Note: English translation is not 100% accurate
دعا سليمان وسلام لكسر شوكة سلاح حزب الله
شانت جنجنيان: النظام السوري سيصفي رموزه العالِمين بجرائمه لقطع الطريق على محاكمته دولياً
24 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت - زينة طبّارة
رأى عضو تكتل القوات اللبنانية وكتلة نواب زحلة النائب شانت جنجنيان أن جمود الرئيس المكلف تمام سلام امام شروط حزب الله وحليفه العماد ميشال عون وانعطافات غب الطلب، جعل الدستور اللبناني وجهة نظر مطاطة، ومجرد أوراق ونصوص لا شأن لها في تحديد آليات إنجاز الاستحقاقات الدستورية، وجعل الدولة اللبنانية برمتها خاضعة لمشيئة النظامين السوري والايراني ورازحة تحت قواعد الاشتباك التي فرضتها حارة حريك بالتكافل والتضامن مع جنرال الرابية، معتبرا بالتالي ان استمرار الرئيس المكلف في دوامة البحث عن حكومة من خارج صلاحياته الدستورية، يساهم مباشرة في تغليب منطق أمراء السلاح غير الشرعي على المنطق الدستوري للدولة، ويقدم لهم مساحة مجانية لسوق الاستحقاق الرئاسي باتجاه الفراغ المنشود سوريا وايرانيا.
ولفت جنجنيان في تصريح لـ «الأنباء» أن التراشق الاعلامي بين وزراء الحكومة المستقيلة، ونسب كل منهم الفساد المالي الى الآخر والطعن بكفاءته ومصداقيته ونزاهته، يشكل نموذجا حيا امام الرئيس المكلف تمام سلام عما ستكون عليه حكومته العتيدة حال تشكيلها من المنظومة السياسية وتحديدا من محاسيب وأزلام قوى 8 آذار، معتبرا بالتالي ان على الرئيس سلام الاتعاظ من هذه التجربة، عبر الاسراع في تشكيل حكومة غير سياسية فيما لو اراد ان يكون للبنان حكومة صالحة تصحح ما أفسدته الحكومة المستقيلة.
وأشار جنجنيان إلى أن مصلحة لبنان تحتم على الرئيس المكلف تمام سلام الخروج من سياسة المساومة والمحاصصة التي عممتها مدرسة الوصاية السورية خلال وجودها في لنبان، وعدم التوقف عند المطالب الفئوية والحزبية والشخصية، وعدم اعارة تهديدات حزب الله ووعيد العماد عون أي أهمية.
وتبعا لما تقدم يعتبر جنجنيان أن الرئيسين سليمان وسلام مدعوان وبإلحاح الى ممارسة صلاحياتهما الدستورية وعدم التأخير في عملية إنقاذ لبنان واللبنانيين من مخلفات الأمر الواقع الذي فرضته حكومة الانقلاب على حكومة الرئيس الحريري، محذرا من أن التراخي أمام الضغوطات والاستسلام لوهج السلاح والتوقف عند انعطافات البعض، سيبقي الاستحقاق الحكومي يراوح مكانه في دائرة مقفلة، وتمنى بالتالي على الرئيسين سليمان وسلام ان يكونا القدوة على المستوى الرسمي في كسر شوكة السلاح وفرض هيبة الدستور والقوانين على أمرائه المحليين والاقليميين، وذلك لإيمانه بانه لا بد لمسار بناء الدولة الحقيقية والقوية من ان يبدأ بمكان وبقرار حر من رجال دولة حقيقيين.
على صعيد مختلف وعن قراءته لمقتل اللواء السوري جامع جامع بطريقة غامضة في منطقة دير الزور في سورية، خصوصا ان جامع شكل احد ابرز وجوه النظام السوري خلال احتلاله للبنان، وعرف مكتبه في المشرفية بمركز الرعب وابتزاز السياسيين والاثرياء، واكد جنجنيان انه اي تكن اسباب وخلفيات وطريقة مقتل اللواء جامع، الا انه واهم من يعتقد بأن مخابرات النظام السوري لن تبقي احدا على قيد الحياة ممن خططوا وشاركوا ونفذوا جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فكما لفق النظام الأمني السابق في لبنان الملفات القضائية بحق د.سمير جعجع لتبرئة ساحة النظام السوري مما ارتكبه من جرائم قتل واغتيال في لبنان، كذلك سيعمد النظام الى تصفية رموزه العالمين بجرائمه، لقطع الطريق امام المحكمة الدولية من اثبات ضلوعه ليس فقط باغتيال الحريري انما ايضا بكل الجرائم التي ارتكبها منذ العام 2005 بحق قادة وأعضاء قوى 14 آذار، معربا في السياق نفسه عن يقينه بأن الوزير السابق ميشال سماحة كان سيلقى نفس مصير اللواء جامع جامع، الا ان عين شعبة المعلومات وسهرها على أمن لبنان واللبنانيين كشفت المستور قبل حدوثه وحالت دون تغييب نظام الأسد عن تحقيقات العدالتين المحلية والدولية.