Note: English translation is not 100% accurate
شكوك حول انعقاد مؤتمر «جنيف ـ 2 » في نوفمبر وبوتين يشيد بـ «نجاح» المجتمع الدولي في التحضير له
24 أكتوبر 2013
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ
تخيم الشكوك على امكان انعقاد مؤتمر «جنيف ـ 2» حول سورية بحلول نهاية نوفمبر المقبل، بعد اعلان «مجموعة اصدقاء سورية» انه لا دور للرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل البلاد، الأمر الذي يرفض النظام مجرد البحث فيه، وتمسك المعارضة بحل يؤدي الى رحيل الأسد.
وبدا البيان الصادر عن دول «مجموعة اصدقاء سورية» بعد اجتماعها امس الأول في لندن محاولة اضافية لإقناع المعارضة بحضور مؤتمر جنيف الذي يفترض ان يتمثل فيه النظام ايضا، لكن «الاصدقاء» لم يذهبوا الى حد المطالبة بتنحي الرئيس السوري، بينما جدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية رفضه اي تسوية «مذلة» وتأكيده انه «لا تفاوض» الا على مرحلة انتقالية تضمن رحيل الرئيس السوري.
وقال رئيس الائتلاف احمد الجربا في مؤتمر صحافي عقده بعد الاجتماع «اذا كانت بعض الدول تشعر بحراجة الموقف الانساني حيال مجازر الأسد وفظائعه وتريد ان تغسل يديها منها عبر تلويث ايدينا باتفاق تسوية مذل، فإنها ستسمع منها خمس لاءات: لا تفاوض، لا صلح، لا اعتراف، لا تراجع، لا لعجز المجتمع الدولي».
وأضاف «اما اذا كان المراد إيجاد مخرج لرحيل المجرم بعد تسليم السلطة ومحاكمة مجرمي الحرب من أي جهة أتوا، فأهلا بجنيف ـ 2».
وأوضح ان الائتلاف غير قادر على القبول بغير ذلك، لأن «شعبنا لن يصدقنا ولن يمشي معنا خطوة واحدة، وسنصنف خونة للثورة ودماء الثوار».
وذكر البيان الصادر عن «اصدقاء سورية» ان مؤتمر السلام ينبغي ان يكون فرصة «لتشكيل حكومة انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة تشمل الامن والدفاع والبنى الاستخباراتية».
وفي اشارة واضحة الى استمرار العراقيل في وجه انعقاد المؤتمر في الموعد المحدد له في 23 نوفمبر، قال البيان الختامي انه «لا بد من احراز تقدم اضافي» للتمكن من الالتزام بهذا الجدول الزمني.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد وجه بدوره ضربة الى المؤتمر عندما قال في مقابلة تلفزيونية ان شروط نجاح المفاوضات «غير متوافرة».
وعلى النقيض من توجهات الغرب ومطالب المعارضة، أعلن الأسد انه لا مانع «شخصيا» لديه للترشح للانتخابات الرئاسية العام المقبل، مجددا القول ان هذا الموضوع غير مطروح على التفاوض.
في هذا الوقت، أعلنت الامم المتحدة ان الموفد الدولي الخاص الى سورية الأخضر الابراهيمي سيعقد مطلع نوفمبر اجتماعا جديدا مع مسؤولين اميركي وروسي تحضيرا لمؤتمر السلام حول سورية.
ودعت المعارضة مرارا والأمم المتحدة أخيرا الى فتح ممرات انسانية تمكن من إدخال المساعدات اليها، لاسيما انها محاصرة من قوات النظام منذ اكثر من سنة.
ورغم الشكوك والصعوبات التي يواجهها المؤتمر، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن التحضير لعقده يعتبر نجاحا للديبلوماسية الدولية.
ونقلت وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية عن بوتين قوله في حفل تسلم أوراق اعتماد مجموعة من السفراء الجدد في قصر الكرملين إنه نجاحنا المشترك أن يبذل المجتمع الدولي جهوده للتحضير لمؤتمر جنيف 2.
وأكد أن روسيا ترى ضرورة تغليب القانون الدولي على ما عداه، وترى أنه من الضروري أن تقوم منظمة الأمم المتحدة بالدور الرئيسي في الساحة الدولية. وذكر أن موسكو تناصر العمل الديبلوماسي والمفاوضات الهادفة إلى إيجاد حلول ترتضيها جميع الأطراف المعنية.