Note: English translation is not 100% accurate
هنأ فرع المعلومات على الإنجاز الأمني الذي حققه في عاصمة الشمال
المفتي الشعار لـ «الأنباء»: لست مرشحاً لإفتاء الجمهورية.. و«العلويون» سيتبرأون من مفجري المسجدين في طرابلس
18 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

عدت إلى لبنان بتشجيع من رئيس الجمهورية ورؤساء الحكوماتبيروت ـ اتحاد درويش
طالب مفتي طرابلس والشمال د.مالك الشعار بوضع خطة امنية متكاملة لمدينة طرابلس، مشددا على ان تأخذ الدولة الامور بجد كامل وبحزم من اجل تحقيق الامن والاستقرار الذي بات مطلب الجميع في عاصمة الشمال، مشيرا الى ان اي خطة امنية ربما قد تزعج بعضا من الناس انما المهم هو الوطن وامن المواطنين واستقرارهم، لافتا الى ان اهالي طرابلس يطالبون الدولة بأمر واحد ومطلب واحد وهو ان تبادر الى بسط سلطتها عبر جيشها الوطني وقوى امنها التي احتلت مكانة كبيرة من الاحترام والتقدير عند سائر ابناء الوطن الذي هو بحد ذاته مؤشر ايجابي، لافتا الى ان الامن والاستقرار يحتاجان الى رغبة وإرادة وينبغي ان يكون مطلبا جماعيا.
ورأى المفتي الشعار في تصريح لـ «الأنباء» ان الوضع الامني في طرابلس الى تحسن يوما بعد يوم بفضل حضور الجيش الذي اعاد الامن الى نصابه كما اعاد الامور الى ما كانت عليه من الامن والاستقرار الذي بدأت تنعم به طرابلس الى حد كبير، معتبرا انه لا شيء يمنع من فرض خطة امنية شبيهة بتلك التي تم تطبيقها في الضاحية الجنوبية، ورأى ان حضور الدولة بكل اجهزتها الامنية لا يحتاج الى اذن من احد، مؤكدا ان الشرعية هي الاصل وهي التي ينبغي ان تبادر الى اخذ دورها من دون منة من احد، لافتا الى ما جرى التعارف عليه وهو ان الامر يحتاج الى توافق سياسي لنجاح اي خطة امنية ربما يكون مقبولا الى حد ما، معتبرا انه لا يجوز ان تتوقف الخطة الامنية كلها لمدينة طرابلس حتى يتوافق الجميع على ذلك، واشار الى ان هناك مطالبة واسعة والحاح شديد من جميع القيادات السياسية والاقتصادية وقيادات المجتمع المدني في طرابلس خصوصا والشمال عموما بوجوب فرض خطة امنية، معتبرا ان هذه المطالبة وهذا الالحاح يشكل بحد ذاته غطاء سياسيا واجماعا كبيرا على ان تتولى القوى الامنية وحدها زمام الامن وتطبيق القانون.
وهنأ المفتي الشعار فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي على الانجاز الامني الذي حققه بكشفه منفذي تفجيري طرابلس، لافتا الى ان جميع الاحرار والشرفاء وجميع اللبنانيين يسعدهم ان يتقدموا بالتهنئة لفرع المعلومات على هذا الانجاز.
ورأى ان الموقوف في قضية التفجيرين المدعو يوسف دياب الذي هو من الطائفة العلوية ستعلن طائفته براءتها من الجريمة والمجرم على حد سواء في حال ثبوت الامر عليه.
واكد انه لا يجوز التفريق بين مواطن وآخر ايا كان انتماؤه الديني والمذهبي، ورأى ان الطائفة العلوية هي محط تقدير وجزء من نسيج مدينة طرابلس، معتبرا ان المشكلة هي مع الخارجين على القانون ومع المنتمين لغير الوطن ومع الذين يعلنون ولاءهم لغير وطنهم ولغير اهلهم.
وعما اذا كانت التوقيفات بتفجيري طرابلس من شأنها تهديد الوضع الامني في المدينة استبعد المفتي الشعار وقوع فتنة في طرابلس او اللجوء الى اي ردة فعل عنيفة، لافتا الى ان القانون فوق الجميع وهو سيد الموقف وان القضاء صاحب الكلمة وصاحب الحسم في هذه القضايا.
وردا على سؤال، جزم المفتي الشعار بانه على يقين ان اهل طرابلس لن يبادروا الى ردود فعل من شأنها ان تعكر صفو الامن في المدينة، مؤكدا ان الاهالي اعلنوا تسليم الامر للقضاء وللدولة واجهزتها الامنية، معربا عن اعتقاده ان اهالي جبل محسن لن يقدموا على اي خطوة او ردة فعل في حال ثبوت الجريمة على المجرم الذي هو متهم وقيد التحقيق، مشيرا الى انه في حال ثبتت الجريمة فإن رفعت عيد وجبل محسن والعلويين سيعلنون براءتهم من الجريمة والمجرم معا.
وعن المطالبة بطرد السفير السوري وبحل الحزب العربي الديموقراطي، شدد المفتي الشعار على انه في القضايا العامة لكل انسان الحق في التعبير عن رأيه، ويقول ما يشاء، وان يطالب بما يراه صوابا او يقتنع به، مشيرا الى انه في حال ثبوت الجريمة ينبغي الاقتصاص من المجرم دون ان تسري العقوبة على الطائفة او على المنطقة التي هي جبل محسن، رافضا ان تصل العقوبة الى الاخوة العلويين انما الى من ثبتت ادانته ومشاركته في الجريمة، مبديا من جهة ثانية استنكاره لما تتعرض له القرى الحدودية في عكار من قصف من الجانب السوري والذي يؤدي في كثير من الاحيان الى اضرار جسيمة في الممتلكات والارواح، داعيا الدولة الى وضع حد لهذا التمادي على الحدود الشمالية مع لبنان.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الاعتبارات الامنية التي دفعته الى البقاء خارج لبنان مدة تفوق السبعة اشهر قد انتفت، اوضح المفتي الشعار ان هذا الموضوع هو في عهدة الجهات الامنية والمعنيين الذين اخبروني بكل التفاصيل وانا اكتفيت واقتنعت بما قيل لي من قبل المراجع الامنية والاجهزة الامنية التي احاطتني بعنايتها وحرصها على حياتي، لافتا الى ان اسباب العودة الى لبنان هي بسبب تشجيع المسؤولين لي وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية ورؤساء الحكومة من الرئيس فؤاد السنيورة وسعد الحريري ونجيب ميقاتي وغيرهم ممن طالبوني بالعودة.
ونفى المفتي الشعار ان تكون عودته لخوض معركة خلافة المفتي الشيخ محمد رشيد قباني، مؤكدا انه اعلن مرارا انه ليس مرشحا لإفتاء الجمهورية وليس منافسا لاحد، ورأى انه اذا اجمع اولو الامر واهل الحل والعقد على ان احمل كفاءة او احقق مطلبا عندهم فلن اتراجع او اتباطأ في تحمل المسؤولية استجابة لاهل بلدي.