Note: English translation is not 100% accurate
زوار سلام: رئاسة مجلس الوزراء الضمانة وليس «الثلث الضامن»
مصادر لـ «الأنباء»: حكومة لبنانية قبل عيد الاستقلال بتقارب إقليمي داخلي أو بقناعة الضرورة الوطنية
14 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

الحاج حسن: لينتظروا على قارعة الطريق
عون في ذكرى 13 أكتوبر: لن ننسى الصدمة الكبرى!
بيروت ـ عمر حبنجر
تصوب الانظار منذ اليوم على عيد الاستقلال، كحد أقصى للمهلة التي ارتضاها الرئيسان ميشال سليمان وتمام سلام لتشكيل الحكومة العتيدة.
ووفق معلومات «الأنباء» فان ثمة قولين: الأول يراهن على لقاء سعودي ـ ايراني متجدد في وقت قريب، وهذا من شأنه تفريج الاجواء اللبنانية الداخلية، والثاني يستند الى حرص الرئيسين سليمان وسلام على اخراج لبنان من هذه الدوامة المهلكة للدولة ومؤسساتها.
ويضاف الى القول الاول دور للتقارب الاميركي ـ الايراني، يمكن ان يصب في دعم الانفراج اللبناني، معطوفا على مساع عربية ودولية للتوصل الى وقف لاطلاق النار في سورية، ما يسهم ايضا في تبريد الاجواء اللبنانية.
هذا اذا اقبلت، اما اذا ادبرت دوليا واقليميا، فان القناعات الوطنية لدى الرئيسين سليمان وسلام ستدفع بهما الى الخروج من دائرة التردد الى رحاب حكومة وطنية ترضي الاطراف والقوى السياسية، ولا تنتمي اليها، تأخذ بعين الاعتبار وجهات نظر 8 و14 آذار دون الالتزام بزواياها الحادة وممراتها الضيقة.
وربما قائل ان مثل هذه الحكومة، قد لا تحصل على ثقة مجلس النواب، خصوصا بعد تحول كتلة النائب وليد جنبلاط باتجاه صيغة 9 + 9 + 6 الحكومية، وترد المصادر المتفائلة بالقول، ان الحكومة المرتقبة قد لا تحصل على ثقة مجلس النواب، وربما لم تصل الى مجلس النواب، ولا حتى تتسلم بعض الوزارات التي هدد حزب الله بالاعتصام بها وعدم تسليمها، ومثلها فعل فريق العماد عون، لكنها ستكون حاصلة على شرعيتها الدستورية من خلال مرسوم تأليفها الموقع من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الذي لن يألو جهدا في تشكيل الحكومة اي حكومة، قبل حلول الاستحقاق الرئاسي في مايو تجنبا لفراغ رئاسي يبدو ان ثمة من يراهنون عليه بإصرار.
وتجدر الاشارة الى ان صدور مرسوم تشكيل الحكومة من رئاسة الجمهورية يخولها الحلول في تصريف الاعمال محل حكومة تصريف الاعمال. وفي هذا السياق، نقل زوار الرئيس المكلف تمام سلام عنه قوله انه امام المساحات من عدم الوضوح التي تمر بها البلاد اراد في تصريحه الاخير في بعبدا ان يكون شفافا، وحريصا على التأكيد بأنه لا مخرج ولا حلول بعد للتعقيدات التي تواجه تأليف الحكومة.
واشار الزوار الى ان سلام يرى ان كل ما يجري تداوله حول الحكومة العتيدة يدور حول ارضاء القوى السياسية ودورها واحجامها ومصالحها في التركيبة الحكومية، فيما المنطق يقول ان البحث يجب ان يدور حول كيف تكون القوى السياسية في تصرف البلد ومصلحته، وقرر ان كل الصيغ الحكومية قيد التداول وان رئاسة الحكومة هي الضمانة بدلا من الثلث الضامن. الوزير حسين الحاج حسن (حزب الله) توجه الى قوى 14 آذار دون ان يسميها بالسؤال: الى متى ينتظرون على قارعة الطريق، بعدما اصيب مشروعهم في الصميم، ولم يأت الضوء الأخضر من سيدهم الإقليمي، بالسماح بتشكيل الحكومة.
