Note: English translation is not 100% accurate
الخبراء الدوليون فتشوا نصف المواقع الكيماوية واحتمال انعقاد «جنيف 2» في 23 و24 نوفمبر المقبل
18 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية المكلفة الإشراف على تدمير الترسانة الكيميائية السورية امس، انها قامت بتفتيش قرابة نصف المواقع الواجب إزالتها بحلول منتصف 2014.
وقال مالك الاهي المستشار السياسي للشؤون السورية في منظمة حظر الاسلحة الكيميائية للصحافيين في لاهاي «لقد قمنا عمليا بنصف أعمال التحقق في المواقع المعلنة».
ورغم التقدم الحاصل، أشار مالك الى ان الامن مازال احد ابرز هواجس هذه المهمة التي تجري في بلد يشهد معارك منذ ما يفوق السنتين.
وقال ان «احد ابرز هواجسنا هو بالتأكيد الوضع الامني»، مشيرا الى قذائف هاون وهجمات بسيارة مفخخة قرب الفندق الذي ينزل فيه المفتشون في دمشق. وكانت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية التي حصلت الاسبوع الماضي على جائزة نوبل للسلام، اعلنت الاربعاء الماضي انها فتشت احد عشر موقعا ودمرت معدات انتاج في ستة مواقع.
ولا يركز المفتشون في الوقت الراهن الا على التحقق من اللائحة التي تسلموها من السلطات السورية وتضم 20 موقعا لإنتاج الاسلحة الكيميائية وتخزينها.
وتتألف من ستين شخصا فرق منظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة الموجودة في سورية منذ الاول من اكتوبر.
وتقررت هذه المهمة نتيجة اتفاق روسي ـ اميركي، فيما كانت الولايات المتحدة تهدد النظام السوري بضربات بعد هجوم كيميائي نسب الى القوات السورية النظامية في 21 اغسطس قرب دمشق.
ونص قرار الأمم المتحدة الذي تلا الاتفاق الاميركي ـ الروسي، على ان ينتهي تدمير الترسانة قبل 30 يونيو 2014، لكن يتعين ان يكون المفتشون قد فتشوا حتى الاول من نوفمبر جميع المواقع الواردة في اللائحة، وتحققوا من المعدات الضرورية لإنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية و«عطلوا» مواقع الإنتاج وبدأوا في تدمير بعض الاسلحة الكيميائية، كما ذكرت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية.
في هذا الوقت، أجرى نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل مقاربة بين الوضع الحالي في سورية ووضع إسبانيا عام 1936.
وقال جميل، في تصريحات للصحافيين امس التي أعلن فيها احتمال عقد مؤتمر «جنيف 2» في 23 و24 نوفمبر المقبل «حال سورية اليوم كحال إسبانيا عام 1936، حيث نلاحظ أن العالم كله موجود فيها، مشيرا إلى أن الفاشية الجديدة، المتمثلة في التكفيريين المرتبطين برأس المال العالمي الإجرامي، لا يجب أن تمر في سورية، لأنها إذا انتصرت اليوم فهذا يعني أن أبواب جهنم قد فتحت على العالم كله».
وتابع «عندما انتصرت الفاشية في إسبانيا عام 1936 فتحت أبواب جهنم على أوروبا في الحرب العالمية الثانية، مؤكدا أنه إذا كان العالم، وليس أوروبا فقط، لا يريد أن تفتح أبواب جهنم في وجهه، فعليه أن يوقف المد الفاشي الجديد المتمثل في القوى الإرهابية التكفيرية التي لا حدود لها عبر تحالف القوى العاقلة في الغرب والشرق».
وردا على سؤال فيما إذا كانت جبهة التحرير والتغيير، التي يترأسها، تصنف مقاتلي حزب الله اللبناني ضمن قائمة الغزاة الأجانب في سورية، قال جميل «ليس سرا أن حزب الله يشارك في العمليات القتالية في سورية، لكن حزب الله لم يأت أولا، بل أتى ثانيا، فمن جاء أولا هم الغزاة الأجانب الذين يقطعون الرؤوس ويأكلون القلوب».
وأضاف «هذا لا يعني أن يخرج قسم من المسلحين ويبقى حزب الله، ما أعنيه هو أن يخرج الجميع من سورية، وحينما نطالب بإيقاف التدخل الخارجي، فهذا يعني أننا لسنا بحاجة لأي مقاتل أجنبي على أراضينا».