Note: English translation is not 100% accurate
خبير: مدح الأسد لتعاونه مع المفتشين كالإشادة بسفاح استخدم البندقية لا المنشار
16 أكتوبر 2013
المصدر : لندن ـ كونا
أعرب خبير بارز في شؤون الشرق الأوسط أمس عن تشاؤمه العميق بشأن آفاق التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية مشددا على أنه لا تبدو هناك نهاية في الأفق للمأساة الإنسانية والحرب الأهلية في ذلك البلد.
واعتبر الباحث في مركز الأبحاث البريطاني (تشاتام هاوس) نديم شحادة في مقابلة مع «كونا» ان «تفكيك الأسلحة الكيماوية في سورية قضية جانبية وقد استثمرت لجلب الانتباه بعيدا عما يحدث هناك حقا».
وقال شحادة وهو من أصل لبناني إن «الأخبار الوحيدة التي تأتي من سورية حاليا هي عن إزالة ترسانة بشار الأسد من الأسلحة الكيماوية في حين أن القتل والمجازر مستمرة بلا هوادة».
وأضاف أن «مدح النظام (السوري) لتعاونه مع مفتشي الأسلحة الكيماوية هو مثل الاشادة بسفاح لعدم استخدامه المنشار لقتل الناس واستخدامه البندقية لارتكاب جرائمه».
وشدد المحلل في مركز الأبحاث الرائد الذي يعرف أيضا باسم (المعهد الملكي للشؤون الدولية) على أنه يجب على الغرب ألا يتغاضى عن فظائع الرئيس السوري بشار الأسد ضد شعبه وتبني سياسة أكثر صرامة تهدف الى إنهاء إراقة الدماء في هذا البلد الذي مزقته الحرب.
وتطرق شحادة إلى مؤتمر (جنيف 2) مستبعدا أن يتم عقد هذا الاجتماع في نهاية الشهر المقبل كما هو مقرر لكنه رجح في الوقت نفسه ان تشارك إيران في هذا المؤتمر إذا ما تم عقده.
وذكر في هذا الصدد أن «هذا التطور يأتي فيما تسعى إيران في عهد الرئيس الجديد حسن روحاني لشن (هجوم) بهدف التودد للغرب لتخفيف العقوبات التي فرضت عليها للتخلي عن طموحاتها النووية».
على صعيد متصل تحدث الباحث شحادة عن تأثير الوضع المتدهور في سورية على لبنان وانتقد الـ «لا موقف» الذي اتخذته الحكومة اللبنانية لتجنب أي تداعيات سلبية مشيرا الى أن هذا يحدث في حين يتعرض لبنان لضغط هائل نتيجة استمرار تدفق اللاجئين السوريين لأراضيه حيث يقدر عددهم حاليا بين 800 و900 ألف لاجئ.