في الذكرى العاشرة لـ 13 أكتوبر 1990، ذكرى الاجتياح السوري العسكري للقصر الجمهوري وإخراج العماد ميشال عون منه، قال عون انه مع الصدمة الكبرى في ذلك اليوم بدا درب الآلام قاسيا وقد مشى كل لبنان.
عون كان يتحدث بعد قداس أقامه لراحة أنفس الشهداء العسكريين والمدنيين الذين سقطوا في ذلك اليوم.
وجدد عون العهد والوعد للشهداء بإكمال النضال من اجل بناء دولة يحترم حكامها الدستور والقوانين ويشعرون بآلام شعبها ويستطيع هذا الشعب مساءلة مسؤوليها ومحاسبتهم.
وقال: نحن لم ننس ولن ننسى تلك الحقبة التي مررنا بها، ودعا الى تحرر الإنسان اللبناني، لقد تحررت الارض لكن عقول حكامها لم تتحرر فهؤلاء الحكام وصلوا الى مناصبهم آتين من ميليشيات متصارعة لكنها متحالفة فيما بينها، واليوم يعملون تحت وصايات متعددة يتلقون منها التعليمات، كما باتوا عاجزين عن التفلت من الارتهان الذي وجدوا فيه، لذلك لم يعد ممكنا ان يتحرروا من الخضوع الى معلم غريب ينفذون قراراته. لكن اللواء عصام ابوجمرة، النائب السابق للعماد عون في رئاسة التيار الحر، اعتبر ان قوة التيار الوطني الحر لم تأت بجديد، وانتقد توجه عون لاختيار صهره الوزير جبران باسيل خليفة له في زعامة التيار، وقال في تصريح له امس ان التوريث في الاحزاب مسيء وعليه ان يجرب ليرى اذا كان سيربح ام لا، واذا كان يريد انهاء الحزب، فهو حر في إنهائه.
ووصف مواقف عون بالبهورة والمزايدات وقال: لديه عشرة وزراء و26 نائبا وبواسطة هؤلاء يستطيع التحكم بالوضع من خلال مجلس النواب وفي ذكرى اغتيال داني شمعون رئيس حزب الوطنيين الأحرار وزوجته وولديهما قال النائب نهاد المشنوق هناك نظام واحد واتباعه، هو النظام السوري القادر على قتل كل الذين قتلوا.
وأضاف هناك خط امني وسياسي واحد في المنطقة هو الذي يقتل ولا يتورع ولا يهمه هم، هذا الخط يبدأ في طهران ويمر بدمشق وينتهي في الضاحية الجنوبية.
النائب دوري شمعون رئيس حزب الوطنيين الاحرار دعا الى حياد لبنان، وسأل: الى متى حزب الله وأعوانه الذين لا تهمه سوى الكراسي لسوء الحظ يضعون الدستور اللبناني في سلة النفايات؟
وبالانتظار لبنان يتقلب فوق جمر الامن المتفلت والمتحرك عن بُعد، وغب الطلب من طرابلس الى عرسال الى مخيم عين الحلوة، حيث يواصل النظام السوري وحلفاؤه الداخليون حملاتهم على الخصوم، فكان اغتيال عمر الاطرش القيادي المحلي المتحالف مع المعارضة السورية على تخوم عرسال، وفي طرابلس فتح مسلحو جبل محسن النار على حي التبانة بطرابلس تعبيرا عن الاستياء من اعتقال جهاز المعلومات للمدعو يوسف عبدالرحمن دياب الذي اعترف بقيادة السيارة التي انفجرت امام جامع السلام في المدينة.