Note: English translation is not 100% accurate
استعداداً للانتخابات البرلمانية: «الإنقاذ» لعدم تفتيت الأصوات.. و«تمرد» تستبعد «النور» و«مصر القوية» من التشاورات
13 أكتوبر 2013
المصدر : وكالات
مع انتهاء عيد الأضحى المبارك، تبدأ القوى السياسية في العمل الجاد على ماراثون الانتخابات البرلمانية، تزامنا مع قرب انتهاء كتابة دستور 2013، وظهرت في الأيام الأخيرة تأكيدات من مختلف التيارات باستعدادها للتنسيق مع الكيانات المتقاربة لها، لعدم تشتيت الصوت المدني.
أكد د.محمود العلايلي، المتحدث باسم لجنة الانتخابات داخل جبهة الإنقاذ، أن الجبهة ستقرر التنسيق مع كل التيارات الوطنية المدنية على مستوى مختلف الدوائر، من بينها حركة تمرد، لضمان عدم تشتيت الأصوات المدنية خلال الفترة القادمة، لافتا إلى أن انضمام كيانات جديدة للجبهة لتشكيل تحالف انتخابي ضخم مازال أمرا غير مطروح، ولكن الجبهة مستمرة بأحزابها لخوض الانتخابات المقبلة.
وأضاف العلايلي، في تصريحات لـ«اليوم السابع»، أن تقديم الأحزاب لمرشحيها داخل الجبهة توقف بعد 30 يونيو وتذبذب الموقف حول حسم النظام الانتخابي من فردي أو قائمة، موضحا أن الأوضاع كلها بها إعادة نظر حتى حسم شكل النظام الانتخابي الذي سيجري في مصر.
فيما اعتبر د.وحيد عبد المجيد، القيادي بجبهة الإنقاذ، أنه من الأفضل للجبهة أن تنسق مع نفسها في الانتخابات البرلمانية، خاصة أنه يصعب أن يكون هناك تحالف انتخابي أوسع من جبهة الإنقاذ لأنها جبهة عريضة تضم 14 حزبا، قائلا، «طموحنا في الجبهة هو أن يتسع التحالف بكل مقومات الجبهة وتخوض الانتخابات كتلة واحدة، للقدرة على مواجهة الصعوبات، نظرا لوجود مرشحين كثيرين متواجدين داخل الجبهة».
وأشار عبد المجيد إلى أنه من الصعب التنسيق مع أطراف أخرى تقترب في توجهات الجبهة، إلا في أحوال استثنائية جدا بالنظام الفردي.
ولفت عبد المجيد إلى أن اختيار المرشحين داخل الجبهة مقترن بالنظام الانتخابي، موضحا أنه يتم في الوقت الراهن بحث أسس ومعايير اختيارهم وكيفية إدارة الحملات الانتخابية.
من جانبه، أكد د.عزازي علي عزازي، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ، أن الأساس الذي تتعامل عليه الجبهة الفترة المقبلة هو التنسيق بين الأحزاب المنضوية داخلها لخوض الانتخابات بشكل موحد وعلى تحالف انتخابي واحد، لافتا إلى أن الجبهة قد تلجأ للتنسيق مع الأحزاب المتقاربة لها فكريا وسياسيا على مختلف الداوائر.
وعن موقف الجبهة من حركة «تمرد»، قال عزازي، إن هناك حوارا قائما بين الجبهة و«تمرد» ومع كافة الأطراف في الحياة السياسية للتنسيق الفترة القادمة. بينما قال حسن شاهين رئيس غرفة عمليات الانتخابات بحركة تمرد، إن الحركة في تشاورات مستمرة مع كل القوى السياسية، مؤكدا أنه لا يوجد لدى الحركة أزمة في التنسيق مع أي كيان وطني من بينها جبهة الإنقاذ.
ورفض شاهين إمكانية تنسيق «تمرد» مع حزب النور أو «مصر القوية»، وذلك نظرا لعدم تقارب الأفكار السياسية، مشددا على أن الحركة لا تقبل وجود أحزاب على أساس ديني.
وأشار إلى أن «تمرد» ستبدأ في جولات رسمية على مستوى محافظات الجمهورية بعد انتهاء عيد الأضحى، وبشكل أكبر في الصعيد، بهدف تشكيل أكبر تحالف انتخابي على مستوى الجمهورية تحت مظلة «تمرد».