Note: English translation is not 100% accurate
كيري: تعاون الأسد في الكيماوي لن يبقيه في السلطة .. وهيئة التنسيق تحدد أسماء وفدها إلى «جنيف 2»
لقاء روسي ـ أميركي أممي بشأن سورية مطلع نوفمبر
19 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن لقاء ثلاثيا بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة بشأن الوضع في سورية قد يعقد مطلع الشهر المقبل.
وأوضح جاتيلوف ـ في تصريحات لوكالة «انترفاكس» الروسية امس أن هذا اللقاء الثلاثي سيمهد لعقد مؤتمر «جنيف ـ 2».. قائلا «نحن مستعدون لإبداء مرونة حتى يتوصل المشاركون الآخرون إلى توافق بهذا الشأن، ومن الممكن أن يعقد هذا اللقاء في مطلع نوفمبر المقبل». وأضاف «ان هناك عملا يجري عبر القنوات الديبلوماسية للتنسيق بشأن اللقاء الثلاثي المحتمل تمهيدا لمؤتمر «جنيف - 2»، مشددا على أن المهمة الأولية ليست تحديد موعد معين للقاء التمهيدي، بل التوصل إلى تفاهم حول كيفية عقد مؤتمر جنيف وتمثيل الحكومة والمعارضة فيه.
في هذا الوقت، أكد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أن تعاون الرئيس السوري مع المجموعة الدولية لتسليم المخزون الكيماوي لبلاده لن يساعده على البقاء في السلطة، مشددا على أن ذلك لا يعني أيضا أن الأسد قد استعاد أي شرعية.
ولم تدم فرحة النظام السوري بالإشادة الأميركية بتعاونه في تدمير الترسانة الكيماوية طويلا، فوزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي كان هو من أطلق تلك الإشادة، عاد ليؤكد أن امتثال نظام الأسد وتعاونه مع المجموعة الدولية لتسليم مخزون بلاده من الأسلحة الكيماوية وتفكيكها، لن يساعده على البقاء في السلطة، وأنه فقد شرعيته اللازمة ليكون قوة متماسكة قادرة على جمع الناس.
الامر الذي أكد مسؤولون أميركيون دلالته على أن الموقف الأميركي لم يتغير على الإطلاق من الأسد، وأنه ليست هناك حاجة لمدح النظام فيما يستمر بحملته العسكرية.
كيري وفي تصريح له قال إن تسليم المخزون الكيماوي لا يعني أن الأسد استعاد شرعيته، وأن إزالة هذه الأسلحة ستتم سواء كان الأسد موجودا أم لا.
وأشار أيضا إلى أن المخزون الكيماوي السوري يمكن شحنه إلى خارج البلاد بحرا، كي يدمر بشكل آمن لاحقا، متمنيا أن يتم ذلك بأسرع وقت ممكن.
في غضون ذلك، أعلن رئيس فرع المهجر بهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي السورية، هيثم مناع، ان أسماء وفدها لمؤتمر «جنيف 2» باتت معروفة، لكن المشكلة مازالت تتمثل بوفد الائتلاف السوري المعارض.
وقال مناع امس إن الائتلاف السوري المعارض يعاني من مشاكل داخلية ومن التخبط في العلاقة مع العديد من الجماعات المسلحة ولم يصل بعد إلى تحديد الشكل والمضمون لوفده إلى مؤتمر «جنيف 2» وبرنامج المشاركة، ونظن أن دعوته إلى اجتماع أصدقاء سورية في لندن الأسبوع المقبل تهدف إلى استكمال ما لم يتم الاتفاق عليه بعد في اسطنبول.
واضاف أظن أن الائتلاف السوري المعارض أمام القرار الأهم منذ تأسيسه قبل نحو عام، وهو ليس القرار الأهم بل الاختيار الأهم لأنه يمس مباشرة مستقبل سورية، ووقف الصراعات العبثية في عدة أماكن، وإعادة موضعة أطراف الصراع بين ذاك المؤيد للحل السياسي وذاك المصر على الخيار العسكري.
وأشار إلى أن المشاركين من الهيئة الكردية العليا أصبحوا معروفين وتحددت معالمهم وكذلك الاقتراحات المتعلقة ببقية المعارضين السوريين.
وتمنى أن تكون هناك حكمة وعقلانية وقليلا من التواضع، حتى نتمكن وفي أسرع وقت ممكن من تشكيل وفد المعارضة الوطنية السورية المشتركة إلى جنيف، مشيرا إلى أن الذهاب إلى جنيف يعني مباشرة العملية السياسية الانتقالية ومن المفترض تحديد خطوات واضحة لها وجدول زمني.