Note: English translation is not 100% accurate
تونس في وضع صعب بعد اكتفائها بالتعادل مع الكاميرون
15 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

تعقدت مهمة المنتخب التونسي في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 2006 والخامسة في تاريخه بعدما اكتفى بالتعادل مع ضيفه الكاميروني 0 ـ 0 في رادس، وذلك في ذهاب الدور الحاسم من التصفيات الأفريقية المؤهلة الى البرازيل 2014.
وكان بإمكان المنتخب التونسي ان يسافر الى ياوندي في 17 الشهر المقبل وهو متقدم على أقله بهدف واحد لولا تألق الحارس الكاميروني تشارلز ايتاندجي في وجه «نسور قرطاج» الذين كانوا خارج حسابات الدور الحاسم لو لم يقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم معاقبة رأس الأخضر واعتبارها خاسرة 0 ـ 3 لإشراكها لاعبا غير مؤهل في المباراة التي أقيمت بين المنتخبين (0 ـ 2) في الجولة الأخيرة من الدور الثاني.
وتدين تونس بحصولها على فرصة محاولة بلوغ نهائيات العرس الكروي العالمي الى الخطأ الكبير الذي ارتكبه اتحاد الرأس الأخضر وكلفه حرمان بلاده من خوض الدور الحاسم، وذلك بإشراكه فرناندو فاريلا في مباراة الجولة الأخيرة التي أقيمت في رادس رغم انه لم يكمل عقوبة الإيقاف لأربع مباريات بسبب حصوله على بطاقة حمراء نتيجة تصرفه غير اللائق تجاه الحكم في المباراة أمام غينيا الاستوائية (3 ـ 0) في 24 مارس الماضي ضمن التصفيات ايضا.
وكان مشوار تونس في هذه التصفيات «غريبا» إذ كانت بغنى حتى عن انتظار الجولة الأخيرة من الدور الثاني لكي تبلغ الدور الحاسم بعد ان تأهلت من الجولة الخامسة اثر تعادلها مع غينيا الاستوائية 1 ـ 1، لكن خصم 3 نقاط من رصيد الأخيرة لإشراكها لاعبا غير مؤهل في مباراتها مع الرأس الأخضر أعاد فتح المنافسة على مصراعيها وانتهت بخروج «نسور قرطاج» قبل ان يتخذ الفيفا قراره بمعاقبة الرأس الأخضر.
لكن مشوار تونس اصبح مرشحا للانتهاء في ياوندي خصوصا ان الكاميرون التي عاد إليها مهاجم تشلسي الجديد صامويل إيتو بعدما قرر العدول عن قرار الاعتزال الذي اتخذه بعد انتهاء الدور الثاني، خرجت فائزة من جميع المباريات التي خاضتها في تصفيات البرازيل 2014 بين جماهيرها.
والمواجهة بين تونس والكاميرون هي الثانية بينهما في تصفيات المونديال بعد تلك التي جمعتهما في الدور الثالث من تصفيات إيطاليا 1990 حين خرج منتخب «نسور قرطاج» من الدور الثالث بخسارته 0 ـ 2 و0 ـ 1 أمام روجيه ميلا ورفاقه الذين بلغوا النهائيات، حيث تألقوا ووصلوا الى ربع النهائي قبل ان يخرجوا أمام الإنجليز.
أما بالنسبة للمواجهة الأخيرة بين تونس والكاميرون الباحثة عن المشاركة الثانية على التوالي والسابعة في تاريخها، فتعود الى الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 2010 حين تعادلا 2 ـ 2.
واستهل المنتخب التونسي الذي افتقد خدمات مدافعي شتوتغارت الألماني كريم حقي وتولوز الفرنسي ايمن عبد النور بسبب الإصابة لكنه استعاد جهود مهاجم مرسيليا الفرنسي صابر خليفة بعد غيابه عن اللقاء الأخير أمام الرأس الأخضر، المباراة بضغط منذ البداية، حيث كاد يفاجئ ضيفه بهدف بعد أقل من 20 ثانية بتسديدة من حدود المنطقة لياسين الشيخاوي لكن ايتاندجي تدخل وانقذ بلاده، ثم كرر الأمر ذاته في الدقيقة 4 حين تصدى لكرة رأسية من مسافة قريبة لعلاء الدين يحيى اثر ركلة ركنية.
وانتظر المنتخب الكاميروني حتى الدقيقة 27 ليهدد مرمى معز بن شريفية بتسديدة من داني نونكو لكن الحارس التونسي كان على الموعد كما كانت الحال في وجه تسديدة بعيدة من جويل ماتيب (36).
وفي بداية الشوط الثاني أجرى كرول تبديله الأول بإدخال فخر الدين بن يوسف بدلا من سامي العلاقي بهدف تنشيط الهجوم سعيا خلف هدف يريح أعصاب الجمهور وكاد يتحقق له هذا الأمر لولا يقظة ايتاندجي الذي قطع الطريق امام أمين الشرميطي حين كان الأخير يتوجه للانفراد به (51). وحصل التونسيون على فرصة أخرى عندما ارتقى البديل بن يوسف عاليا لكرة عرضية قادمة من الجهة اليسرى وحولها برأسه قوية لكن محاولته مرت قريبة جدا من القائم الأيمن (55)، ثم انتقل الخطر الى الجهة المقابلة من محاولة لماتيب لكن بن شريفية تألق وحرم لاعب شالكه الألماني من افتتاح التسجيل (59).