Note: English translation is not 100% accurate
باسيل لا يصلح لإدارة محطة لبيع الوقود
المرعبي لـ «الأنباء»: شريط «القصير» اختصر مهمة حزب الله في سورية وترجم الحقد الفارسي التاريخي الموروث
13 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي ان الشريط المصور الذي أظهر عناصر من حزب الله في القصير يعدمون جرحى سوريين رميا بالرصاص، هو نموذج حي عن التكليف الشرعي من قبل أئمة إيران لعناصر هذا الحزب بذبح الثوار الأحرار في سورية وقتل الأطفال والنساء والعجزة، واختصر مهمة الحزب على الأراضي السورية، حيث أثبت ان الإسلام بريء منه وان المسلمين العرب كانوا ومازالوا هدفه الإرهابي، لا بل أكد المؤكد أن ما يسمى زورا بحزب الله هو شريك لا بل حليف أساسي للقاعدة وجبهة النصرة ولكافة المنظمات التكفيرية والمتطرفة أينما وجدت في العالم، معتبرا بالتالي ان العالم بأسره لم يكن ينتظر بالأساس ظهور شريط مماثل كي يؤكد ان حزب الله حزب إرهابي، وان قرار إدراجه على لائحة الإرهاب الدولية لم يكن اعتباطيا، بل ارتكز على وقائع وحيثيات رفضتها وترفضها الأديان كل الأديان سماوية كانت أو غير سماوية وتمقتها حتى الشياطين، مستدركا بالقول ان ما يرتكبه السيد نصرالله من جرائم سواء في سورية او في لبنان هو ترجمة عملية للحقد الفارسي التاريخي الذي ورثه الولي الفقيه تجاه الأمتين العربية والإسلامية، مطالبا بتعميم الشريط المصور على الجامعة العربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن كي يكون شاهدا حيا على يوميات حزب الله في سورية.
ولفت النائب المرعبي في تصريح لـ «الأنباء» الى ان المضحك المبكي في لبنان هو «حين يأتيك أمين عام فصيل إيراني مسلح ليعظ اللبنانيين تارة بالعفة وطورا بالوطنية والسيادة والكرامة، ويحذرهم من وجود تكفيريين يتربصون بهم شرا، ويخوّن قوى 14 آذار فيما هو غارق حتى أذنيه في التكفير والتخوين، ويأتمر مباشرة بالولي الفقيه ويزج ببعض اللبنانيين في الحروب الإيرانية ليقتلهم كمرتزقة وأفراد عصابات إرهابية في شوارع سورية»، معتبرا بالتالي انه كان أجدى بالسيد نصرالله ان يدل مباشرة على نفسه بدلا من محاولته استغباء اللبنانيين عبر إيهامهم زورا بوجود عدو تكفيري وآخر إرهابي، مؤكدا له ان الإيحاء بالعفة والوطنية لن يبرئ ساحته مما ارتكبته وترتكبه يداه من مجازر ليس فقط في لبنان وسورية ومصر، إنما في كل العالم العربي على وسع امتداده من العراق الى اليمن، مؤكدا له ايضا ان منطق التكاذب والمخادعة والتملق والتزلف وحماية القتلة والتغطية على الإرهابيين والتكفيريين الحقيقيين، لن يتغلب يوما على منطق الجيش والشعب والدولة، فكيف بالمسار التاريخي للشعوب الحرة و«العبرة لمن اعتبر».
وأضاف المرعبي ان لغة التعقل والتروي مع حزب الله ما عادت تجدي نفعا ولن تأتي يوما بالثمار المرجوة، اذ ان المطلوب من وجهة نظره وبإلحاح، هو ثورة شعبية كبيرة تواكبها مواقف جريئة من رجال دولة حقيقيين، تضع حدا لسلاح الإرهاب في مخازن حزب الله، وتستأصل هذا الورم السرطاني المتفشي في الجسم اللبناني، معتبرا من جهة ثانية ان المشهد اللبناني أصبح اليوم أكثر تعقيدا من ذي قبل وبات من المستحيل بمكان الجلوس مع قتلة ومجرمين ومرتكبي مجازر وموبقات في لبنان وسورية، لاسيما ان المهمة الموكلة الى حزب الله في لبنان هي تأهيل الساحة اللبنانية عبر غسل عقول اللبنانيين لاحتضان المشروع الفارسي، وجعلها منطلقا الى سائر الساحات العربية الأخرى، مطالبا على المستوى الشخصي بإدانة ومحاسبة كل من يفاوض أو يحاور حزب الله، وذلك لمنع استمراره في استدراج لبنان الى الوقوع في فخ المخططات الإيرانية والأحقاد الفارسية الدفينة.
وعلى هامش هذا التصريح وتعليقا على استفحال أزمة النفط بين الرئيس ميقاتي من جهة والوزير باسيل وحزب الله والرئيس بري من جهة ثانية، لفت المرعبي الى ان أجمل ما في الأمر هو ان مشهد التقاتل والتقاذف بالتهم بين وزراء حكومة تصريف الأعمال، يذكر اللبنانيين بأفلام الرسوم المتحركة المسماة «توم وجيري»، حيث قالب الجبنة هو محور الصراع الدائم بين هاتين الشخصيتين الكرتونيتين، معتبرا بالتالي ان جل ما يمكن اختصاره من الصراع بين حلفاء النظامين السوري والإيراني، هو عملية كر وفر للسطو على الثورة النفطية وتوظيفها سياسيا وشعبيا وطائفيا، مؤكدا بالتالي ان حكومة حزب الله غير مؤهلة أساسا للبت في هذا الملف الوطني ليس لأسباب دستورية فحسب، إنما لكون الوزير المختص جبران باسيل متهما بالعديد من ملفات الفساد بعد ان فاحت من أدراجه رائحة الصفقات والسمسرات كالمازوت الأحمر وبواخر الكهرباء على سبيل المثال لا الحصر، معتبرا بالتالي ان المنطق يفرض إيلاء ملف النفط الى أياد أمينة غير مغموسة بسرقة المال العام، لاسيما ان الوزير باسيل أثبت من خلال فشله في إدارة قطاع الكهرباء انه لا يصلح لإدارة محطة لبيع الوقود، فكيف بإدارته لملف بحجم ملف الثروة النفطية اللبنانية؟