Note: English translation is not 100% accurate
الجماعة رفضت مبادرة أبو المجد لأن «شروطها لا تؤدي لنتائج إيجابية»
أنباء عن ترشيح «الإخوان» وسطاء لنقل مطالبها إلى الحكومة لحلحلة الأزمة السياسية
20 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات
أعلن القيادي بجماعة الإخوان المسلمين د.محمد علي بشر أن التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي يضم مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي وافق على فكرة الوسطاء لحل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، على أن يتدخل هؤلاء الوسطاء بين الطرفين لإيجاد صيغة مشتركة تحل الأزمة وتنهي حالة الانقسام الذي تشهدها البلاد.
وأضاف بشر، في تصريح لبوابة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، أنه: «لم يتم الاتفاق بعد على أسماء هؤلاء الوسطاء، أو على هويتهم ومرجعيتهم، إلا أنه عندما يقع الاختيار عليهم، سيتم إخبارهم باقتراحاتنا ومبادراتنا لحل الأزمة».
ونفى بشر ان يكون قد التقى د.أحمد كمال أبو المجد، مضيفا «لم ألتق أبو المجد منذ بيانه الأخير الذي نشكره عليه كما نشكر مجهوداته في رأب الصدع والتدخل لإيجاد حل سياسي»، معتبرا أن الشروط التي تضمنتها مبادرة أبو المجد لحل الأزمة السياسية في مصر ليست مقبولة ـ بالنسبة للجماعة ـ لأن تكون بداية لحوار حقيقي، يؤدي إلى نتائج إيجابية، وبالتالي هي تمثل انحياز الوسيط لطرف دون آخر، مما يقوض جهود الوساطة التي تعمل على تقريب المواقف بين الأطراف المختلفة.
وفي سياق متصل، نقلت «اليوم السابع» عن مصادر بجماعة الاخوان المسلمين ـ لم تسمها ـ قولها ان الوسطاء الذين ألمح إليهم د.بشر والذين تنوي الجماعة ترشيحهم من أجل التفاوض مع النظام لحل الأزمة الراهنة، هم: الكاتب الصحافي فهمي هويدي، ود.سيف الدين عبدالفتاح، ود.محمد سليم العوا، ود.نادية مصطفى، والمستشاران محمود الخضيري وطارق البشري.
وقالت المصادر إن «الإخوان» يدرسون جميع أسماء الوسطاء المتاحة لاختيار أحدهم، حيث يميل الاختيار إلى كل من «العوا والبشرى» للقيام بالتفاوض وحمل مطالب الجماعة إلى الدولة.
وأوضحت المصادر أن لقاءات ستتم خلال الأيام المقبلة بين قيادات الجماعة وهؤلاء الوسطاء لعرض وجهة نظرهم ومطالبهم التي سيحملونها إلى الحكومة، من أجل إحداث التهدئة التي يسعى إليها الطرفان، موضحة أن مطالب «الاخوان» تتمثل في: عودة الرئيس المعزول محمد مرسى، ووقف الملاحقات الأمنية، والإفراج عن القيادات المسجونة، ووقف مصادرة أموال الجماعة.
وقالت المصادر ذاتها إن الأزمة تسير الى انفراجة، وأن الجماعة لن تسير نحو حوار إلا بعد موافقة الحكومة على مطالبها كاملة، نافيا وقف المظاهرات التي تدعو لها مع بدء الوسطاء الحوار، لافتة إلى أن التظاهرات ستتوقف حين يتم الموافقة على مطالبها.
في غضون ذلك، كشفت مصادر بحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، عن اعتزام الجماعة طرح مبادرة جديدة للخروج من الأزمة السياسية، طرفاها التحالف الوطني لدعم الشرعية، المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسى من جهة، والمؤسسة العسكرية من جهة أخرى.
وأوضحت المصادر في تصريحات لـ «الشروق» المصرية، أن عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، عبود الزمر، كشف بعض ملامح هذه المبادرة في حواره الأخير مع إحدى الصحف الأميركية،
وأشارت إلى أن «المبادرة مقدمة في الأساس للمؤسسة العسكرية، نظرا لعدم الاعتراف بالحكومة الحالية، أو مؤسسة الرئاسة»، مرجحة أن تكون هناك مرونة لدى التحالف، في التراجع عن مطالبته بعودة مرسى، مقابل الإفراج عن المعتقلين، وإجراء الانتخابات النيابية تحت إشراف دولي، ووقف الاعتقالات والتضييق على التيار الإسلامي في العمل العام والسياسي.
من جهتها، نفت قيادات في «تحالف دعم الشرعية»، أن تكون هذه المبادرة تم عرضها عليها، وشدد القيادي في التحالف، مجدي قرقر، على أنه «حتى الآن لم يتم طرح المبادرة على التحالف للبت فيها، سواء بالموافقة أو الرفض».
أبدت خشيتها من تنامي نفوذ الجيش
..و«الاستخبارات الأميركية» تحذر أوبامامن إقصاء «الإخوان» في مصر
قالت وكالة أنباء «فارس» الرسمية الإيرانية أن وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) طالبت الرئيس الأميركي باراك أوباما بتجنب تأييد فكرة الإقصاء الكامل لجماعة الإخوان المسلمين من العملية السياسية في مصر، محذرة من تنامي نفوذ قوة الجيش المصري، وأنه سيكون ضارا لمصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن من قالت انه مصدر مقرب من المخابرات الأميركية قوله أمس: ان هناك تقريرا تم تسليمه للرئيس الأميركي أوباما، أعلنت فيه الاستخبارات المركزية الأميركية أن الإقصاء الكامل للإخوان من العملية الديموقراطية في مصر، لن يخدم مصالح الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. وأكد التقرير بحسب «بوابة الوفد» ان سلطة كاملة للإخوان أو حتى إعادتهم إلى الحكم في مصر، لن يخدم أيضا مصالح واشنطن. وأوصى التقرير، أنه يجب على الولايات المتحدة أن تحاول المساعدة في تمكين حكومة ائتلافية يتم تشكيلها من قبل جماعات مختلفة وأحزاب متعددة بما فيها الإخوان المسلمين، حتى يتم حصر دور الجيش المصري في التطورات السياسية في البلاد، محذرا من أن زيادة تمكين الجيش سيؤدي إلى زيادة التوتر بين مصر وإسرائيل في المستقبل.