Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة توصي بفريق قوامه 100 فرد لتفكيك الأسلحة الكيماوية السورية
روسيا تقترح توسيع «جنيف 2»..والجربا: لا حوار مع العدو بشار الأسد
9 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم-وكالات

واشنطن: تأييد إيران علناً لبيان «جنيف 1» قد يمكنها من المشاركة في المؤتمر المقبل
رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس ان تعاون سورية حول الاسلحة الكيماوية بدد «الشكوك» واقترح توسيع مؤتمر جنيف 2 حول سورية الى دول مثل اندونيسيا.
ونقلت وكالة انباء ريا نوفوستي عن بوتين قوله على هامش قمة آسيا-المحيط الهادئ في بالي «ان الشكوك حول رد الفعل المناسب للقيادة السورية بشأن القرار المتخذ حول الاسلحة الكيماوية لم تثبت».
واضاف ان «القيادة السورية تعمل بشكل ناشط وبصورة شفافة جدا وتساعد الهيئات الدولية».
وقال بوتين «امل في ان يستمر هذا العمل بالوتيرة نفسها وبالطريقة ذاتها».
وقال بوتين انه بحث مسألة تدمير الاسلحة الكيماوية السورية مع وزيرة الخارجية الاميركي جون كيري على هامش القمة.
واضاف «لقد بحثنا في قضية تدمير الاسلحة الكيماوية وطريقة تنظيم العمل في هذا الخصوص وفي قضايا اخرى».
وتابع «هناك تفاهم متبادل لما علينا القيام به وطريقة انجاز ذلك». واقترح بوتين ايضا دعوة بلدان غالبية سكانها من المسلمين مثل اندونيسيا الى مؤتمر جنيف2 حول سورية.
وقال بوتين كما اوردت وكالة ايتار-تاس «الاولوية اليوم ليست فقط لتدمير الاسلحة الكيماوية بل ايضا لعودة عملية السلام بين جميع الاطراف المتنازعة في جنيف».
واضاف «نعتبر انه من الممكن توسيع عدد المشاركين ليشمل دولا اسلامية كبرى مثل اندونيسيا»، مضيفا «في رأيي سيكون ذلك امرا طبيعيا وسنكون مرتاحين له».
وبحسب وكالة انترفاكس قال بوتين ان الخلافات مع الولايات المتحدة حول طريقة تسوية الازمة السورية لم تكن سوى «تكتيكية».
واضاف «لا تريد الولايات المتحدة ان يصل تنظيم القاعدة الى الحكم في سورية أليس كذلك ولا نريد ذلك ايضا،لدينا اهداف مشتركة».
بدورها، ذكرت الولايات المتحدة انها ستكون أكثر انفتاحا على مشاركة إيران في مؤتمر جنيف 2 حول سورية إذا أيدت طهران علانية بيان جنيف 1 الذي يدعو لتشكيل حكومة انتقالية في سورية.
وسئلت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف إن كان وزيرا الخارجية الروسية سيرغي لافروف والأميركي جون كيري ناقشا مسألة مشاركة إيران في جنيف 2، فأجابت كنا واضحين مرات عدة بشأن الدور الإيراني المدمر في الأزمة السورية ونرى ان أي طرف يشارك في جنيف 2 يجب أن يقبل ويدعم علانية بيان جنيف 1.
وأضافت إذا دعمت إيران بيان جنيف 1 وأيدته علنا فقد ننظر في احتمال مشاركتها (في جنيف 2) بانفتاح أكبر.
هذا، وشددت هارف على ان الموقف الأميركي من مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد لم يتغير، وقد فقد كل الشرعية لقيادة سورية ونحن نعمل لعقد مؤتمر جنيف 2 الذي يجلس فيه الطرفان ويختاران باتفاق متبادل القيادة الانتقالية السورية.
وطالبت بعدم إساءة فهم ما قاله وزير الخارجية الأميركي وترحيبه بامتثال الرئيس السوري لخطة تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية، مؤكدة انه ليس في كلام كيري أي إشادة بالأسد.
في هذا الوقت، جدد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا رفض المعارضة اجراء حوار مع النظام السوري مشككا في الوقت نفسه بحضور مؤتمر (جنيف 2) قبل توفير شروط انجاحه.
وأكد الجربا في مؤتمر صحافي في اسطنبول انه «لا حوار» مع الرئيس السوري بشار الاسد معتبرا أي حوار معه بمنزلة «الحوار مع العدو». وقال ان المعارضة طلبت رعاية إسلامية وعربية وخاصة من السعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا لأي مفاوضات، مشيرا إلى أن جهات دولية ضغطت على المعارضة لحضور مؤتمر جنيف.
واضاف أن المعارضة لن تقبل بمشاركة إيران كوسيط في العملية السياسية لافتا إلى أن المعارضة ستفاوض الأسد وإيران وحزب الله «كأعداء فقط وبشرط الحصول على ضمانات مطلوبة تهدف إلى تسليم السلطة لدولة ديموقراطية ومحاسبة المشاركين في جرائم الحرب ضد الشعب السوري».
وانتقد الجربا في ختام حديثه تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخيرة حيال تفاعل النظام السوري مع المجتمع الدولي.
من جهة اخرى، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لمجلس الامن الدولي ان عدد افراد فريق الخبراء الدوليين الذي سيشرف على تفكيك الاسلحة الكيماوية السورية سيبلغ نحو 100 ومن المرجح ان يتطلب مساعدة من الدول الاعضاء في الامم المتحدة. وقالت الرسالة التي بعث بها بان لمجلس الامن الدولي ان عمليات التخلص من الاسلحة الكيماوية السورية ستتم على ثلاث مراحل بدأت الاولى منها وستتضمن المرحلة الثانية تدمير الاسلحة الكيماوية ومعدات الخلط، اما المرحلة الثالثة فسيتم فيها التحقق من التخلص الكامل من البرنامج السوري ومراقبة ذلك.
وقالت الرسالة ان "المرحلة الثالثة ستكون اصعب مرحلة وتمثل تحديا.