Note: English translation is not 100% accurate
«المعلومات» كشفت وقائع تفجير مسجدي طرابلس المخابرات السورية فخخت و«العربي الديموقراطي» نفذ
14 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ يوسف محمد دياب
إنجاز جديد لشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أضيف الى إنجازاتها السابقة مع كشفها عن الجانب الخفي من الجريمة الإرهابية التي طاولت طرابلس في 23 أغسطس عبر تفجير مسجدي «السلام» و«التقوى» ما أدى الى وقوع 51 شهيدا وأكثر من 350 جريحا، وذلك من خلال العملية النوعية التي قامت بها أول من أمس واعتقالها المدعو يوسف عبدالرحمن دياب الذي اعترف بأنه من قاد وركن السيارة التي انفجرت امام مسجد «السلام».
وقالت مصادر مطلعة على التحقيقات لـ «المستقبل» ان التحقيقات التي أجرتها شعبة المعلومات كشفت ان «مجموعة قوامها 7 أشخاص جميعهم ينتمون الى «الحزب العربي الديموقراطي» من منطقة جبل محسن ويرأسها المدعو حيان حيدر، هي المسؤولة عن تنفيذ التفجيريين الإرهابيين في طرابلس، وان يوسف دياب هو من تولى تفجير مسجد السلام في حين ان المدعو أحمد مرعي هو من قاد السيارة التي ركنها وفجرها امام مسجد التقوى.
ووفقا للمصادر «لقد بينت التحقيقات ان المخابرات السورية بدأت التخطيط والتنسيق للعمليتين الارهابيتين بالتعاون مع الموقوف الشيخ أحمد الغريب، لكن هذا الأخير لم يشارك في التنفيذ لأن الاستخبارات السورية ارتأت التعاون مع مجموعة لديها خبرات سابقة في مجال التفجيرات، ووقع اختيارها على مجموعة السبعة من جبل محسن».
وتابعت «لقد سلمت المخابرات السورية عملاءها السيارتين المفخختين في منطقة «القصر» القريبة من الحدود اللبنانية ـ السورية، ومن هناك سهل المدعو حسن جعفر المعتقل لدى شعبة المعلومات مرور السيارتين عبر مدينة الهرمل الى بلدة القبيات في عكار، حيث تسلمتهما مجموعة السبعة التي نقلتهما الى جبل محسن في 21 أغسطس حيث جرى الإبقاء عليهما لمدة يومين قبل تنفيذ العمليتين الإرهابيتين في 23 من الشهر عينه.
ويأتي إنجاز شعبة المعلومات عشية الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيسها السابق اللواء وسام الحسن، ليشكل هدية تقدم لروحه وجهوده في سبيل تطوير الشعبة وتعزيز قدراتها في حماية السلم الأهلي والدفاع عن أمن المواطنين في وجه الاجرام الذي يستهدفهم من كل حدب وصوب.
وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمر بتوقيف يوسف دياب اضافة الى لبنانيين آخرين مشتبه بهم بتفجيرات طرابلس، وسطر مذكرات بحث وتحر بحق أربعة آخرين من جبل محسن. وعلمت «الأنباء» من مصادر خاصة ان دياب كان قائد محور الملولة ـ باب التبانة في الحزب «العربي الديموقراطي» وأشرف على الاستجوابات شخصيا.
وتجدر الإشارة الى ان عملية توقيف دياب قد جرت بصورة دقيقة وبصورة خاطفة ومن دون أي اشكال يذكر، حيث دهمت عناصر من فرع المعلومات محلا تجاريا يملكه عضو المكتب السياسي في الحزب «العربي الديموقراطي» علي فضة عند مدخل الجبل، وأوقفت دياب بعدما كانت تحركاته موضع متابعة من قبل الشعبة منذ أكثر من شهر وبإشراف مباشر من القضاء. وأطلق أعضاء الحزب «الديموقراطي» النار باتجاه التبانة وأحرقوا إطارات المطاط في طرق جبل محسن احتجاجا على اقتحام «المعلومات» للجبل!