Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يسقط طائرتين للنظام في دمشق وحمص
الثوار يستهدفون محطة كهرباء تشرين ومطار دمشق ويهاجمون الأحياء الموالية في حمص بمفخخة وصواريخ
25 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اشتباكات عنيفة في اليعربية والمعارضة تتهم القوات العراقية بدعم مقاتلي حزب العمال الكردستاني شهدت الساعات الأخيرة تطورات ميدانية غير مسبوقة في سورية.
فمن تفجير محطة تشرين الحرارية لتوليد الكهرباء قرب المطار الى قتل قائد عملية الهجوم الذي تشنه قوات النظام على معضمية الشام، إلى تفجير سيارة مفخخة وقصف حي النزهة الموالي للرئيس بشار الاسد في حمص، واسقاط طائرتين حربيتين في دمشق وحمص، وجه مقاتلو المعارضة السورية ضربات نوعية غير مسبوقة للنظام بعد التراجع الذي تعرضت له المعارضة في الشهرين الاخيرين.
وغرقت أحياء العاصمة دمشق وريفها بأكملها في الظلام مساء أمس الأول بشكل مفاجئ نتيجة انقطاع التيار الكهربائي تزامن مع اندلاع حريق ضخم من الجهة الشرقية بالمنطقة الواقعة على مسار مطار دمشق الدولي.
وتبين أن الحريق سببه انفجار في خط الغاز المغذي لمحطة تشرين الحرارية في منطقة الهيجانة القريبة من مطار دمشق الدولي، بحسب مكتب دمشق الاعلامي.
وامتدت نيرانه إلى خزانات الوقود في مطار دمشق وتسبب في حدوث حريق في احد المجمعات السكنية لجنود النظام القريبة من المطار وأدى الى تأجيل بعض الرحلات، حسبما أكد ناشطون.
وكانت الحرائق ترى بوضوح من مدينة دمشق لضخامتها حتى ان رائحة الحريق وصلت لعدة مناطق من العاصمة ووصل لأكثر من اربع ساعات بحسب النشطاء.
بدوره قال وزير الكهرباء في حكومة النظام عماد خميس في تصريح للوكالة الرسمية للأنباء (سانا) ان «الهجوم على خط الغاز المغذي لمحطات توليد الكهرباء في المنطقة الجنوبية أدى الى انقطاع الكهرباء في جميع المحافظات» قبل ان تبدأ الكهرباء بالعودة الى العاصمة صباح أمس.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الانفجار نتج عن قذيفة مدفعية من مقاتلي المعارضة اصابت خطا للغاز قرب المطار.
واضاف المرصد ان قصف قوات المعارضة كان يستهدف بلدة غسولة الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من المطار.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الحر تمكنه من قتل قائد القوات المشاركة في عملية الهجوم الذي يشنه النظام على منطقة المعضمية، العميد الركن مظهر علي سليمان وعشرين عنصرا اخرين من الحرس الجمهوري.
مقابل ذلك، جددت قوات النظام قصفها العنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء القابون وبرزة وأحياء دمشق الجنوبية.
واغارت طائراته الحربية على عدة بلدات بالغوطة الشرقية وقصفت مدن وبلدات حتيتة التركمان والزبداني ومعضمية الشام وداريا وببيلا ودير العصافير وعربين وزملكا ودوما وجسرين.
الى الشمال من دمشق، قالت شبكة «شام» الاخبارية ان جبهة النصرة فجرت سيارة مفخخة بتجمعات لقوات قرب دوار حي النزهة الذي تقطنه اغلبية علوية موالية للنظام السوري أوقع عددا من القتلى والجرحى.
وقال التلفزيون السوري الرسمي بدوره إن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل شخص وإصابة 40 آخرين.
وفي تقرير لاحق أفادت «شام» باستهداف «الجيش الحر معاقل الشبيحة في الاحياء الموالية بمدينة حمص بعدد من الصواريخ ضمن عملية صب النيران» في اشارة من الشبكة الى حيي النزهة وعكرمة.
تزامن ذلك مع استمرار الاشتباكات في ريف حمص الشرقي الذي يخوض فيه مقاتلو المعارضة «معركة قادمون » وسيطروا على عدة مواقع استراتيجية للنظام فيها.
وردا على ذلك قصف الطيران الحربي أطراف بلدتي مهين وحوارين.
وفي المنطقة ذاتها قال ناشطون سوريون حسبما افادت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية بان الجيش الحر اسقط طائرة من نوع «ميغ» فوق مدينة صدد بريف حمص الشرقي، وهي الطائرة الثانية أمس بعد تلك التي سقطت فوق مطار «الضمير العسكري» بدمشق. على صعيد متصل، تمكن مقاتلو جبهة النصرة من استهداف وتحرير حاجز لحايا الجديد للمرة الثانية جنوبي مدينة مورك بريف حماة وقتل عدد من قوات النظام واغتنام دبابة، بحسب «شام».
إلى ذلك، دارت اشتباكات عنيفة خلال الساعات الماضية بين مقاتلين موالين لحزب العمال الكردستاني المصنف دوليا على انه ارهابي ومقاتلين اسلاميين، سيطر خلالها الاكراد على قريتين في محيط بلدة اليعربية الحدودية مع العراق التي يحاولون التقدم نحوها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس اندلعت اشتباكات قبيل منتصف ليل أمس الأول بين مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي من جهة، وعناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكتائب اخرى، اثر هجوم بدأته وحدات الحماية« على مقار المقاتلين الاسلاميين في محيط اليعربية في محافظة الحسكة.
واوضح ان «الغاية من الهجوم الاستيلاء على اليعربية» والتي يوجد فيها معبر حدودي مع العراق. واشار الى ان الاشتباكات التي استمرت قرابة 12 ساعة «ادت الى سيطرة المقاتلين الاكراد على قريتي المزرعة والسيحة في محيط اليعربية»، متحدثا عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
لكن شبكة شام عادت وأكدت أن الجيش الحر والكتائب الإسلامية استعادت السيطرة على قرية الصديدة الحدودية بريف الحسكة والتي كانت تتمركز فيها قوات لحزب العمال الكردستاني بالتزامن مع قصف من الطيران المروحي استهدف المنطقة.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية من ناحيتها، أن قوات عراقية تدخلت لمساندة حزب العمال الكردستاني في قصف بلدة «اليعربية» في محافظة الحسكة شرقي سورية.
وقالت الشبكة ـ في بيان نقلته قناة «العربية» الإخبارية ـ ان القوات العراقية كانت تتمركز في منطقة المزرعة في ربيعة العراقية فيما قامت قوات حزب العمال بقصف قريتي الصديدية ودهوك تزامنا مع اشتباكات مع الجيش الحر في تلك المنطقة الواقعة على الحدود مع العراق والعراق.