Note: English translation is not 100% accurate
شبهت الوضع بأفغانستان والعراق
مصادر أوروبية: الغرب يغض الطرف عن الانتهاكات في سورية لقاء «محاربة الإرهاب»
24 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
ترى مصادر ديبلوماسية اوروبية في بيروت لـ «الأنباء» ان تعاظم الظواهر الارهابية والتكفيرية في سورية يؤرق الغرب ويدفع به الى تبدل الاولويات بالنسبة الى الموضوع السوري وسائر ملفات المنطقة.
ويرى الغرب ان الاولوية اليوم هي لمحاربة الارهاب الذي اول ما يتمثل في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام او ما يعرف بداعش وبجبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية المماثلة.
من هنا، يميل الغرب الى غض النظر عن كل ما يرتكب ضد حقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها والمطالبين بالديموقراطية وترسيخها لقاء محاربة الارهاب وهو عنوان يدعيه النظامان السوري والايراني.
وفي هذا الامر ما يشبه واقع النظامين الافغاني والعراقي، حيث يحارب كل من حميد كرزاي ونوري المالكي التطرف السني في العراق وافغانستان.
وامام الانفتاح الاميركي ـ الايراني بعد التفاهم الروسي ـ الاميركي حول السلاح الكيميائي السوري، توضحت حقائق عدة اولها ان مصلحة اسرائيل هي التي تحققت اولا بسحب هذا السلاح الى جانب التوجه الى ايجاد مخرج للتخصيب النووي الايراني الامر الذي سيضمن الامن الاسرائيلي الى ابعد الحدود.
في سياق مماثل، واذا ذهبت الامور باتجاه انضاج التفاهم الايراني ـ الاميركي، فإن حزب الله سيرتاح من ناحية وسيضطر للتنازل من ناحية ثانية.
وفي هذا الاطار لن يكون ملائما لحزب الله ان يقدم على خطوات تمردية ضد الدولة اذا وقع رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام على مراسيم تشكيل حكومة لا تقبل بها قوى 8 آذار انطلاقا من ان رغبة ايران في الانفتاح والحوار ينبغي ان تحول من حيث المبدأ دون اي انزلاق لحزب الله بالوضع اللبناني ناحية المجهول.
وفي اجواء كهذه قد يكون من نتائج اي تفاهم ايراني ـ اميركي سحب الصواريخ الاستراتيجية من حزب الله.
ومن ثمار اتجاه مماثل ان حزب الله سيخرج من تورطه في سورية بكلفة اقل بكثير مما كان يجب ان يسددها.