Note: English translation is not 100% accurate
كبارة دعا سليمان لإنقاذ المدنيين من الشبيحة
رصاص جبل محسن ابتهاجاً بإطلالة الأسد أشعل طرابلس والرئيس السوري هاجم لبنان: نريد أدلة على تورط سماحة!
23 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

مجلس النواب في صحوة الموت وزهرة يصف بري بـ «مار بطرس»بيروت - عمر حبنجر
طغت مستجدات الأمن في طرابلس والحدود الشرقية مع سورية على الاهتمامات الأخرى في بيروت بما فيها جلسة تجديد انتخاب اللجان النيابية في مجلس النواب.
وفيما كانت أخبار الصباح من طرابلس تتحدث عن اشتباكات متقطعة ورصاص قنص مستمر أفضى الى قطع طرق طرابلس مع منطقة عكار الشمالية، أعلن عن غارات جوية للطيران الحربي السوري على الجانب السوري من سلسلة جبال لبنان الشرقية، في اطار قصف دفاعات المعارضة السورية عن بلدة القلمون المهددة، وسبق ذلك سقوط اربع قذائف صاروخية مصدرها المعارضة السورية على بلدة الهرمل اللبنانية التي تشكل معقلا لحزب الله في البقاع الشمالي.
وقد اندلعت شرارة الاشتباكات على اثر اطلاق مسلحي جبل محسن النار ابتهاجات بإطلالة تلفزيونية للرئيس السوري بشار الأسد عبر قناة الميادين التي تمولها ايران.
وتولى الجيش اللبناني الرد على مصادر النيران، التي لم تتوقف عموما، وسط مناخ تصعيدي مرتبط برد المعارضة السورية وأصدقائها في طرابلس، على الحملة التي يستعد لها النظام السوري ضد «القلمون» السورية الحدودية، وجارتها عرسال اللبنانية.
وأسفرت المواجهات عن سقوط خمسة جرحى هم: جمال الصيداوي، محمد باكوش، فادي الديك، اضافة الى الجنديين في الجيش: مهدي عباس مصطفى ومحمود محمد.
وفي اطلالته الجديدة هاجم الأسد لبنان متهما اياه بالسماح بمرور الارهابيين والسلاح والتحريض عبر أراضيه للمساهمة مباشرة في اشعال النار في سورية بعيدا عن سياسة النأي بالنفس.
وردا على سؤال حول انتظار الرئيس ميشال سليمان اتصالا منه لشرح مسألة شبكة مملوك ـ سماحة قال الأسد: ننتظر من سليمان دليلا على تورط ميشال سماحة بالقضية.
وأشاد الأسد بالعماد عون وقال: عندما اختلف عون مع سورية اختلف عن قناعة، وعندما اختلف معها كان صادقا مع مواقفه.
من جهته، الرئيس ميشال سليمان دعا في افتتاح توسعة محطة الحاويات في مرفأ بيروت امس الى احترام المواعيد الدستورية في لبنان وأولها الاستحقاق الرئاسي.
ودعا الرئيس سليمان الى السير قدما في الانماء والأعمال بدلا من انتظار الأحداث الاقليمية والدولية، مؤكدا ان اهمية دعم لبنان لم تكن فقط لتأمين الدعم للنازحين السوريين بل لاعتراف المجموعة الدولية بحق لبنان في التعويض عليه جراء الخسائر التي تسببت فيها الأزمة السورية.
وقال ان الفائدة من اجتماع نيويورك ستنسحب على الوطن ككل، مشيرا الى ان التنمية المستدامة التي وضعها لبنان لنفسه موجودة في مقدمة الدستور واللامركزية الادارية تشكل الاطار الصالح لتطوير الادارة المحلية بعيدا عن تعقيدات السلطة المركزية.
في غضون ذلك، عقد نائب طرابلس من كتلة المستقبل محمد عبداللطيف كبارة مؤتمرا صحافيا دعا فيه رئيس الجمهورية الى اصدار الأمر لقادة الأمن لحماية المدنيين التي تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة من التمادي بالإرهاب ضد أهلها من قبل شبيحة النظام السوري في جبل محسن.
وحمل كبارة المسؤولية لاركان الدولة ومؤسساتها الأمنية.
وحذر كبارة من خطة لابقاء مدينة طرابلس تحت احتلال شبيحة الأسد كما هي بيروت، وعرسال على الطريق.
وتوجه الى الرئيس سليمان بالقول: هل تعلم يا فخامة الرئيس ان هناك 500 ألف مواطن سني محاصرين في هذه المدينة؟
واضاف: تفضل يا فخامة الرئيس بصفتك القائد الأعلى للأجهزة العسكرية والأمنية واعمل على حفظ طرابلس من سلاح الفتنة الذي يحاصرها.
بالنسبة للجلسة النيابية المخصصة لتجديد عضوية اللجان، فقد انعقدت امس ولم تستغرق اكثر من ربع ساعة لكن بقي التحدي في عقد الجلسة التشريعية المقررة اليوم الاربعاء وغدا الخميس والتي سيقاطعها تيار المستقبل والتيار الوطني الحر ما لم يتراجع رئيس المجلس نبيه بري عن جدول أعمالها الفضفاض.
ووصف البعض اجتماع مجلس النواب المحدد له بعمدة الموت، في ضوء تضاؤل الأمل بانعقاده مرة أخرى قبل تشكيل حكومة جديدة، وخروج حكومة تصريف الاعمال من اللعبة.
وسأل النائب سامي الجميل (الكتائب) عن جلسة لاي بلد؟ وهل هناك مازال بلدا؟ اكد النائب القواتي جورج عدوان ان القوات لن تحضر جلسة اليوم، فيما وصف النائب انطوان زهرة الرئيس بري «بمار بطرس».
المجلس النيابي
في غضون ذلك تواصلت تداعيات اطلاق اللبنانيين التسعة الذين كانوا في اعزاز السورية، ومقابلهم الطيارين التركيين، خصوصا بعد تجميد النظام السوري اطلاق النساء المعتقلات، ومسارعة القضاء اللبناني الى اخلاء ثلاثة موقوفين منسوب اليهم تنفيذ عملية خطف التركيين.
والتدبير الاخير اثار لغطا كبيرا، على اعتبار ان القضاء لا يجوز ان يكون جزءا من تسويات سياسية، لكن وزير العدل شكيب قرطباوي اكد أن اطلاق الموقوفين الثلاثة: نديم زغيب وحسن صالح ومحمد صالح، لاي عني اقفال هذا الملف.
واعتبرت مصادر متابعة ان الافراج عن المخطوفين التركيين لا يعفي خاطفيهم من المسؤولية الجنائية، لان ملف الخطف لن يقفل لمجرد اخلاء الطيارين التركيين، فالمحاكمة ستنتظر الخاطفين موقوفون كانوا او غير موقوفين، برغم اعتقادهم ان الجرم ينتفي بمجرد وصول المخطوفين الى بلادهم، واقفال ملف مخطوفي اعزاز.
اما السجينات الـ 127 اللواتي مازلن في سجون النظام نتيجة ربط النظام مصيرهن بمصير المطرانيين يازجي وابراهيم، فقد تحدث لواء عاطفة الشمال السوري المعارض عن ضمانات تركية بإطلاقهم، فيما تربطهم دمشق بالمطرانيين المخطوفين لدى احدى فصائل المعارضة فضلا عن ان تأخير اطلاقهما هدفه اخراج موضوعهم من دائرة المساومة التي حصلت.