Note: English translation is not 100% accurate
اختتم أعماله أمس ونجح في استقطاب 3700 مشارك
قيادات نفطية تشدد خلال مؤتمر النفط والغاز على ضرورة التكامل بين عمليات التكرير والكيماويات
11 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء



أحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم إن مؤتمر ومعرض الكويت الأول للنفط والغاز نجح في استقطاب ومشاركة أكثر من 175 جهة من 37 دولة يمثلها 1500 مشارك ونحو 2200 مبتعث من وفود مختلفة بإجمالي حضور بلغ نحو 3700 مشارك، واصفا المؤتمر بأنه الحدث الأهم الذي مر على الصناعة الكويتية.
وأوضح هاشم في اختتام فعاليات مؤتمر ومعرض الكويت الأول للنفط والغاز أنه تم الإعداد للمؤتمر قبل انعقاده بخمسة أشهر من قبل اللجنة المنظمة والرعاة والقائمين على التنظيم والعارضين، مشيرا إلى أن رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك للحدث ودعم وزير النفط كان له اثر كبير في نجاح المؤتمر والمعرض.
وأعرب هاشم عن سعادة مسؤولي القطاع النفطي بالنجاح الذي حققه المؤتمر وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني.
من ناحيته، شدد الرئيس التنفيذي في شركة صناعة الكيماويات البترولية أسعد السعد على أهمية التكامل بين عمل شركات النفط المحلية، مشيرا إلى أن إستراتيجية التكامل تنطوي على العديد من المميزات فيما يتعلق بتعظيم حجم الاستثمار في رأس المال.
وحول من يقود عملية الإنتاج بشكل كامل في عملية التكامل بين التكرير والكيماويات اتفق السعد مع الرأي القائل بأن المصافي هي صاحبة الإدارة للعملية، مشيرا إلى أن من العناصر المهمة في تحقيق الأهداف المستقبلية للشركة تشجيع الأيدي العاملة وتحقيق استراتيجيات التدريب والتأهيل اللازمة من اجل تحقيق هذه الرؤى على ارض الواقع.
وخلال الجلسة التكاملية النفطية أجاب السعد على سؤال بشأن بطء تحقيق خطوات التكامل بين البترول الوطنية وصناعة البتروكيماويات في الكويت قائلا ان هناك معوقات في عمل صناعة البتروكيماويات بسبب نقص الغاز اللقيم لهذه الصناعة المحلية.
من جانبه، استعرض الرئيس التنفيذي في شركة إيكويت للبتروكيماويات محمد حسين على هامش مشاركته في الجلسة الأخيرة لليوم الثالث للمؤتمر طرق التكامل بين قطاعي التكرير والبتروكيماويات، مشيرا إلى أن الجلسة تناولت 4 قضايا رئيسية أبرزها مستقبل العرض والطلب في السوق ودواعي التكامل ما بين القطاعين.
وأضاف حسين أن القضية الثانية التي تناولتها الجلسة تمحورت حول تجربة شركة توتال مع شركة ارامكو وكيفية تحقيق النجاح في قطاع البتروكيماويات، لافتا إلى أنه تم تناول ابرز السبل لتحقيق النجاح بين القطاعين، مؤكدا أن المحاورين استعرضوا تحقيق الأهداف الطموحة في قطاع النفط الكويتي.
وحول الخطة الخمسية لـ «ايكويت» قال حسين إن الخطة تتكون من 3 أجزاء رئيسية بدايتها تحديد أصول الشركة وكيفية الاستفادة منها، مشيرا إلى أن الخطوة الثانية تتمثل في عمليات النمو التي تشهدها «ايكويت» على المدى المتوسط وعلى المدى البعيد لتحقيق أهدافها لتكون شركة عالمية في صناعة البتروكيماويات، مشيرا إلى أن لكل مرحلة وضعيتها وميزانيتها حتى عام 2020.
من ناحيته، ذكر الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية لنفط الخليج علي الشمري أن الجلسة النقاشية التي ترأسها في احدى محاضرات مؤتمر النفط والغاز كانت عن طبيعة الشراكة بين الشركات النفطية العالمية العملاقة والشركات الوطنية، مشيرا إلى أنه تمت استضافة شخصيات مهمة في الصناعة النفطية العالمية يمثلون شركة شلمبرجير وهاليبيرتون وتوتال.
وأشار الشمري إلى أن مشروع الغمر بالبخار في الوفرة يعتبر مشروعا ضخما طويل الأمد تمت تجزئته حيث الجزء الأهم من المشروع هو بداية وضع التصاميم الاولية، موضحا أن القرار النهائي للانطلاق بهذا المشروع سيكون في عام 2016.
وأضاف الشمري أن شركة نفط الخليج لاتزال في بداية عمل الدراسات وجمع المعلومات وبناء التصاميم لمشروع الحقن بالبخار في الوفرة، مبينا انه سيتم حفر 400 بئر في المستقبل وهو ضمن المشروع الكبير الذي تقدر تكلفته خلال المرحلة الأولى ما يقارب 3 مليارات دولار مناصفة مع الشريك السعودي في المنطقة، متوقعا أن يتم ضخ البخار في الحقول في عام 2020.
من جانبه، قال مدير مشروع الوقود البيئي في شركة البترول الوطنية الكويتية عبدالله فهاد العجمي انه استعرض الأهداف الإستراتيجية لقطاع التكرير وطرق تنفيذ تلك الإستراتيجية عن طريق الاستثمارات الرأسمالية الموجودة خلال مشاركته في الجلسة الأخيرة من المؤتمر.
وحول آخر التطورات لمشروع الوقود البيئي أفاد العجمي بأن الشركة في طريقها لإغلاق المناقصات في 24 دسمبر المقبل، معربا عن تفاؤله عن الحصول على عطاءات جديدة وتنافسية، متوقعا أن يتم توقيع العقود قبل يونيو 2014.
ونفى العجمي وجود انعكاس سلبي على مشروع الوقود البيئي نتيجة انسحاب بعض التحالفات المؤهلة من قبل البترول الوطنية للمشروع، مؤكدا أن الشركات المنسحبة لم تكن لديها الإمكانات لتقديم عطاءات مناسبة للمشروع، مشيرا إلى أن الوضع الراهن وتواجد الشركات الحالية سيزيد ويحسن من فرصهم للفوز بعطاءات.
ولفت العجمي إلى أن أحد أهم مميزات التكامل المنشود بين شركة البترول الوطنية وصناعة الكيماويات البترولية تتمثل في تغذية الكيماويات البترولية باحتياجاتها المختلفة من المنتجات البترولية بالإضافة إلى دعم الربحية للشركة. وأضاف أن هذا التوجه نحو التكاملية سيساعد في تحقيق قيمة مضافة للشركات النفطية كما سيعود بالنفع على الاقتصاد بالإضافة إلى دعم الربحية للشركة.
وأضاف أن هذا التوجه نحو التكاملية سيساعد في تحقيق قيمة مضافة للشركات النفطية كما سيعود بالنفع على الاقتصاد المحلي، فضلا عن تسهيل العملية التشغيلية بين شركات ذات الهدف.