Note: English translation is not 100% accurate
«الائتلاف» يطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في حماية حقوق الأطفال
«داعش» تقطع الإمدادات المالية عن «جبهة النصرة» و«الحر» يعلن إعادة سيطرته على مناطق بريف دمشق
11 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة: حزب الله وميليشيا عراقية يسيطران على ضاحية في دمشق
أعلنت قيادة دولة العراق والشام الإسلامية أوما يسمى بـ (داعش) قطع الموارد والإمدادات المالية عن مقاتلي تنظيم (جبهة النصرة) بسورية في خلاف جديد يطفو على السطح بين الفصيلين التابعين لتنظيم القاعدة والمتصارعين عمليا على ساحة وجبهات الميدان.
وذكر تلفزيون شبكة (سكاي نيوز) امس أن خلافات وانقسامات باتت تسود بين فصائل القاعدة المقاتلة في سورية في ظل وجود مجموعات عدة مختلفة الهوية والأجندة داخل سورية. موضحا ان الجبهة الشمالية الشرقية تشهد صراعا بين مقاتلي النصرة ومقاتلي داعش، وهو الصراع الذي بدأ منذ أشهر بخلاف على الولاء بين القادة ليصل الى قطيعة بين الطرفين أعلنتها داعش.
وقال: «تتحكم داعش في إمدادات مصدرها الآبار النفطية التي تسيطر عليها سواء في الأراضي العراقية أو المناطق السورية، حيث تحكم السيطرة على حقول نفط في محافظتي الرقة ودير الزور». مشيرا إلى أن هذا الأمر يثير التساؤلات حول الخلافات القائمة بين الفصيلين على الرغم من انتمائهما للقاعدة.
ورفضت جبهة النصرة، والتي تغلب الجنسية السورية على مقاتليها، مطالب داعش بالانضمام إلى ما يسمى بـ «الدولة الإسلامية» واتجهت قياداتها إلى تشكيل راية موحدة جديدة في محاولة كان آخرها إعلان عن اتفاقية لتوحيد الكتائب الإسلامية في الميدان السوري وأبرزها لواءات (الشام، والإسلام، والتوحيد)، وتلك الأمور مجتمعة تنهي كيان «الجيش الحر» الذي من المفترض ان يكون قائدا للعمليات القتالية ضد الحكومة السورية.
بموازاة ذلك، اعلن الجيش الحر امس انه تمكن من استعادة السيطرة بشكل كامل على بلدات الشيخ عمر ومخيم الحسينية ومساكن الذيابية بريف دمشق.
وذكر الجيش في بيان له انه «صد هجوم القوات النظامية المدعومة بعناصر حزب الله اللبناني ولواء ابو الفضل العباس وإيقاف تقدمهم واغتنام عربة (بي ام بي) وقتل العديد منهم».
وأشار الجيش الحر الى قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات الذيابية والبويضة ومخيم الحسينية ومعضمية الشام وداريا وبساتين رنكوس وحرستا وزملكا وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية. كما تحدث عن اشتباكات على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا واشتباكات عنيفة في بلدة الذيابية بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله ولواء ابو الفضل العباس.
وفي دمشق تعرضت أحياء مخيم اليرموك وجوبر وبرزة الى قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة اضافة الى وقوع اشتباكات في حي جوبر وفي منطقة بور سعيد بحي القدم بين الجيش الحر وقوات النظام.
وفي حمص لاتزال فرق الإطفاء تعمل على إخماد الحريق الذي نتج عن قصف مصفاة حمص لتكرير النفط امس والتي أعلنت المعارضة انها قصفتها بقذائف الهاون وامتد الحريق ليطول عددا من الخزانات المجاورة للخزان الذي استهدفه القصف.
كما اعلن الجيش الحر في بيانه بدء عملية «صب النيران» التي اعلن عنها قبل عدة ايام، مشيرا الى سقوط عدة صواريخ على معاقل الشبيحة في الأحياء الموالية بمدينة حمص وورود أنباء عن قتلى وجرحى ونداءات عبر مكبرات الصوت من قبل القوات النظامية بالتحذير بإخلاء الطرق والنزول الى الملاجئ.
وأضاف ان أحياء حمص القديمة وحي الوعر تتعرض لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة اضافة الى قصف من الطيران الحربي الذي استهدف مدينة منبج والمناطق الجنوبية لمنطقة السفيرة بريف حلب شمال البلاد. وفي حماة شنت قوات النظام عمليات دهم للمنازل في أحياء الجراجمة وباب قبلي إضافة الى قصف عنيف لمدن وبلدات ريف حماة تم توثيق حوالي 20 قتيلا، كما قتل 5 أشخاص جراء قصف بلدة حيات في حلب شمال سورية. وقال نشطاء بالمعارضة السورية ان ميليشيات شيعية عراقية ولبنانية مدعومة بقوة نيران من الجيش السوري اجتاحت ضاحية جنوبية في دمشق أمس في ضربة لمقاتلي المعارضة السنة الذين يحاولون التشبث بضواح استراتيجية على مشارف العاصمة.
وأضاف النشطاء ان 20 على الأقل من مقاتلي المعارضة لاقوا حتفهم حين سيطر مقاتلو جماعة حزب الله ورجال ميليشيا عراقيون على بلدة الشيخ عمر تحت ستار من قصف المدفعية والدبابات والطيران من القوات السورية وسقط عشرات من المقاتلين الشيعة ما بين قتيل وجريح. وتقع الشيخ عمر بين طريقين سريعين يؤديان الى الجنوب من دمشق ولهما أهمية حاسمة في إمداد قوات الرئيس بشار الأسد في محافظتي درعا والسويداء على الحدود مع الأردن.
وقالت مصادر بالمعارضة ومسؤولو أمن إقليميون إن نشر مقاتلي الميليشيات العراقية واللبنانية كان حاسما في منع سقوط المداخل الجنوبية لدمشق في أيدي قوات المعارضة.
في هذا الوقت، طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بتحمل مسؤولياتها الأصيلة في حماية حقوق الأطفال من خلال اطلاع مجلس الأمن الدولي وكل الهيئات القانونية الدولية المعنية بالانتهاكات المروعة التي يرتكبها النظام بحق أطفال سورية كل يوم.
وذكر الائتلاف الوطني في بيان له أن على العالم الحر أن يدرك أن نظام بشار الأسد يعمل على انتهاك جميع قواعد القانون الدولي الإنساني كل يوم باستخدام الأطفال كدروع بشرية وذبحهم وحرقهم على قيد الحياة. وطالب البيان المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته تجاه الشعب السوري وأطفال سورية لإنقاذهم من آلة القتل والتشويه والتحريض والدمار التي يستخدمها النظام السوري منذ عامين ونصف العام.