Note: English translation is not 100% accurate
قتال على أبواب «السفيرة».. وتقدم للجيش السوري في ريف حلب بعد استعادة السيطرة على قرى إستراتيجية
أكثر من 120 قتيلاً حصيلة «مذبحة» ريف دمشق و«النظامي» يستعد لإطلاق «معركة القلمون الكبرى»
13 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم وكالات

غارات جوية واشتباكات قرب موقع للأسلحة الكيماوية في سوريةارتفعت حصيلة المذبحة التي نفذتها عناصر لحزب الله ولواء أبوالفضل العباس في «الذيابية» جنوب دمشق إلى 130 قتيلا، بحسب ما كشف عنه الجيش الحر.
واتهم الجيش الحر حزب الله بقتل مائة وثلاثين شخصا على الأقل في مجزرة في بلدتي الذيابية والحسينية بريف دمشق بعد اقتحامهما.
وقال لؤي المقداد المنسق الإعلامي والسياسي للجيش السوري الحر إن ميليشيات عراقية شاركت في المجزرة وإن الضحايا أعدموا ميدانيا أو ذبحوا، موضحا أن أوامر قتل السوريين تأتي من طهران.
ونقل شهود عيان لـ«العربية نت» مشاهد رهيبة لما وقع، وقال أحدهم:«كنا ندوس على جثث جيراننا وأقربائنا وأولادنا ونحن نحاول الهرب من الذيابية»، بهذا الاختصار وإحساس الفجيعة، قال «أ.ج» واصفا طريقة هروبه من «الذيابية» التي ارتكبت فيها اليوم ميليشيات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس مجزرة ذهب ضحيتها 100 سوري حتى الآن، بحسب ما قالت «سانا» الثورة.
وبحسب أمل القلمونية، عضو المكتب الإعلامي في اتحاد تنسيقيات الثورة والمتحدثة عن دمشق وريفها، فإن المعارك استمرت أكثر من 3 أيام في «الذيابية» و«السيدة زينب» و«الحسينية»، وتم اقتحام بلدة «الذيابية» في جنوب دمشق، تحت تغطية من قبل النظام السوري بالقصف المستمر، حيث من المعروف أن حزب الله ولواء أبو الفضل العباس الموالين للنظام السوري يسيطران على تلك المناطق بحجة الدفاع عن مقام السيدة زينب.
وأثناء الاقتحام كانت عناصر حزب الله ولواء أبو الفضل العباس يرددون هتافات مذهبية، بحسب شاهد العيان، والناجي من المجزرة «أ.ج» قال إن من هذه الهتافات: «لبيك يا حسين»، «يا قاتلي الحسين»، «لبيك يا زينب».ويتابع «أ.ج»: «لا يمكن أن ترضى السيدة زينب على ما يفعله أولئك باسمها، إنهم يقتلوننا تحت راية الدفاع عنها، ومقامها موجود في بلدنا ومنطقتنا ولطالما زرناه وتباركنا به».وتم إعدام الكثيرين ميدانيا بالرصاص في بداية المجزرة وأثناء الاقتحام، ومن ثم تم ذبح الكثيرين، ما جعل الجثث تتجمع في الشوارع وتتراكم فوق بعضها.
وبحسب شاهد العيان في تصريحه لـ«العربية.نت» فإن قبل عملية الذبح كان يقال «كرمال السيد».ولاحقت عناصر حزب الله ولواء أبوالفضل العباس الناس الذين حاولوا الهروب من «الذيابية»، وقتلت عددا منهم، ومن ثم بدأت عملية إحراق للبيوت واعتقالات بأعداد ضخمة من النساء والأطفال، وخصوصا أولئك الذين حاولوا أن ينجو بحياتهم من جهنم الموت كما سماها «أ.ج».في هذا الوقت أعلنت مصادر عسكرية أن الجيش السوري يستعد لإطلاق «معركة القلمون الكبرى» في الساعات المقبلة.وقالت مصادر متابعة إن معركة القلمون ستكون من أشرس المعارك على الأرض السورية لعدة أسباب. فطبيعة القلمون الجغرافية وعرة ويصعب على دبابات الجيش السوري الدخول إلى كل المناطق فيها.. كما أن الريف الدمشقي يحوي أكثر من 40 ألف مقاتل للمعارضة السورية على استعداد لخوض حرب شوارع لفترة طويلة.
أما في حلب، فقال مراسل الجزيرة إن رتلا عسكريا تابعا لجيش النظام السوري بات على أبواب بلدة السفيرة وذلك بعد معارك مع قوات المعارضة شارك فيها إلى جانب جيش النظام مقاتلون إيرانيون وآخرون من حزب الله. وتأتي هذه التطورات عقب سيطرة قوات النظام السوري على قرية أبوجرين جنوب شرق مدينة حلب، مما يسهل لها التقدم نحو مدينة السفيرة التي تعتبر أبرز معقل لمقاتلي المعارضة في ريف حلب الجنوبي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد قوله إن «اشتباكات عنيفة تدور على مقربة من قرية أبوجرين بين مقاتلي الكتائب والقوات النظامية التي سيطرت على القرية قبل ساعات»، مشيرا إلى وقوع خسائر في صفوف الطرفين، وإلى مقتل ناشط إعلامي خلال تغطيته الاشتباكات.
كما أشار المصدر ذاته إلى استمرار المعارك المتفرقة في بعض النقاط، وإلى وجود عدد من المقاتلين المعارضين الذين لا يزالون «محاصرين».
ونقل عن نشطاء من المنطقة قولهم إن «القوات النظامية والعناصر الموالية لها أحرقت منازل في البلدتين ومحيطهما».
ويرجح المرصد وجود مخازن للأسلحة الكيميائية في منطقة معامل الدفاع التي هي عبارة عن واحات شاسعة تحوي مخازن أسلحة وقوات عسكرية كبيرة وتقع شرق حلب.
في هذا الوقت، قصفت طائرات حربية سورية أهدافا تسيطر عليها قوات المعارضة بالقرب من موقع رئيسي للأسلحة الكيماوية في قتال يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها فريق دولي مكلف بالتخلص من ترسانة الأسلحة الكيماوية في سورية.
ومن المقرر أن تزور منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي فازت بجائزة نوبل للسلام 20 موقعا في سورية للتحقق من تدمير ألف طن من المواد الكيماوية.
وقال نشطاء إن الغارات الجوية استهدفت بلدة السفيرة على أطراف مجمع عسكري مترامي الأطراف يعتقد أن فيه منشآت لإنتاج الأسلحة الكيماوية وذلك بعد ليلة شهدت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات الأسد في قرية قريبة.
وخاض الجيش السوري قتالا ضاريا من أجل استعادة السيطرة على مجمع السفيرة العسكري وهو يحاول الآن استعادة السيطرة على البلدة من وحدات المعارضة ومن بينها جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبطان بتنظيم القاعدة.
وقال رامي عبدالرحمن من المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الزيارة مستحيلة في الوقت الحالي مع الاشتباكات والغارات الجوية لاسيما أن هناك وجودا قويا للدولة الإسلامية في العراق ولجبهة النصرة اللتين لا تثقان في المجتمع الدولي.