Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يقر إرسال بعثة مشتركة للتخلص من الكيماوي وروسيا تحذر المعارضة من إعاقة التفكيك وتعد بمزيد من الخبراء
12 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
وافق مجلس الامن الدولي على اقتراح قدمه السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون يقضي بتأسيس بعثة مشتركة من منظمة حظر الاسلحة الكيماوية والامم المتحدة للتخلص من برنامج سورية للاسلحة الكيماوية في اسرع وقت ممكن وبأكثر الطرق امانا.
وقال السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين للصحافيين بعد اجتماع مغلق لمجلس الامن لمناقشة الرد على اقتراح بان ان موافقة مجلس الامن ستكون في «رسالة قصيرة» يصيغها رئيس مجلس الامن الدولي السفير الاذري اغشين مهدييف، مضيفا ان مسودة المقترح ستوزع على اعضاء مجلس الامن الـ 15 للموافقة عليها.
وورد اقتراح بان في رسالة وجهها الى مجلس الامن يوم الاثنين الماضي في اطار تنفيذ قرار مجلس الامن 2118 الصادر في 27 سبتمبر الماضي والذي طلب منه أن يقدم لأعضائه «توصيات بشأن دور الأمم المتحدة للتخلص من برنامج الأسلحة الكيميائية في سورية». وأوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رسالة من ثماني صفحات إلى المجلس يوم الاثنين الماضي بتشكيل بعثة مشتركة من 100 فرد من جانب الامم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية للأشراف على تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية البالغة ألف طن متري. وقال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحافيين عقب مشاورات خلف أبواب مغلقة في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا «لا، ليست هناك اعتراضات». ومن أجل الموافقة «سريعا» على رسالة بان، طالبت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الرئيس الحالي للمجلس، السفير أجشين مهدييف من أذربيجان، بصياغة خطاب إلى الأمين العام قريبا، حسبما صرح تشوركين.
ووصل 12 مفتشا إضافيا من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى سورية لينضموا إلى 15 آخرين مكلفين بتدمير ترسانة البلاد.
وزار الخبراء بالفعل ثلاثة مواقع ومن المقرر أن يقوموا بتفتيش المزيد خلال الأيام المقبلة، بحسبما ذكره مايكل لوهان، المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيماوية من لاهاي.
وبدأ فريق مشترك من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية الأسبوع الماضي في تدمير الأسلحة ومنشآت الإنتاج بمقتضى خطة أمريكية ـ روسية مدعومة بقرار من مجلس الأمن.
وحدد بان في اقتراحه هدفا للبعثة المشتركة لتدمير جميع الأسلحة الكيماوية السورية بحلول منتصف عام 2014.
من جانبه، أعلن السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة مارك ليال غرانت في تغريدة عبر «تويتر» ان كل أعضاء مجلس الأمن يدعمون اقتراحات الأمين العام للأم المتحدة (بان كي مون) بتشكيل بعثة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للإشراف على تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.
وعلى الرغم من هذا، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من محاولة إعاقة عملية تفكيك الكيمياوي السوري من قبل المعارضة السورية لاستثارة التدخل الأجنبي من جديد.
وقال لافروف في كلمته أمام قمة دول شرق آسيا في بروناي « نأمل من أولئك الذين يملكون تأثيرا على المجموعات المختلفة للمعارضة السورية أن يسعوا لعدم السماح لها بأي استفزازات تعيق تفكيك السلاح الكيميائي واستثارة الحديث من جديد عن التدخل الخارجي».
وذكر الوزير الروسي أن خطر تعزيز مواقف الاسلاميين المتطرفين في سورية سيزداد كلما تأخر عقد مؤتمر «جنيف 2» وانطلاق عملية التسوية السياسية في سورية، وقال «انه بحث هذه المشكلة مفصلا مع نظيره الأميركي جون كيري»، مؤكدا على أهمية الاسراع بعقد هذا المؤتمر، موضحا أنه «كلما تباطأنا في هذا الموضوع ستتجذر بقوة القوى الموالية للإسلام المتطرف، والتي أعلنت عن سعيها إلى تأسيس دولة الخلافة في سورية والمناطق المحيطة بها».
في غضون ذلك، قال المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن بلاده سترسل المزيد من خبراء الأسلحلة الكيميائية إلى سورية.
وأوضح تشوروكين في تصريحات للصحافيين أوردتها وكالة أنباء إيتار تاس الروسية «أن الخبراء الروس موجودون في سورية، وأنه سيتم إرسال المزيد من الخبراء»، مضيفا إنه ليست هناك قيود إلى الآن تحد من عدد المختصين من الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (روسيا، والصين، وفرنسا، والولايات المتحدة، وبريطانيا) الذين ربما يشاركون في تدمير الترسانات السورية من المواد السامة.