Note: English translation is not 100% accurate
الإخوان: نرفض أي حل لا يقوم على عودة مرسي ودستور 2012
الآلاف من أنصار مرسي يتظاهرون في مصر و«تحالف الشرعية» يدعو لتجنب «أماكن إراقة الدماء»
12 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة - وكالات

«شباب ضد الانقلاب»: القرار جاء للتهدئة بعد ما حدث في 6 أكتوبر
«النور» يثمن القرار: التظاهر ليس حلاً للخروج من الأزمة السياسية
فيما تراجع التحالف الاسلامي المؤيد للاخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي عن دعوة انصاره الى التظاهر في أماكن «اراقة المزيد من الدماء» لأن «النظام الانقلابي يسفك الدماء دون احترام للقانون أو القيم التي يتبناها شعبنا العظيم» قالت مصادر أمنية ان الشرطة أطلقت الغازات المسيلة للدموع امس لفض اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي في الاسكندرية. وأضافت المصادر الأمنية أن آلافا من أنصار مرسي نظموا احتجاجات امس في القاهرة والاسكندرية وفي بلدات أخرى ساحلية وفي الدلتا. وقال مصدر طلب عدم نشر اسمه «اندلعت اشتباكات في الاسكندرية بين محتجين مؤيدين لمرسي والأهالي المعارضين لمرسي». من جانبه، أكد القيادي بجماعة الإخوان المسلمين د.محمد علي بشر أنه أبلغ د.أحمد كمال أبوالمجد رفض الجماعة لأي حل لا يقوم على عودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى منصبه، وإعادة العمل بدستور 2012 المعطل. وقال بشر في بيان أصدره امس إن موقف الجماعة «لم ولن يتغير في هذا الخصوص»، وإن لقاءه مع د.أبوالمجد كان في مجمله «حوارا عاما فيما يتعلق بالشأن المصري، وما تشهده البلاد من أحداث، ولم يتضمن طرح أي مبادرات محددة أو حديث عن حلول نهائية أو خطوات تنفيذية مزمنة». وأوضح البيان أن اللقاء كان محاولة من د.أبوالمجد لتهيئة الأجواء المتوترة التي تشهدها الساحة قبل الانخراط في أي حوارات سياسية.
وبداية الاسبوع الماضي، شهدت المنافذ المؤدية للتحرير اشتباكات عنيفة وحادة بين المتظاهرين الاسلاميين والامن والاهالي خاصة في منطقتي رمسيس والدقي حيث سقط العديد من القتلى.
وقال البيان ان القرار ياتي مع «الاحتفاظ بحق المصريين في التظاهر بميدان التحرير ورابعة والنهضة في أسابيع قادمة».
وقال طارق حسين القيادي في حركة «شباب ضد الانقلاب» عضو التحالف الوطني لفرانس برس عبر الهاتف ان «القرار جاء للتهدئة بعد ما حدث في 6 اكتوبر. نحاول التقاط انفاسنا وخاصة بعد مجزرة الاحد الماضي».
واضاف حسين «تحدي الانقلاب مستمر. نحن في معركة ارادة لكسر ارادة الانقلاب».
وخلال الاسبوع الفائت، قتل 77 شخصا على الاقل عبر البلاد في اكثر الاسابيع دموية منذ فض السلطات اعتصام الاسلاميين بالقوة في القاهرة منتصف اغسطس الماضي.
وقتل 61 شخصا في تظاهرات الاسلاميين الجمعة والاحد الماضيين منهم 57 شخصا الاحد بالاضافة لوقوع مئات المصابين.
وسقط 48 من قتلى الاحد في القاهرة وحدها.
كما سقط 15 من رجال الامن ومدني واحد جراء هجمات متفرقة استهدفت مقرات وحواجز امنية معظمهم في شبه جزيرة سيناء المضطربة امنيا.
من جانبه ثمن حزب النور السلفي قرار تحالف دعم الشرعية بعدم الاحتشاد في ميدان التحرير حرصا على عدم سفك الدماء.
وأوضح شريف طه المتحدث باسم الحزب أن التظاهر السلمي رغم كونه حقا مشروعا، يجب على الدولة حمايته ومنع الصدام بين المتظاهرين و من يتم وصفهم في الإعلام بالأهالي، فإنه ليس الحل للخروج من الأزمة السياسية التي نعيشها.
وشدد طه على أنه لا بديل عن الحل السياسي للخروج من الازمة، كما أنه يجب على كل الأحزاب تقديم قدر من التنازلات والتخلي عن المعادلات الصفرية ومعارك كسر الإرادات من أجل إنقاذ وطن لا يمكن ان ينهض إلا بسواعد جميع أبنائه.
الى ذلك نظم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وأنصار جماعة الإخوان المسلمين مسيرات من عدة مساجد بالقاهرة والجيزة عقب صلاة الجمعة امس.
والمساجد التي شهدت خروج مسيرات شملت مساجد السلام بمدينة نصر والعزيز بالله بالزيتون والمراغي بحلوان والريان بالمعادي، والاستقامة بالجيزة وخاتم المرسلين بالعمرانية والمحروسة بشارع أحمد عرابي بالمهندسين.
ورفع المشاركون في المسيرات صورا للرئيس المعزول وعلامة رابعة العدوية ورددوا هتافات تطالب بعودة المعزول إلى منصبه وأخرى مناهضة للقوات المسلحة والشرطة.
يأتي ذلك فيما ساد الهدوء الميادين والشوارع الرئيسية بالقاهرة والجيزة وسط تواجد ملحوظ لقوات الشرطة والجيش، حيث أغلقت قوات الجيش ميادين التحرير ومصطفى محمود بالمهندسين ورابعة العدوية بمدينة نصر ونهضة مصر بالجيزة أمام حركة السيارات، فيما ساد الهدوء محيط قصر الاتحادية الرئاسي.