Note: English translation is not 100% accurate
سليمان ترأس اجتماعاً أمنياً ..ومعلومات عن دخول 4 سيارات مفخخة إلى لبنان
مسلحون يستعدون لاجتياح «جبل محسن» في حال اجتاح النظام «القلمون»
22 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر محمد حرفوش
تتجه الأنظار إلى منطقة القلمون السورية التي تقع في الاراضي السورية المتاخمة للحدود الشرقية والشمالية ـ الشرقية وتحديدا لجهة عرسال، في ظل معلومات تتحدث عن استعدادات لمعركة قد تنطلق قريبا بين المعارضة السورية والنظام مدعوما من حزب الله، وذلك ربطا بالاستحقاقات السياسية والتحضير لمؤتمر جنيف ـ 2، بحيث يريد كل من يجلس الى الطاولة وضع تلك الورقة بين يديه.
ولفتت مصادر متابعة الى ان هذه المعركة ستنعكس بتداعياتها على الوضع اللبناني من بيروت الى الشمال وصولا الى البقاع.
ولعل من ابرز هذه التداعيات ما علمته «الأنباء» من مصادر مطلعة عن استعدادات القوى المسلحة المسيطرة في باب التبانة بطرابلس لاجتياح معقل العلويين في جبل محسن في حال اقدم النظام السوري المدعوم بحزب الله على مهاجمة منطقة القلمون السورية وامتدادا لعرسال اللبنانية.
حيث تشكل منطقة جبال القلمون ـ الزبداني وفقا لتقارير أمنية امتدادا الى عرسال اللبنانية نقطة مصالح عسكرية وسياسية للطرفين، فالمعارضة السورية تسعى الى معركة استباقية لحماية طريق الامداد الذي يربط ريف دمشق بحمص بعد سقوط القصير الاستراتيجية.
اما الجيش السوري فيعتبر ان وضع اليد على المنطقة من شأنه اقفال ملف الحدود مع لبنان من هذه الناحية بعدما شكلت جزءا جديا من عمليات تهريب السلاح والاموال والمقاتلين الى سورية.
اما حزب الله فيسعى الى منع دخول المسلحين عبر هذه الجبال الى الداخل اللبناني، وقد عمل منذ انتهاء معركة القصير الى سد المنافذ الجبلية على السلسلة الشرقية من عرسال على امتداد نحو أربعين كيلومترا لمنع تسلل المسلحين، واقام مراكز عسكرية في المناطق المتاخمة للزبداني وسرغايا، مثل النبي شيت، والحزبية وجنتا ويحفوقا.
وبحسب التقرير فإن الجيش السوري وبعد التحولات الميدانية بعد معركة القصير، فإنه يحتاج الى اقفال منطقة القلمون ـ الزبداني لتخفيف تأثيرها في مجريات المعركة داخليا، في حين يحتاج الحزب الى تسكيرها في وجه الجيش الحر لما تمثله من خطر على خطوط امداد الحزب وعلى القرى والمدن البقاعية المؤيدة له.
وفي المقابل، يشير التقرير الى ان منطقة القلمون تضم تجمعات كبيرة لمسلحي المعارضة، حيث عزز الجيش الحر انتشاره واستغل الفراغ في المنطقة بعد انسحاب الجيش النظامي في اتجاه الطريق الدولية لحمايتها وعدم السماح له بتمرير امداداته عبرها، ويقيم الجيش الحر في منطقة الخشع التابعة لبلدة قارة السورية المحاذية لبلدة نحلة اللبنانية، مراكز تدريب مهمة، كون المنطقة تتمتع بكثافة الغابات ويصعب على النظام وحزب الله اختراقها بسهولة على الرغم من تلقيها ضربات جوية مدمرة.
وفي اطار التداعيات ايضا، استدعى الرئيس ميشال سليمان قادة الاجهزة الامنية والعسكرية الى بعبدا امس وعرض معهم معلومات مسربة عبر جهاز امن مطار بيروت تتحدث عن دخول اربع سيارات مفخخة من سورية الى لبنان عن طريق عرسال، وتدعي هذه الوثيقة ان هذه السيارات مرسلة من جبهة النصرة التي باتت بقيادة اللبناني كايد غدادة في لبنان والذي حل محل عمر الاطرش الذي قتل مؤخرا.
وانطلقت سيارتان من جرود عرسال يوم 17 الجاري باتجاه مجهول، في حين تحركت سيارتان اخريان كل باتجاه، وان احداهما تضع شعارات حزب الله للتمويه.