Note: English translation is not 100% accurate
أبدى انزعاجه من توقيت الخطوة في ظل الحرب ضد الإرهاب
مجلس الوزراء المصري ينتقد تعليق المساعدات الأميركية: سنواصل تنفيذ بنود خارطة الطريق
12 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة ـ العربية نت
مازالت ردود الأفعال تتوالى في الجانب المصري عقب قرار الولايات المتحدة تعليق جزء من المساعدات الأميركية لمصر، حيث أعرب مجلس الوزراء المصري، أمس الأول، في بيان عن استغرابه لصدور قرار من الولايات المتحدة بتجميد بعض المساعدات العسكرية لمصر، في هذا التوقيت الحيوي الذي تخوض فيه مصر حربا ضد الإرهاب.
وشدد مجلس الوزراء على مواصلة تنفيذ بنود خارطة الطريق التي وضعتها قوى الشعب رغم قرار تعليق المساعدات الأميركية لمصر، وذلك بالتوازي مع الاستمرار في مكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله في ظل إرادة حرة مصرية وتفويض شعبي جارف من شعب مصر لمحاربة الإرهاب.
وطالبت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة، الحكومة المصرية بتعليق جزئي لاتفاقية كامب ديفيد ردا على تعليق المساعدات الأميركية إلى مصر لارتباط تلك المساعدات بالمعاهدة. وقال د.عزازي علي عزازي، القيادي بجبهة الإنقاذ لـ «العربية نت» إن مصر لديها بدائل كثيرة يمكن من خلالها أن ترد على القرار الأميركي.
وأضاف «إن المساعدات أو المعونة الأميركية لمصر مرتبطة باتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وبالتالي يمكن لمصر أن تعلق جزءا من العلاقات الديبلوماسية أو الاقتصادية بينها وبين إسرائيل ردا على ذلك».
وتابع «لابد للولايات المتحدة أن تعرف أن مصر تملك ما يجعلها في علاقة متوازنة مع أميركا، وفي النهاية نحن في معركة ديبلوماسية، الغالب فيها من يملك أوراق ضغط كثيرة، وأعتقد أن مصر لديها ما يلزم لذلك».
مستقبل اتفاقية كامب ديفيد
من جانبه، قال عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني، إن تلويح الإدارة الأميركية بقطع جزء من المعونة عن مصر يستلزم موقفا صارما من الحكومة المصرية، خاصة أن هذه المعونة هي إحدى نتائج توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.
وطالب شكر، الحكومة المصرية بأن تهدد الإدارة الأميركية بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية توفر هذه المعونات والمساعدات لمصر بهدف دعم أمن إسرائيل وحمايتها من أي أخطار.
من ناحية أخرى، يرى اللواء زكريا حسين الخبير العسكري «أن قضية المساعدات الأميركية لمصر ليست مرتبطة باتفاقية كامب ديفيد، وأن هذه الاتفاقية كانت هي الإطار العام التي تم على أساسها وضع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، ولم يتم النص في المعاهدة على وجوب تقديم مساعدات أميركية لمصر أو إسرائيل».
وأكد اللواء حسين «أن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر هو الذي اقترح فكرة تقديم مساعدات أميركية لطرفي النزاع والحرب في ذلك الوقت، وهما مصر وإسرائيل، لتشجيعهما على الاستمرار في عملية السلام، لكن المساعدات ليست ملزمة للولايات المتحدة وليست مرتبطة بمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية».
وقال اللواء محمود زاهر، الخبير العسكري والاستراتيجي ووكيل جهاز المخابرات سابقا انه من المستحيل أن تقوم الولايات المتحدة بقطع المساعدات العسكرية إلى مصر.
وأكد زاهر لوكالة «أونا للأنباء» أن المساعدات التزام أميركي تجاه مصر نظير قبول الولايات المتحدة دور الوساطة في اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل ورعايتها لأمن الأخيرة.