Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» قامت بجولة ميدانية في أول أيام العيد بعدد من المرافق النفطية
عمال «نفط الكويت» احتفلوا بالعيد في الحقول ومنشآت الغاز
16 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء












الزوير: متابعة العمل في القطاع النفطي لا تتوقف بإجازات أو عطلات إطلاقاً
صفر: العاملون في مواقع العمل بالمنشآت النفطية هم الجنود المجهولون
العجمي: شبكة المستهلكين تتلقى تقريراً كل 3 ساعات من محطات الكهرباء حول الكميات المستهلكة والمطلوبة للتزويد
الكندري: العمل خلال عطلة العيد ينقسم إلى نظام الورديات كل 12 ساعة بحيث نحافظ على العمل على مدار اليوم والحيلولة دون توقفه
العازمي: محطة رقم 140 في برقان لديها حالياً مشروع حيوي وحساس لاستبدال الفلاتر في المكينة الأولىأحمد مغربي
رغم أجواء العيد التي تفرض «اجتماعيا» وجود أفراد العائلة مع بعضهم البعض طوال الوقت في أيام العيد إلا أن العاملين في القطاع النفطي في العيد لا يشعرون بالضجر بعد أن «سلبهم» العمل في مثل هذه المناسبات بل انهم يفخرون بذلك، ويصفون أنفسهم بأنهم «الجنود المجهولون» لخدمة الكويت.
ويعتبر عمال القطاع النفطي في الكويت أشخاصا ذوى مهارات عالية في مختلف المجالات المهنية وضعوا مصلحة الكويت أمام أعينهم وتفانوا في خدمة بلدهم من خلال الانخراط في العمل وتقديم الغالي والنفيس لتحقيق رؤية القطاع النفطي وتحقيق استراتيجيته والتزاماته النفطية تجاه السوقين المحلي والعالمي.
«الأنباء» قامت بجولة نفطية في عدد من مراكز التحكم بالغاز التي تعمل تحت مظلة مديرية الغاز خلال أول أيام العيد للتعرف على طبيعة عمل القطاع النفطي خلال عيد الأضحى والتعرف على معنويات العاملين في شركة نفط الكويت ومدى تأثرهم بقضاء أول يوم العيد بعيدا عن الأهل والأصحاب.
كان لنا البداية مع رئيس فريق عمليات الغاز في مديرية جنوب وشرق الكويت حمد راشد الزوير الذي استقبلنا في مكتبه أمس وقال إن آلية العمل في عمليات الغاز بحقل برقان الكبير لا تتغير كثيرا عن أوقات الدوام الرسمي على مدار الأسبوع، فعملنا يمتد على مدار اليوم حيث ان مديرية الغاز تتعامل مع 3 جهات رئيسية ويكون هناك اتصال شبه يومي مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة البترول الوطنية ووزارة الكهرباء للتعرف على احتياجاتها اليومية.
وقال الزوير: «على الرغم من قضاء عطلة العيد في العمل، إلا أن معنوياتي مرتفعة في ظل شعوري بفرحة العيد مع زملائي في العمل، والذين عادة ما يحتفلون مع الأقسام الأخرى ويتبادلون التهاني، ما يخفف عن البعض غصة غيابهم عن أهاليهم في مناسبة كهذه».
وأوضح الزوير أن العمل والتنسيق بين شركتي نفط الكويت والبترول الوطنية يكون على مدار الساعة وقام العاملون في الشركتين بإنشاء غروب على «الواتساب» بين أقسام مختلفة من الشركتين لتبادل المعلومات والربط بين الجهات خاصة فيما يتعلق بالغاز المسال المستورد وكذلك الغاز المستخرج من شركة نفط الكويت والذي يذهب إلى مصانع الغاز في مصفاة ميناء الأحمدي.
وذكر أن هناك «غروب» على «الواتساب» خاصا باستيراد الغاز المسال الذي يبدأ من شهر ابريل من كل عام إلى نهاية شهر أكتوبر لسد احتياجات وزارة الكهرباء والماء من الغاز فيكون هناك تنسيق بين المسؤولين من خلال الغروب على حل المشاكل الطارئة والتعرف على الكميات المطلوبة من الغاز من قبل شركة نفط الكويت لنقلها إلى شبكة المزودين.
