Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس السوري صلى «الأضحى» في دمشق.. والإبراهيمي يتعهد بالحراك بعد العيد
«الائتلاف» بعد «الوطني» يضع شروطاً للمشاركة في «جنيف ـ 2» وكيري يستعجل تحديد موعد المؤتمر.. والأسد يشكك بانعقاده
16 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ (وكالات)

طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سورية بضمانات بتشكيل حكومة انتقالية كي يشارك في مؤتمر (جنيف ـ 2)، ودعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري للإسراع بتحديد موعد للمؤتمر، في حين شكك الرئيس السوري بشار الأسد في إمكانية انعقاده.
فقد قال الائتلاف السوري المعارض إنه لن يحضر مؤتمر (جنيف ـ 2) لعدم وجود ضمانات بأن تستبدل بحكم الأسد حكومة انتقالية تشرف على تنفيذ بنود أي اتفاق محتمل بما فيها الانتخابات.
من جهته دعا وزير الخارجية الأميركي بإلحاح إلى تحديد موعد لمؤتمر (جنيف ـ 2)، وذلك في ختام لقائه بلندن مع المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي.
وقال كيري «نعتقد أنه من الملح تحديد موعد للدعوة إلى مؤتمر (جنيف ـ 2) بهدف العمل من أجل سورية جديدة». وأضاف «اتفقنا أنا والمبعوث الخاص الإبراهيمي وكثيرون غيرنا على أن الحل العسكري غير ممكن في سورية»، موضحا أن الإبراهيمي «سيزور المنطقة قريبا وسيلتقي ممثلي الدول كافة والأطراف المعنية»، من جهته قال الإبراهيمي «سأتوجه إلى المنطقة بعد عيد الأضحى لمقابلة أكبر عدد من الناس وإجراء مباحثات معهم والاستماع إلى هواجسهم وأفكارهم من أجل المساهمة في مؤتمر جنيف هذا». وعبر عن أمله بأن ينعقد مؤتمر (جنيف ـ 2) في نوفمبر المقبل.
وقال كيري «نعتبر أن الرئيس السوري بشار الأسد فقد الشرعية اللازمة ليكون عنصرا جامعا يمكنه تقريب الأطراف، ومن الواضح أنه تطبيق (جنيف ـ 1) التي هي التبرير الوحيد لمؤتمر (جنيف ـ 2)، لا بد من عملية انتقالية حكومية، يجب أن يكون هناك كيان جديد في السلطة في سورية». في الإطار نفسه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «نتوقع من شركائنا الأميركيين ومن دول أخرى، ليس لها نفوذ على مختلف مجموعات المعارضة فحسب وإنما أيضا تشجعها تحمل مسؤوليتها في خلق الظروف التي تساهم بالدعوة إلى (جنيف ـ 2). ويأتي الموقف الروسي غداة إعلان المجلس الوطني السوري رفضه المشاركة في المؤتمر، وتلويحه بالانسحاب من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في حال قرر المشاركة. في هذه الأثناء أكد الرئيس السوري بشار الأسد ألا مشكلة لدى دمشق في حضور مؤتمر (جنيف ـ 2)، إلا أنه يرى أن المؤتمر لن يعقد، وإن حدد له موعد في نوفمبر المقبل، بحسب ما نقلت عنه صحيفة الأخبار اللبنانية. وقال الأسد إن حضور حكومته للمؤتمر سيكون تلبية لرغبة روسيا، مضيفا أن مطلبه واضح ويقوم على مبدأين: العودة إلى صندوق الاقتراع، ووقف دعم من سماهم الإرهابيين.
وقال إن الغرب يدعم معارضة لا وجود لها على الأرض وإن الذين يقاتلون في الميدان لا علاقة لهم بمؤتمر (جنيف ـ 2).
على الصعيد الميداني، قال الأسد إن الحرب كر وفر، وإن قواته تارة تستعيد منطقة وتارة تخسر أخرى، لكن إذا ما أخذ في الاعتبار المسار العام للأمور، فإن الجيش السوري يتقدم على نحو واضح، حسب ما قال. وأكد الأسد أن علاقة بلاده مع العراق ولبنان على أفضل ما يكون، وشدد على أن مصر هي حصن العرب وأن العلاقة معها اليوم أفضل مما كانت عليه حتى أيام العهدين السابقين. وظهر الأسد امس على التلفزيون السوري وهو يؤدي صلاة عيد الأضحى في مسجد بالعاصمة دمشق في ظهور نادر له على الملأ.
ووصل الأسد إلى مسجد حسيبة في دمشق بصحبة مفتي سورية أحمد بدر الدين حسون ووزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد.
وأمّ المصلين توفيق البوطي الذي قتل والده الشيخ رمضان البوطي في انفجار بأحد المساجد.