Note: English translation is not 100% accurate
الـ «إندبندنت»: الجماعات المتطرفة تفيد الأسد وتقدم العون له أكثر من محاربته
24 أكتوبر 2013
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ
حذرت صحيفة الإندبندنت البريطانية من أن بعض الجماعات المسلحة المتطرفة التي تقاتل في سورية بحجة الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، تفيد النظام الحاكم هناك وتوفر الدعم له أكثر من عرقلته.
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول أميركي لم تحدد اسمه القول إن هذه الجماعات المتطرفة تقدم العون والمصداقية للنظام في سورية وتجعل مهمة انتزاع تنازلات منه على مائدة المفاوضات أمرا أكثر صعوبة. وأشارت الصحيفة في موقعها الإلكتروني إلى ان الولايات المتحدة ودولا أخرى حذرت من أن مثل هذه العناصر الإسلامية المتمردة تعمل على تغيير الرأي العام لصالح الرئيس الأسد وإطالة أمد العنف، موضحة أن مصادر في وزارة الخارجية الأميركية أكدت أن ظهور جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في سورية يعد العامل الرئيسي في تقويض محادثات السلام حتى الآن لإنهاء هذا الصراع. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الجماعة المتشددة والتي يطلق عليها «الدولة الإسلامية في العراق والشام» تعرقل المساعدات الأجنبية وتجبر المتمردين المعتدلين على القتال في جبهتين، كما أعطت مصداقية لمزاعم النظام بأنه القوة الوحيدة التي تقف بين الشعب والتطرف.
كما أشارت في هذا الصدد إلى إقرار وزير الخارجية الأميركي جون كيري في تصريحات للصحافيين في باريس بأن الأحداث في سورية ربما تكون قد تحركت لصالح الأسد في الشهور الأخيرة.
وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ قال ـ في تصريحات له ـ إن كل عناصر المعارضة السورية بحاجة إلى الاتفاق على الانضمام إلى محادثات السلام قبل إمكانية تصور نهاية لهذا الصراع المستمر منذ 31 شهرا، موضحة أن معظم الفصائل الإسلامية التي تقاتل في سورية تقول إنها لا تعترف بسلطة الائتلاف الوطني السوري. وأضافت الصحيفة ان هيغ اوضح انه «إذا لم تشارك هذه الفصائل في عملية السلام، لن يكون أمام الشعب السوري سوى الاختيار بين الأسد من ناحية وبين المتطرفين من ناحية أخرى»، مشيرا إلى أنه «كلما طال أمد هذا الصراع كلما صار أكثر طائفية وعزز من قبضة المتطرفين ولذا نبذل مزيدا من الجهد لدفع عملية جنيف للسلام».