Note: English translation is not 100% accurate
بانتظار الانتهاء من الكشف الأولي عن الكيماوي وتقديم الخطط العامة للتدمير بحلول 27 الجاري
بعثة ثانية للمفتشين تصل دمشق وإشادة بـ «السلطات المتعاونة» ونداء عربي إسلامي مشترك لوقف النار بمناسبة «الأضحى»
11 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصل الفريق الثاني من المفتشين الدوليين المكلفين بالتحقيق وتدمير الترسانة الكيمياوية للنظام السوري إلى دمشق، ومن المنتظر أن يبدأوا مفاوضات مع طرفي النزاع من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار يمكنهم من تنفيذ مهمتهم بيسر، وإتمامها في الموعد المحدد.
ويتخوف المراقبون من أن تعيق المعارك الدائرة مهمتهم التي من المفترض أن تنتهي بحلول منتصف العام المقبل.
وبحسب منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، فإن المفتشين سيزورون عشرين موقعا لتصنيع وتخزين الأسلحة الكيمياوية التي يمتلكها النظام السوري.
ورغم إشارة المنظمة إلى التعاون الذي أبداه النظام في خطة تدمير ترسانته الكيمياوية فإنها شددت على ضرورة توصل طرفي النزاع داخل سورية إلى وقف لإطلاق النار، كما أوضح رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية أحمد أوزومجو.
وأضاف أوزومجو: «نحن في بداية عملية صعبة، وهناك تحديات كبيرة، إذا حصلنا على تعاون من طرفي الصراع ووقف مؤقت لإطلاق النار فإن ذلك سيتيح للخبراء العمل بسهولة والانتهاء وفق الجدول الزمني».
من جانبه قال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزوموتشو إن الحكومة السورية تتعاون مع الفريق الدولي المشرف على تدمير أسلحتها الكيميائية.
وذكر أوزوموتشو خلال مؤتمر صحافي في لاهاي ان الحكومة السورية تعمل بشكل بناء مع الفريق الدولي المشرف على تدمير أسلحتها الكيميائية.
وذكر ان الجداول الزمنية التي يتضمنها القرار التنفيذي ضيقة، وعلى سورية الانتهاء من الكشف الأولي عن الأسلحة الكيميائية وتقديم الخطط العامة للتدمير بحلول 27 أكتوبر، فيما يتعين الانتهاء من أنشطة التحقق الأولي بحلول نهاية الشهر الجاري.
ويتعين موافقة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية على خطة التدمير بحلول 15 نوفمبر المقبل بغرض تدمير جميع قدرات الأسلحة الكيميائية بحلول منتصف العام 2014.
وأكد أوزوموتشو ان الخبراء يعملون بكل جد للوفاء بتلك الأهداف في إطارها الزمني. وتضم البعثة المشتركة خبراء من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
بموازاة ذلك، ناشد د.نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية ود.أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في نداء مشترك امس الحكومة السورية وجميع الأطراف العسكرية المتحاربة في سورية
الالتزام بالوقف الشامل لإطلاق النار وجميع أعمال العنف والقتال بكل أشكالها، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، حقنا لدماء السوريين وللتخفيف من معاناتهم القاسية ولإفساح المجال أمام منظمات الإغاثة للقيام بواجباتها وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمناطق المنكوبة في جميع الأراضي السورية.
واعتبر د.نبيل العربي ود.أكمل الدين إحسان أوغلو أن إعلان الالتزام من قبل جميع الأطراف السورية المتحاربة بمثل هذه الهدنة يوفر الفرصة لإطلاق بادرة أمل لجميع أبناء الشعب السوري في تحقيق الوقف الشامل لأعمال القتال والعنف والاستفادة من الجهود والزخم الدولي المتاح حاليا لترتيب انعقاد مؤتمر جنيف 2 في اقرب الآجال، والبدء في وضع مسار الأزمة السورية على طريق التسوية السلمية وفقا للإطار الذي تم الاتفاق عليه في جنيف 1 بتاريخ 30/6/2012، باعتبار ذلك هو المخرج الوحيد للخروج من النفق المظلم لهذه الأزمة، وبما يحقق تطلعات الشعب السوري.
ودعا د.العربي ود.أوغلو جميع الأطراف والقوى الإقليمية والدولية الفاعلة المعنية بمجريات الأزمة السورية، إلى دعم هذا النداء المشترك وبذل الجهود المشتركة لحث جميع الأطراف العسكرية والمدنية السورية على الالتزام بإعلان الهدنة والوقف الشامل لإطلاق النار.
كما أعربت منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية عن الأمل في أن تستجيب الأطراف السورية المتحاربة لهذا النداء بوقف إطلاق النار خلال هذه المناسبة الدينية المباركة.