Note: English translation is not 100% accurate
مصدر في 14 آذار لـ «الأنباء»: «انقلاب» جنبلاط أراح حزب الله
16 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

٭ بيروت: ناجي يونس
تنفس حزب الله الصعداء بعد التطورات الاخيرة المتعلقة بالازمة السورية وبعدما ثبت له ان واشنطن تتجه الى تبديل تعاطيها مع النظام السوري من زاوية ما.
اما ايران فهي في واقع صعب جدا، حسب مصدر في 14 آذار لـ«الأنباء» مما يدفع بها الى اعتماد الليونة مع واشنطن كذلك مع سائر الدول وهنا يجب انتظار ما اذا كان الحرس الثوري سيتيح للرئيس روحاني ان يكمل في خطواته او لا.
وتسير موسكو صعودا على المستويين الاقليمي والعالمي مقابل التراجع الاميركي والانطواء العربي والاخفاق الذي يصيب المعارضة السورية وفرض الاصوليين وجودهم في الداخل السوري.
كل هذا جعل حزب الله مرتاحا اكثر في التعاطي مع الملفات اللبنانية وهو ما سيشجعه على تحسين واقعه من ضمن المؤسسات الدستورية والا فإن هذه الفرصة المواتية قد تضيع.
وبعد «انقلاب» النائب جنبلاط على مساره كليا اصبح حزب الله، برأي المصدر اياه، في وضعية مريحة له فرئيس الاشتراكي استعاد موقعه مطلع عام 2011 حين خرج من 14 آذار ونقل الاكثرية الى ضفة 8 آذار مع انه يقول انه في الوسط.
واليوم اعاد جنبلاط الاكثرية الى 8 آذار بعدما لمس ان جثة عدوه لن تمر قربه وهو جالس على ضفة النهر لا بل فإن الدفة ستنقلب عكسيا.
من هنا تقضي مصلحة حزب الله بتعقيد عملية تشكيل الحكومة اما ليرضخ الرئيس تماما سلام كليا لشروط 8 آذار وهو امر شبه مستحيل اما ليعتذر مما يسهل تكليف الرئيس ميقاتي وربما النائب الاسبق عبدالرحيم مراد حيث سيسهل جنبلاط ولادة حكومة لحزب الله.
بعد «انقلاب» جنبلاط يرى المصدر انه لم يعد من مصلحة 14 آذار تشكيل حكومة لا تحظى بثقة مجلس النواب لان ذلك سيؤدي الى اسقاطها واجراء استشارات نيابية تفضي الى تكليف من يوالي حزب الله مثلما سبقت اليه الاشارة.
اما الرئيس سلام فهو لا يقبل الا بحكومة من الاسماء الوطنية المحترمة او سياسية لا تعطي الثلث المعطل لاحد مما يعني انه لن يشكل حكومته قريبا وهناك من يرى انها لن تولد الا قبيل نهاية العهد الجاري.
ومن بين حسابات حزب الله الا يمدد للرئيس ميشال سليمان وقد يعمد الى ايقاع الرئاسة الاولى في الفراغ.