Note: English translation is not 100% accurate
شدد على تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين لخدمة الحجاج
ولي العهد السعودي: مصر في أيد أمينة وقادرة على تجاوز الأزمات
9 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على قوة مصر وقدرتها على تجاوز الازمات.
وقال ولي العهد السعودي في تصريح صحافي عقب مغادرة الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور المملكة العربية السعودية ان «مصر في أيد أمينة وأن المصريين عودونا على تجاوز أزماتهم وأن قوة مصر قوة للعالم العربي».
وكان منصور بحث خلال زيارة رسمية التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز علاقات التعاون بين السعودية ومصر وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم البلدين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات.
كما بحث الجانبان أيضا مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الاقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها.
وأكد خادم الحرمين الشريفين وقوف بلاده حكومة وشعبا مع جمهورية مصر العربية «ضد الارهاب والضلال والفتنة وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية».
فيما أعرب الرئيس المصري المؤقت باسمه وباسم حكومة وشعب مصر عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وشعب وحكومة المملكة العربية السعودية على مواقفها المساندة لارادة الشعب المصري ودعمها لمصر للخروج من أزمتها الاقتصادية نتيجة الأحداث التي شهدتها مؤخرا.
في سياق مختلف، شدد الأمير سلمان بن عبدالعزيز، على أهمية تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتسخير كل الإمكانات وتوفير جميع المتطلبات لراحة حجاج بيت الله الحرام، بما يضمن أداء حجهم بكل سهولة ويسر.
جاء ذلك خلال ترؤس سموه لجلسة مجلس الوزراء التي عقدت امس، في قصر السلام بجدة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام، د.عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن مجلس الوزراء، رحب بزيارة الرئيس المستشار عدلي منصور رئيس جمهورية مصر العربية للمملكة، مؤكدا عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وحرص الجانبين على تعزيزها في مختلف المجالات.
الشأن الدولي
الى ذلك، اطلع المجلس على تقرير عن تطور الأحداث في المنطقة والعالم، وفي مقدمة ذلك الأزمة السورية، مجددا دعوة المملكة المجتمع الدولي بكافة مؤسساته القانونية لتحمل المسؤوليات الأخلاقية والقانونية لمعالجة جميع جوانب الأزمة السورية بالسرعة اللازمة، ومحاسبة كل من تسبب في الجرائم المروعة التي تعرض لها الشعب السوري، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لأبناء الشعب السوري الذي يتعرض للقتل والإبادة والتشرد في معاناة إنسانية صنفت ضمن أسوأ الأزمات الإنسانية، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود الدولية من أجل تكثيف المساعدات الإنسانية للملايين من النازحين واللاجئين السوريين وتوفير الضمانات اللازمة لوصولها لهم.
الشأن المحلي
وبين خوجة أن مجلس الوزراء ناقش بعد ذلك عددا من الموضوعات في الشأن المحلي حيث اطلع على تقرير عن الاستعدادات التي تقوم بها مختلف الوزارات والجهات الحكومية والأهلية المعنية بتقديم الخدمات لحجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وقد شدد سمو ولي العهد على أهمية تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتسخير كل الإمكانات وتوفير جميع المتطلبات لراحة حجاج بيت الله الحرام، بما يضمن بمشيئة الله تعالى أداء حجهم بكل سهولة ويسر.
ونوه مجلس الوزراء بافتتاح مقر المجلس النقدي الخليجي في الرياض، مؤكدا أن رعاية خادم الحرمين الشريفين لافتتاح المقر تأتي تأكيدا على حرصه والتزام المملكة بكل ما يسهم في تعزيز التعاون والتكامل الخليجي والوصول إلى مرحلة الاتحاد الخليجي التي دعا لها في الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض بتاريخ 19 ديسمبر 2011م إلى الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.
وأكد المجلس، أن النشاطات التي صاحبت الاحتفال بمرور ثمانين عاما على العلاقات الديبلوماسية بين المملكة وإيطاليا وتنوعها جسدت الحرص والاهتمام الكبيرين على المستوى الرسمي والاجتماعي على تطوير العلاقات بين البلدين والدفع بها إلى آفاق أرحب.
وفي شأن مصري آخر وصل الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الى عمان امس لاجراء محادثات مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، وذلك في ثاني محطة بعد السعودية في اول زيارة يقوم بها للخارج منذ توليه السلطة في مصر.
وافادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان منصور وصل الى مطار الملكة علياء الدولي (جنوب عمان) حيث كان في استقباله رئيس الوزراء عبدالله النسور.
واوضحت الوكالة ان منصور سيجري خلال زيارته مباحثات مع الملك عبدالله تتناول «سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، أضافة الى التطورات الاقليمية والدولية».
وكان العاهل الاردني في 20 يوليو الماضي اول زعيم لدولة عربية واجنبية يزور مصر بعد عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي.
وقام رئيس الوزراء الاردني السبت بزيارة للقاهرة استمرت ثلاثة ايام بحث خلالها العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في كافة المجالات.
وامر العاهل الاردني في الخامس من سبتمبر الماضي القوات المسلحة بتجهيز مستشفى عسكري ميداني يضم كل الاختصاصات الطبية وارساله الى مصر «لتخفيف العبء عن القطاع الطبي» هناك.
واعلن وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في 16 اغسطس الماضي ان بلاده تقف الى جانب مصر في سعيها لفرض القانون، مؤكدا ان اهمية مصر تتطلب من الجميع «الوقوف ضد كل من يحاول العبث بأمنها وامانها».