Note: English translation is not 100% accurate
لقاء جديد بين السنيورة وبري اليوم
تأليف الحكومة قبل «الاستقلال» ولا جلسة تشريعية غداً
22 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

جعجع التقى سليمان وتقاطع حول استقرار لبنانبيروت ـ عمر حبنجر
رغم المحاورات المباشرة والضمنية بين 8 و14 آذار يبدو أن التفاهم مازال متعذرا، أكان بالنسبة لتأليف الحكومة أو بالنسبة لعقد الجلسة النيابية التشريعية غدا الاربعاء، فحزب الله يقول ان فريق 14 آذار مازال ينتظر شيئا من الخارج حتى يحسم خياراته، والرئيس نبيه بري يعتبر أن البعض لايزال ينتظر شيئا ما من الخارج أيضا، كي يقرر في هذا الشأن وغيره.
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يرى في هذا الكلام نوعا من التهديدات الموجهة الى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، المعنيين مباشرة بالتأليف وليس فريق 14 آذار ككل، كما يؤكد جعجع الذي كشف عبر إذاعة «لبنان الحر» عن زيارته قصر بعبدا منذ بضعة أيام، وان الرئيس ميشال سليمان متمسك بالدستور وبالجمهورية، وان انطباعه بعد الزيارة هو أن الإمكانات باتت مقبولة للخروج بحكومة ما، في وقت غير بعيد.
وقال جعجع ان النائب ايلي كيروز وضع الرئيس سليمان في أجواء الاجتماعات المسيحية التي حصلت في بكركي. وكانت الجلسة طويلة، وطرحت وجهة نظرنا بضرورة تسريع تأليف الحكومة، خصوصا أن تأخير الحكومة بدأ يأكل من الدستور ومن الحياة الدستورية، محذرا من انه إذا استمر الحال على هذا المنوال فقد ننتهي من دون دستور ومن دون جمهورية!
وقال ان جو الزيارة كان وديا ورغم الفروقات في وجهات النظر من بعض النقاط، وان نقاط الالتقاء كانت كثيرة، لاسيما على صعيد تأليف الحكومة.
وقال ان سليمان متمسك بالدستور وبالجمهورية معا، وانه يتواصل مع الرئيس المكلف دائما وهما يشعران بأنه حان الوقت ليفعلا شيئا، من أجل تأليف الحكومة، لكننا لا نملك تحديد الموعد، (وان كان البعض يرجحه قبل عيد الاستقلال في 27 نوفمبر).
جعجع قال ان «القوات اللبنانية» ستقطع الجلسة التشريعية لمجلس النواب غدا الاربعاء لأنها غير دستورية ولم يتغير أي شيء في جدول أعمالها حتى نبدل موقفنا.
أما عن انتخاب لجان المجلس اليوم الثلاثاء، فستنجز باعتبارها جلسة دستورية.
وأشار الى أن التواصل بين السعوديين والأميركيين مستمر دون انقطاع، ولو انه يمر بمرحلة عدم ارتياح، لكن موقف الطرفين من لبنان لن يتغير، وهو يتقاطع حول نقطة استقرار لبنان.
الرئيس نبيه بري أكد على الإجماع النيابي حول حضور جلسة اللجان النيابية اليوم مستبعدا أي تغيير فيها وأن يبقى القديم على قدمه.
وأشار الى أن نصاب الجلسة العامة الاربعاء متوافر لكنه يحبذ أن يشارك الجميع فيها وبجدول أعمالها المحدد، وانه ليس في وارد التغيير فيه. وقال: يمكن أن أتهاون في صلاحيات المجلس، لكن بالنسبة لصلاحياتي كرئيس لهذا المجلس لا يمكن أن أتهاون.
وقال ان موضوع الجلسة عرض مع الرئيس فواد السنيورة السبت الماضي وان السنيورة وعد ببحث مشاركته وقوى 14 آذار.
ويشارك رئيس حكومة تصريف الأعمال بجلسة انتخاب أميني سر وثلاثة مفوضين وأعضاء للجان النيابية، بصفته نائبا الا انه لن يشارك في جلسة الاربعاء التشريعية.
وتطرح بعض أطراف 14 آذار عبر «الأنباء» فكرة تبديل بعض ممثليها في اللجان وأمانة السر، بحيث يصبح لزاما على رئيس المجلس إشراك الأعضاء الجدد في إعداد جدول أعمال جديد للجلسة التشريعية.
لكن النائب ميشال موسى عضو كتلة التنمية والتحرير رفض هذا الطرح وقال لـ «الأنباء»: الحكم استمرار وما قرره الرئيس بري سينفذ.
الرئيس السنيورة قال ان كتلته على موقفها من مقاطعة الجلسة التشريعية، وانه سيلتقي الرئيس بري على هامش اجتماع جلسة اختيار اللجان اليوم للبحث بإمكانية دعوة هيئة مكتب المجلس لإعادة النظر بجدول الأعمال.