Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ خروج من الحالة الوسطية: الموقف الجديد للنائب وليد جنبلاط بحسب مصدر سياسي وخروجه من الحالة الوسطية، جاء بعد ربطه للأحداث وتحليل التطورات السياسية الإقليمية والدولية بالتعاون مع بعض القيادات السياسية والاستخباراتية، ومن بعض الأروقة الديبلوماسية التي نقلت إليه، ان الرئيس بشار الأسد بدأ باسترداد العديد من المناطق التي سيطر عليها المسلحون، هذه النتائج سترتب موقفا متطرفا للنظام السوري تجاه كل الذين أظهروا عداء، يضاف الى ذلك التطورات على الخط الأميركي الإيراني وسقوط مشروع الضربة العسكرية الأميركية لسورية.
٭ العلاقة بين المستقبل وعون: عادت أجواء العلاقة بين العماد ميشال عون وتيار المستقبل الى سابق عهدها من التوتر والحدة ولكن من طرف واحد هو المستقبل، في وقت كان عون يوجه نيرانه باتجاه الرئيس نجيب ميقاتي، وبعد هجوم النائب عمار حوري الذي رد التغييرات الشكلية عند عون الى مأزقه ومشكلته مع حلفائه، جاء هجوم النائب نهاد المشنوق خلال حضوره احتفال ذكرى اغتيال داني شمعون وعائلته في المعهد الانطوني في بعبدا، إذ ختم كلمته بالقول: «بعد عدد القتلى الكبير في سورية لا يمكن أن يقنع النظام السوري أحدا بأنه يحمي الأقليات وحلفاءه في لبنان، في حضرة الشهادة المسيحية من يفكر غير ذلك يكون كذلك المجنون الذي أدخل جيش الاحتلال الى قصر بعبدا للمرة الأولى في تاريخ لبنان».
٭ حراك علي فياض: زار النائب علي فياض وزارة الخارجية الفرنسية واجتمع بمسؤولين عن مكاتب الشرق الأوسط ولبنان، وناقش معهم الوضع الحكومي وأسباب تعثر تشكيل حكومة جديدة إضافة الى مواضيع أخرى انطلاقا من الوضع في الجنوب، ومرورا بشمال الغجر وصولا الى مرمى القصير داخل الأراضي. صحيح أن فياض كان يشارك في اجتماعات المنتدى البرلماني ضد عقوبة الإعدام، لكن زيارته للكي دورسيه ومناقشاته لملفات سياسية لبنانية ساخنة من معظم نواحيها لها دلالاتها، وأن فرنسا التي صوتت على إدراج الجناح العسكري للحزب في لائحة الإرهاب مستعدة لاستقبال فياض وسواه من النواب في وزارة الخارجية الفرنسية للبحث معهم في ما يجب القيام به لإراحة لبنان.