Note: English translation is not 100% accurate
وزارة العدل تشدد العقوبات في مشروع قانون مكافحة الإرهاب
إحالة نائب مأمور قسم و3 ضباط للمحاكمة لمسؤوليتهم عن وفاة 37 شخصاً في سجن أبوزعبل
23 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة - أ.ش.أ
وافق المستشار هشام بركات النائب العام، على إحالة نائب مأمور قسم شرطة مصر الجديدة و3 ضباط آخرين بالقسم، إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، وذلك بعدما انتهت تحقيقات النيابة العامة إلى مسئوليتهم عن وفاة 37 مجنيا عليه وإصابة آخرين من المتهمين المرحلين بسيارة الترحيلات من قسم مصر الجديدة إلى سجن أبوزعبل.
وأسندت النيابة إلى المتهمين الأربعة من ضباط الشرطة تهمتي القتل والإصابة الخطأ بحق المجني عليهم.
وأحيل المتهمون الأربعة وهم محبوسون بصفة احتياطية على ذمة القضية، وتم إرسال القضية إلى المحكمة المختصة لتتولى تحديد جلسة عاجلة لمحاكمة المتهمين.
إلى ذلك، قال وزير العدل المصري، المستشار عادل عبدالحميد، إن الوزارة تعمل على إنجاز مشروع قانون مكافحة الإرهاب وتقديمه إلى مجلس الوزراء خلال الأسابيع المقبلة للتصدي لحالة العنف التي انتشرت في مصر مؤخرا.
فقد أعدت وزارة العدل المصرية مسودة أولية لمشروع قانون مكافحة الإرهاب تضمنت عددا من الملامح التي ستناقشها اللجنة التشريعية بالوزارة خلال هذا الأسبوع ليتم عرضها على مجلس الوزراء ومن ثم إقرارها.
من أبرز ملامح مشروع قانون مكافحة الإرهاب أن مسودة مشروع قرار مكافحة الإرهاب نص على تشديد العقوبات لتصل إلى الإعدام في حال وقوع ضحايا.
أما المادة الثانية من المشروع فنصت على تعريف كلمة إرهاب على أنه «كل استخدام للقوة أو العنف أو التهديد أو الترويع يلجأ إليه الجاني تنفيذا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي بهدف الإخلال بالنظام العام أو تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر». كما تضمنت المادة الثالثة أيضا أن يعاقب بالسجن المشدد كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو أدار على خلاف أحكام القانون جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة أو عصابة يكون الغرض منها الدعوى بأي وسيلة إلى تعطيل أحكام الدستور أو منع السلطات العامة من ممارسة أعمالها أو الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
في حين نصت المادة الرابعة من مشروع قانون الإرهاب على أن يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة كل من تولى زعامة أو قيادة أي من التنظيمات أو مدها بمعونات مالية أو مادية أو أسلحة وذخائر.
وكان من أبرز ملامح مشروع قانون الإرهاب أيضا أن يعاقب كل من ينضم إلى إحدى الجمعيات أو الجماعات أو المنظمات وكل من يروج بالقول أو الكتابة لتلك الجماعات التي من شأنها الإضرار بأمن المجتمع.