وبين الزوير أن حقل برقان الكبير يشتمل على 3 محطات تعزيز للغاز تحمل أرقام 140 و150 و160 وتستقبل تلك المحطات الغاز من حقل برقان الكبير والمقوع والأحمدي ونقوم بإرسال الغاز بعد ذلك من خلال خطوط الغاز التابعة للشركة إلى معامل تنقية الغاز في مصفاة ميناء الأحمدي.
وشدد الزوير على أن متابعة العمل في القطاع النفطي لا تتوقف بإجازات أو عطلات إطلاقا، مبينا أن طبيعة العمل في الحقول ومنشآت الغاز تتطلب الحيطة والحذر وذلك للحفاظ على المرافق والبيئة والعمال، مشيرا إلى أن برامج الصيانة لا تتوقف خلال أيام العيد حيث ان الشركة تضع تلك البرامج للصيانة وترصد لها ميزانيات ولا ينبغي أن يتم تأجيلها إطلاقا، مؤكدا أن عمليات الغاز في منطقة جنوب وشرق الكويت هي المحرك الأساسي لعمليات الغاز في الكويت.
وبين الزوير أن شركة نفط الكويت قامت بالتشغيل التجريبي لمحطة تعزيز الغاز رقم 132 ووتيرة العمل تسير بشكل جيد والأمور مبشرة بالخير، ونعمل حاليا على تقليل نسبة حرق الغاز لتكون اقل من 1.25%.
وذكر الوزير ان آلية العمل في عمليات الغاز تختلف بعض الشيء عن عمليات النفط حيث ان عمل عمليات الغاز مستمر على مدار الساعة ولا يمكن تأجيله او تأخير العمل فيه، حيث انه لا يمكن تخزين الغاز مثلما يحدث في النفط.
الجنود المجهولون
من جانبه، قال المشغل 1 في عمليات الغاز في مديرية جنوب شرق الكويت (حقل برقان الكبير) محمد أحمد صفر في تصريح لـ «الانباء» ان العاملين في مواقع العمل بالمنشآت النفطية يعتبرون الجنود المجهولين لاستمرار تدفق إنتاج الكويت من النفط والغاز، مؤكدا أن طبيعة العمل في المنشآت النفطية لا تختلف عن الأيام العادية.
وقال صفر ان مركز برقان يتم فيه التحكم في إنتاج الغاز ككل حيث يتم التحكم من بداية استخراج الغاز من مراكز التجميع ثم تتم متابعته خلال إرساله إلى محطة تعزيز الغاز وإرساله فيما بعد إلى مصنع الغاز في مصفاة ميناء الأحمدي، مبينا أن وتيرة العمل تستمر بعد ذلك من خلال استقبال الغاز من مصفاة الأحمدي مرة أخرى ومن خلال شبكات المزودين يتم إرسال الغاز إلى محطات الكهرباء في مناطق الصبية والدوحة والزور بالإضافة إلى مصانع البتروكيماويات ومصافي شركة البترول الوطنية وايكويت وبعض المصانع التي تعمل لدى القطاع الخاص.
وذكر صفر أن العمل خلال العطل الرسمية يكون بشكل منظم لتفادي حدوث أي مشاكل أو خلل في المنشآت النفطية لان نتائج ذلك الخلل ستكون كارثية على محطات الكهرباء والمصانع وهذا من شأنه أن يخلق مشكلة وخللا في عمليات توريد الغاز لمحطات الكهرباء والماء.
إلى هنا التقت «الأنباء» مع مشغل غاز 1 في منطقة الصبية قسم شبكات المستهلكين فيصل العجمي حيث تعرفنا على طبيعة عمل شبكات المزودين وتأمين عمليات الضخ اليومية لمحطات الكهرباء على مدار اليوم حيث استعرض العجمي طبيعة العمل في الموقع قائلا:« تقوم شبكات المستهلكين بعملية الربط بين شركة نفط الكويت والبترول الوطنية ووزارة الكهرباء والماء حيث يتم تزوديهم بالغاز كوقود».
وأوضح أن قسم شبكات المزودين والمستهلكين في منطقة الصبية يغطي جميع مناطق الكويت من حيث الإمدادات لمحطات الكهرباء، ويتم تلقى تقرير كل 3 ساعات حول الكميات المستهلكة والمطلوبة للتزويد خلال الساعات المقبلة، وذكر العجمي أن محطة الزور تستهلك يوميا اكثر من 400 مليون قدم مكعبة من الغاز.
