Note: English translation is not 100% accurate
عون في «مطالعة» رئاسية مبكرة: ميقاتي «شامبيون» لبنان بالهروب من المسؤولية
12 أكتوبر 2013
المصدر : بيروت
منصور شعبان
في إطلالة ربطها البعض باستحقاق انتخاب رئاسة الجمهورية اعترف العماد ميشال عون بوجود خلاف كبير بينه وبين زملائه النواب والوزراء على مستوى ممارسة مبادئ الحكم والسلطة.
واضاف في افتتاح خلوة لكتلة الاصلاح والتغيير في دير القلعة (بيت مري)، ان قرارنا نتخذه دائما وفقا للقانون ووفقا للقواعد الاخلاقية. ملاحظا ان تعامل الاخرين مع المواطنين فيه الكثير من الكيدية حيال من ليسوا من اتجاههم السياسي. وقال: ان بعض زملائنا يهربون من المسؤولية عند الصعاب، بينما نحن نواجه الصعاب خصوصا قضايا الحدود الجنوبية والشمالية وقضايا النازحين السوريين، وقد خاطبنا رئيس الحكومة عدة مرات ودعوناه الى النأي بنفسه عن الاحداث السورية كما يريد، وليس عن طرابلس وعرسال وصيدا، حيث نعاني من تخاذل مسؤولي الامن. وتناول وجود موظفين في مجلس الوزراء وبعض المؤسسات، ويقصد الامين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي والقادة العسكريين الذين جرى التمديد لهم، واعتبر ذلك مخالفا لكل القوانين.
وتحدث عون عن حماية للموظفين الفاسدين في السلطة من قبل السلطة، وكلنا يعلم من المعني بهذا الكلام، لكن هناك ما هو اخطر من كل ذلك هو استغباؤنا واستغباء المواطنين، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كان «الشامبيون» في لبنان بالهروب من المسؤولية، عبر الادعاء بأن مجلس الوزراء منقسم على نفسه، هكذا حصل بالتمديد لضباط الجيش، وهذا يحصل حول مرسوم التنقيب عن االنفط. وتطرق الى محاربته الفساد، لكن مع الاسف، الحكومة والنواب ارسلوا الفضائح المختلقة للتحقيق، والفضائح المالية الكبرى المرتكبة من الحكومة وبالموازنات المتكررة، مازالت مجمدة. ودافع عون عن وزرائه في الحكومة وانتقد وسائل الاعلام والمسارخ الساخرة التي كات تتهم وزراء التيار بالتقصير بينما الحكم هو المقصر، واشار الى تواطؤ سياسي قضائي مع الفساد، وكأن هناك قرارا بتفكيك الدولة. وختم بالقول: ليعلم الجميع ان ارضنا هويتنا، وليست سلعة تجارية، لقد عطلوا قانون تملك الاجانب، ارضنا ليست مخيما للنازحين، ونفطنا الوحيد المهيأ لاطلاق التنمية ووقف هجرة اللبنانيين، ودعا الى الاجتماع مع الخبيرين لغرض الاصلاح والتغيير.