Note: English translation is not 100% accurate
«الساروت» يفتتح مهرجان أمستردام السينمائي الدولي للأفلام التسجيلية
24 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

لأول مرة منذ انطلاقه قبل نحو عشرين عاما يفتتح مهرجان «أمستردام» الدولي للأفلام التسجيلية الطويلة 2013، رسميا بالفيلم السوري «العودة إلى حمص».
ويعتبر المهرجان أهم المهرجانات المختصة بالسينما التسجيلية في العالم واختير الفيلم، وهو من إخراج طلال ديركي، ليكون فيلم الافتتاح للمهرجان بدورته العشرين، كأول فيلم عربي يفتتح به في نوفمبر المقبل. ويسرد الفيلم قصة «الثورة السورية» التي بدأت بمظاهرات سلمية وتحولت الى العمل المسلح لمواجهة الآلة العسكرية للنظام من خلال حكاية بطليه حارس نادي الكرامة الحمصي ومنتخب شباب سورية الذي ترك كرة القدم والتحق بالثورة عبدالباسط الساروت، والناشط الإعلامي «أسامة» ابن حي الخالدية الحمصي الذي أصيب بشظايا قذائف الهاون قبل أن تعتقله قوات النظام. وتبلغ مدة الفيلم السينمائي التسجيلي «العودة إلى حمص» 88 دقيقة. واستغرق من مخرجه طلال ديركي عامين لإنجازه. ويقول ديركي واصفا لحظات تصوير الفيلم: «إحساس غريب جميل لا يوصف ينتابك وأنت تصافح الفتى الساروت ذا التسعة عشر عاما لأول مرة، يأسرك».
وأضاف: «وأنت تشاهد فيديوهات أسامة، كانت حمص سباقة ودائما كان الحراك فيها يفاجئك، كنت هناك مع البقية نغطي الحدث العاصفة بكاميراتنا، ويقيني كان يخبرني أن حكايات السوريين الجديدة ستولد من تلك الشوارع». بحسب موقع «زمان الوصل». لكن وراء الساروت هناك حكاية الثورة والحدث السوري، الذي ينقله الفيلم بتفاصيل يومية ومفارقات صعبة واجهت شابين فاعلين في الثورة، كما واجهت مخرجه الذي اضطر الى قطع الحواجز والقناصة المنتشرون بكثافة على أسطح المباني وداخل بيوت محددة هذا إلى جانب القصف الممنهج للمدينة، والمعارك على جبهات كثيرة، والحصار القاتل. والمخرج طلال ديركي خريج المعهد العالي للسينما ـ أثينا عام 2003، له عدد من الأفلام الروائية القصيرة منها «رتل كامل من الأشجار 2005»، وفيلم تسجيلي واحد «اليوم الرابع والثلاثون 2007» الذي يتحدث عن اللاجئين اللبنانيين في سورية بعد حرب تموز.