Note: English translation is not 100% accurate
«السور» تحصد شهادة الامتياز البيئية من جمعية حماية البيئة
9 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة السور لتسويق الوقود المتخصصة بإنشاء وتشغيل وصيانة محطات التزود بالوقود عن حصولها مؤخرا على شهادة الامتياز البيئية من جمعية حماية البيئة الممثلة برئيس مجلس الإدارة د.محمد داوود الأحمد.
وكانت الشركة قد عملت منذ شهر فبراير 2013 على تطبيق نظام إعادة التدوير في جميع مكاتبها بالإدارة الرئيسية، انطلاقا من مسؤوليتها تجاه المجتمع والتزاما منها بالحفاظ على السلامة العامة وحماية البيئة من خلال اعتماد النظم والمواصفات البيئية العالمية في محطاتها ومواقع عملها.
ويأتي حصول الشركة على هذه الشهادة القيمة تقديرا لنجاحها في اجتياز المرحلة الأولى من نظام إعادة التدوير من خلال اتخاذ خطوات كبرى نحو توعية موظفيها بمفهوم إعادة التدوير وإقامة دورات تنويرية لتشجيعهم على الممارسة اليومية لهذه العملية.
وفي هذا الإطار، قامت الشركة بتوفير حاويات مخصصة لتجميع وفرز مواد الورق والبلاستيك والمعدن تم وضعها في الممرات وتحديدا في أماكن تجميعية، وعملت على الحد من النفايات الصلبة من خلال اعتماد المراسلات والأرشيف الإلكتروني، مما أدى إلى تخفيض معدل استهلاك الأوراق بشكل ملحوظ.
كما عمل القيمون على هذا المشروع على وضع أولويات لشراء المواد والمعدات التي تم تصنيعها من مواد معادة التدوير بهدف إعادة استخدامها، واهتموا بتوفير الطاقة الكهربائية من خلال تزويد كافة المكاتب والممرات والمرافق بأجهزة استشعار تعمل على إطفاء المصابيح أوتوماتيكيا في حال عدم استغلال الغرف والمرافق، واعتمدوا برنامجا خاصا للمحافظة على المياه من خلال تركيب أجهزة استشعار تقنن من عملية هدر الماء أثناء الغسيل.
وأكدت الشركة أن الحصول على هذه الشهادة المتميزة يبرز مدى التزامها تجاه رفع معايير إدارة الصحة والسلامة في الكويت ويعكس سعيها المستمر للانخراط في برنامج ونشاطات تهدف إلى تعزيز أهمية العمل البيئي في المجتمع الكويتي بشكل خاص والعالم بشكل عام.
لذلك، فأحد الأهداف الرئيسية للشركة حاليا هو العمل على تطبيق نظام اعادة التدوير في كافة محطاتها المنتشرة في الكويت وعلى الالتزام بالاشتراطات البيئية والصحية على نطاق أوسع وذلك للحصول على شهادة الاعتماد من الأكاديمية البيئية في الشرق الأوسط لتنضم الى قائمة الشركات الحائزة الشهادة البيئية إقليميا، وتضيف وساما جديدا إلى سجلها الحافل بالإنجازات البيئية.