي مع هذه المسألة يتم من خلفية أن الصراع تتقدم فيه الاعتبارات العائلية على السياسية، وأنه يدور بشكل أساسي بين «صهري الجنرال» السياسي جبران باسيل والعسكري شامل روكز.
بري والضربة الأميركية والحوار: كان الملف اللبناني بتفاصيله الداخلية حاضرا في جنيف من خلال دردشة إعلامية مع الرئيس نبيه بري الذي اعتبر أن قول البعض بأن دمشق مستاءة من مبادرته لأنه أعدها نهاية اغسطس الماضي على وقع الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد سورية، وأعد دورا له لما بعد هذه الضربة، وبأن حلفاء دمشق تلقوا إيعازا بإجهاض مبادرته «هو كلام لا يستقيم»، مشيرا إلى أن «موقف حزب الله كان واضحا وجليا في تأييده المبادرة، وكذلك التيار الوطني الحر والحزب السوري القومي الاجتماعي والآخرون في 8 آذار، كما أن الرئيس نجيب ميقاتي كان متحمسا لها ومشجعا على معاودة الحوار».
وإذ لفت بري الانتباه إلى أن «تيار المستقبل» هو الوحيد الذي لم يعطه بعد جوابا نهائيا، قال «أنا لا أزال أنتظر رد المستقبل، فليوافق على مبادرتي وعندها نرى ما إذا كان الكلام حول نية البعض حيالها صحيحا أم لا».
التقرير النهائي: قالت مصادر ديبلوماسية ان وفد البنك الدولي وعد المسؤولين اللبنانيين بإنهاء التقرير النهائي في شأن الوضع في لبنان خلال ثلاثة اسابيع، وهو أمر استثنائي، إذ لم يولد بعد اي تقرير من هذا النوع قبل ستة أشهر من الإشارة ببدء تحضيره. وأوضحت أن لبنان وفر داتا المعلومات كاملة وبأدق التفاصيل، الأمر الذي رسم خريطة الطريق السريعة لصياغة التقرير.
ولا تغفل المصادر أن هذا التوجه يشكل ترجمة عملية لقرار سياسي ودولي كبير بدعم لبنان وسياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية والحفاظ على الحد الأدنى من الأمن والاستقرار في البلاد.
ولكن الطريق ليست سهلة، ففي مقابل الدعم المنتظر من بعض الجهات الدولية، هناك من رسم حدودا لحجم هذا الدعم ونوعيته وربطه بقرارات مطلوبة من لبنان، لعل أبرزها البحث في بقاء حزب الله في سورية. وهذا ما تلمسه الوزير وائل أبو فاعور في اجتماعات جنيف للهيئات الدولية المانحة.