Note: English translation is not 100% accurate
130 منهم لا يزالون في أرض المعارك
الاستخبارات الفرنسية: 400 شخص توجهوا من فرنسا إلى سورية للانخراط في «الجهاد»
11 أكتوبر 2013
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
كشفت شبكة «ار تي ال» الفرنسية عن وثيقة أعدتها الإدارة العامة للاستخبارات الداخلية في فرنسا تشير إلى أن 400 شخص غادروا البلاد إلى سورية للانخراط في «الجهاد» ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وأضافت «ار تي ال» أن الاستخبارات الداخلية سجلت مغادرة 400 شخص غادروا الاراضي الفرنسية باتجاه سورية للمشاركة في الحرب ضد بشار الأسد، وأن 130 منهم لا يزالون في أرض المعارك.
وأشارت الشبكة الإذاعية الفرنسية إلى انه منذ اندلاع الانتفاضة في سورية في شهر مارس 2011، فإن العديد من الأجانب حملوا السلاح في سورية للجهاد في أرض لا ينتمون لها، وذلك بحسب الوثيقة السرية للاستخبارات الفرنسية والتي كشفت عنها «ار تي ال». وذكرت الاستخبارات في وثيقتها السرية أن 400 من الفرنسيين انضموا إلى صفوف المعارضة الإسلامية ضد الأسد منذ بداية الحرب الأهلية في سورية، محذرة من أن عدد الفرنسيين الذين يشاركون في «الحرب المقدسة» آخذ في الازدياد.
وبحسب الإذاعة الفرنسية فإن هذا العدد (400) يشمل أيضا المواطنين العابرين للبلاد (ترانزيت)، ولكن أيضا أولئك الذين عادوا إلى فرنسا، فضلا عن العشرات من الجهاديين الذين قتلوا في الاشتباكات.
وأوضحت أنه يوجد حاليا 130 من الرعايا الفرنسيين في الأراضي السورية يقاتلون إلى جانب المتمردين ضد نظام دمشق.
واعتبرت «ار تي ال» أن هذا العدد من الفرنسيين المنخرطين في الجهاد بسورية لا يقارن بالـ 40 من الرعايا الفرنسيين الذين شاركوا رسميا في القتال في المناطق القبلية في أفغانستان وباكستان على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية.