Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تؤكد رفضها للعنف ضد المدنيين في سورية أياً تكن الجهة المرتكبة
مجلس الأمن يجيز إنشاء بعثة مشتركة لإتلاف الكيماوي ..والأمم المتحدة: أحرزنا تقدماً في التحقق من الترسانة السورية
13 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أجاز مجلس الأمن الدولي أمس الأول إنشاء «بعثة مشتركة» بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ترمي الى التخلص من الترسانة النووية السورية بحسب ديبلوماسيين.
وأرسل رئيس المجلس لشهر أكتوبر سفير اذربيجان اغشين مهدييف رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «تجيز انشاء البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، كما اقترح» بان بنفسه في تقرير أخير.
وجاء في الرسالة «ان مجلس الأمن يجيز انشاء بعثة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كما هو مقترح».
وأوصى بان كي مون في تقرير رفعه الى مجلس الأمن الدولي الاثنين بإنشاء «بعثة مشتركة» بين الهيئتين تشمل مائة عنصر وتتخذ مقرا في دمشق مع قاعدة خلفية في قبرص ويديرها «منسق مدني خاص».
وبحسب مصادر في الأمم المتحدة فإن الأمين العام للأمم المتحدة اختار سيغريد كاغ لتيعيينها في منصب «المنسقة المدنية الخاصة» لهذه اللجنة المشتركة. وتشغل كاغ حاليا منصب مساعدة الأمين العام لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية.
و«البعثة المشتركة» مكلفة بإتلاف الأسلحة الكيميائية السورية من الآن وحتى 30 يونيو 2014.
وسيكون هدفها «تنفيذ اول مهمة من هذا النوع في تاريخ المنظمتين»، كما قال بان كي مون من دون ان يخفي المخاطر التي تنتظر أعضاء البعثة، مشيرا الى ان «البعثة ستضطر لعبور خطوط جبهة وفي بعض الحالات الأراضي التي تسيطر عليها مجموعات مسلحة رافضة لهذه البعثة المشتركة».
الى ذلك، أفادت الأمم المتحدة أمس الأول بإحراز «تقدم جيد» في التحقق من المعلومات المقدمة من قبل الحكومة السورية حول ترسانة الأسلحة الكيماوية.
وقالت الأمم المتحدة في بيان لها: «في نهاية الأيام العشرة الأولى من العمليات على الأرض، تفقدت فرق التفتيش 3 مواقع والخطط جارية لإجراء مزيد من الزيارات لمواقع أخرى».
وبدأ فريق مشترك من الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية الأسبوع الماضي مهمة تدمير الأسلحة الكيماوية ومرافق إنتاجها كجزء من خطة روسية أميركية يدعمها قرار مجلس الأمن الدولي بتخليص سورية من مخزونها من الأسلحة الكيماوية. وقالت الأمم المتحدة إن مجموعة ثانية من مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وموظفي الدعم التابعين للأمم المتحدة وصلت إلى العاصمة دمشق، ليصل بذلك عدد الخبراء المكلفين بمهمة التفتيش عن الأسلحة إلى نحو 60 شخصا.
وأضاف البيان ان خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة أشرفوا أيضا على قيام القوات السورية بتدمير جزء من مخزونها من الذخائر وكذلك بعض مرافق انتاج الأسلحة الكيماوية.
وقال أحمد أوزومكو، مدير منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية، إن المفتشين يعتزمون زيارة 20 موقعا في البلاد.
ووصف أوزومكو الموعد النهائي لتفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية بحلول منتصف عام 2014 بأنه «ضيق للغاية».
في سياق آخر، أكدت الولايات المتحدة رفضها للعنف ضد المدنيين في سورية أيا تكن الجهة المرتكبة سواء القوات الحكومية او المعارضة.
وطلب من نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف خلال مؤتمر صحافي التعليق على ما ورد في تقرير لمنظمة «هيومن رايتس ووتش».
وأشارت إلى ان هذا التقرير يوثق انتهاكات خطيرة ارتكبتها بعض مجموعات المعارضة خلال أوائل أغسطس بغية تحرير قطعة من الأرض من سيطرة النظام السوري.