Note: English translation is not 100% accurate
استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى التظاهر في ساحات الصلاة
مؤيدو مرسي يتظاهرون في أول أيام العيد
16 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة - وكالات

الكتاتني يهنئ من محبسه بـ«الأضحى».. ويؤكد على وجوب استرداد حرية الوطن المسلوبة
شهد عدد من المحافظات المصرية مسيرات ومظاهرات عقب صلاة العيد امس، استجابة لدعوة من التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى التظاهر في ساحات صلاة العيد وأمام المساجد الكبرى في القاهرة والجيزة، للمطالبة بعودة الشرعية الدستورية وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي وإنهاء ما يسمونه بالانقلاب العسكري.
ففي حي شبرا بالقاهرة، خرجت مظاهرة بعد صلاة العيد رفع المشاركون فيها شعار «رابعة» ونددوا بما سموها الممارسات القمعية للسلطات الأمنية. كما طالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وملاحقة المسؤولين عن قتل متظاهرين.
وفي مدينة الإسكندرية، جابت مسيرة حاشدة شوارع المدينة بعد صلاة عيد الأضحى رفع فيها المتظاهرون شعار «رابعة»، وهتفوا مطالبين بإسقاط ما سموه «حكم العسكر». كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين المناهضين للانقلاب ووقف الملاحقات الأمنية بحق ناشطين.
وتأتي مظاهرات ومسيرات امس بعدما خرجت أمس الاول عدة مسيرات في عدد من المحافظات استجابة لدعوة تحالف دعم الشرعية إلى ما سماها «مليونية الدعاء لمصر في يوم عرفة» بالتزامن مع وقوف حجاج بيت الله الحرام على عرفات. وبينما أكدت جماعة الإخوان المسلمين في بيان لها استمرار المظاهرات حتى إسقاط الانقلاب، شددت وزارة الداخلية إجراءاتها الأمنية حول المنشآت العامة والخاصة. ونظم المئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إفطارا جماعيا في مدينة 6 أكتوبر احتفالا بيوم عرفة، وتجمع المتظاهرون أمام نادي المدينة مرددين تكبيرات العيد ورفعوا أعلام مصر وصور قتلى مدينة 6 أكتوبر، كما طالبوا بالإفراج عن أبناء المدينة المعتقلين ومن بينهم عبدالله الشامي مراسل قناة الجزيرة.
وخرج المشاركون في الإفطار بعد صلاة العشاء في مسيرة طافت عدة أحياء بالمدينة، ووزعوا خلالها البالونات وبعض الألعاب على الأطفال في الشوارع.
وفي الإسكندرية فرقت قوات من الجيش والشرطة سلاسل بشرية نظمها رافضون للانقلاب، واعتقل فيها ستة -بينهم امرأتان- في منطقة «ستانلي» بالمدينة.
وقال شهود عيان إن قوات الشرطة أطلقت أعيرة الخرطوش في الهواء لتفريق المتظاهرين، كما أطلقت عليهم قنابل الغاز المدمع، مما تسبب في اختناق العشرات من النساء والأطفال.
وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية قد دعا إلى تنظيم عدد من السلاسل البشرية ظهر أمس الاول في طريق الكورنيش تنديدا بما يسمونه الانقلاب العسكري وللمطالبة بعودة الشرعية والقصاص للقتلى.
يذكر ان أسرة الرئيس المعزول محمد مرسي قد اصدرت بيانا امس الاول قالت فيه إن «الرئيس صامد وثابت لآخر نفس ولن يتراجع عن الشرعية، ولن يهزمه اختطاف قسري أو محاكمات باطلة تنتهك الدستور والقانون».
وأضاف البيان أن «الرئيس مهما أبعد فلن يتراجع عن عودة المسار الديموقراطي حتى لو كانت روحه ثمنا لمسار ديموقراطي ارتضاه الشعب ومنحه لنفسه.. وأن كل يوم يكتشف كل صاحب ضمير زيف الانقلاب وما تم تدبيره ضد مصر وشعبها ومسارها الديموقراطي».
وأشار البيان إلى أن «الرئيس لن تُكسر إرادته التي هي من إرادة الشعب واستقاها من صموده»، داعيا إلى «استمرار الثورة السلمية في ميادين مصر».
وفي سياق متصل، بعث القيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد سعد الكتاتني ورئيس حزب الحرية والعدالة رسالة من محبسه يهنئ فيها الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية بحلول عيد الأضحى.
وقال الكتاتني في رسالته التي نشرتها الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة على موقع فيسبوك إنه «يدعو الله أن يعجل بالقصاص للدماء التي سالت على أرض مصر من أجل نصرة الحق واسترداد حرية الوطن المسلوبة».
وأشار إلى أن الرئيس المعزول مرسي وجميع المعتقلين في سجون الانقلاب «إنما يستلهمون صمودهم من الشعب المصري»، وقال إن تضحيات شعب مصر وثباته على الحق وصموده في مواجهة ما سماها رصاصات الغدر والخيانة قاربت أن تجني ثمارها بإسقاط الانقلاب.