وبين أن قسم شبكات المستهلكين يقوم حاليا بمتابعة المشروع الضخم لإنشاء خطوط أنابيب ضخمة لتزويد محطات الكهرباء والماء بالغاز مع المقاولين الذين ينفذون المشروع حيث يقع على عاتق القسم إصدار تصاريح الدخول للعمال ومتابعة عمليات التنفيذ والإشراف عليها.
ورديات كل 12 ساعة
وخلال الجولة التقت «الأنباء» مع مراقب منطقة في محطة تعزيز الغاز رقم 131 في شمال الكويت يوسف الكندري الذي قال ان العمل خلال عطلة العيد ينقسم إلى نظام الورديات ـ نوبات العمل كل 12 ساعة بحيث نحافظ على العمل على مدار اليوم والحيلولة دون توقفه.
وذكر الكندري أن طبيعة عمل محطة الغاز رقم 131 تتلخص في استقبال الغاز المصاحب ويتم رفع الضغط عنه ويتم إرساله بعد ذلك إلى مصنع الغاز “LPG” في مصفاة ميناء الأحمدي، مشيرا إلى أن المحطة تتعامل يوميا مع انتاج وافر من الغاز.
إلى هنا انتقلنا لمقابلة مراقب أول عمليات الغاز في محطة رقم 140 في حقل برقان الكبير منور العازمي الذي قال ان المحطة لديها حاليا مشروع حيوي وحساس لاستبدال الفلاتر في الماكينة الأولى والذي يتوقع أن ننتهي منه بحلول شهر نوفمبر المقبل، مبينا أن وتيرة العمل تسير بشكل جيد لاستبدال الفلاتر التي من شأنها تخفيض المشاكل التي تواجه العمل في المحطة.
وذكر أن طبيعة العمل على المشروع تتم بشكل يومي ابتداء من الساعة السابعة صباحا إلى السابعة مساء ويشارك فيها أكثر من 120 عاملا من المقاولين الذين يتابعون العمل بشكل حثيث، مبينا أن محطة تعزيز الغاز رقم 140 هي محطة ضرورية للغاية بالنسبة لشركة نفط الكويت لذا تسعي الشركة إلى تطوير تلك المحطة والحيلولة دون حدوث أي مشاكل قد تعيق عملها في المستقبل.
وقال ان محطة تعزيز الغاز رقم 140 كانت قد انتهت من استبدال الفلاتر للماكينة الثانية بشكل ناجح مؤخرا في عمل دؤوب استمر لأكثر من 6 أشهر في تركيب الفلاتر الجديدة التي تأخذ الهواء الجوي الطبيعي وتقوم بعمل فلترة له وسحب الشوائب وتنظيفه من الغبار والأتربة.
وذكر أن المحطة تطرح معايير جديدة للتعامل مع بيئة ذات انبعاثات منخفضة وبقدر أكبر من الفاعلية، مبينا أن هذه الخطوة جاءت تتويجا للعمل المضني والجهود الجبارة التي بذلها عدد كبير من العاملين.
وأشار إلى أن تشغيل هذه المنشأة من شأنه زيادة القدرة على التعامل مع الغاز الطبيعي من قبل مراكز التجميع ما سيؤدي بدوره إلى تحسين الاعتمادية والمرونة التشغيلية مبينا انه بات بالإمكان الآن التعامل مع المعدات القائمة من أجل تحديثها وصيانتها مع المحافظة في الوقت نفسه على مستوى التعامل مع الغاز وإنتاج النفط.
وفي نهاية الجولة أثنى العاملون على الجهود الكبيرة التي يقوم بها الرئيس التنفيذي للشركة هاشم هاشم في تذليل كل العقبات التي تواجه العمال في الشركة.
شكراً مناحي العنزي
كل الشكر والتقدير إلى نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاستكشاف والغاز في شركة نفط الكويت مناحي العنزي على ما قدمه من تسهيلات لجريدة «الأنباء» للدخول إلى المرافق النفطية خلال أول أيام العيد.
فشكرا بو عبدالله وعساك على القوة.