Note: English translation is not 100% accurate
في إطار صفقة التبادل مع مخطوفي حزب الله في اعزاز
النظام يفرج عن دفعة جديدة من الأسيرات.. وغموض حول مصير الناشطة طل الملوحي
25 أكتوبر 2013
المصدر : بيروت ـ وكالات

قال معارضون سوريون ان النظام السوري أطلق سراح مجموعة جديدة من الأسيرات المعارضات في إطار المراحل النهائية من اتفاق لتبادل الرهائن مع معتقلين من أنصار حزب الله اللبناني في اعزاز قبل أيام الى جانب طيارين تركيين معتقلين في لبنان. وتزامن ذلك مع صدور قرار عفو عن المدونة الشابة المشهورة طل الملوحي.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد أفرجت عن 49 معتقلة سورية، في إطار الصفقة.
بدورها، أكدت الناشطة سيما نصار التي تتابع عن كثب ملف المعتقلين في السجون السورية لوكالة فرانس برس أمس «افرجت السلطات السورية الاربعاء عن دفعة جديدة من السجينات، ما يرفع عدد المفرج عنهن منذ الثلاثاء الى 64».
واوضحت نصار ان من بين المخلى سبيلهن لبنانية وثلاث فلسطينيات، وان السجينات أطلقن من سجن عدرا المركزي شمال شرق دمشق.
واشارت الى ان غالبية اللواتي أطلقن هن من مناطق في ريف دمشق «وطلبت السلطات من بعضهن مغادرة الاراضي السورية، في حين تركت للأخريات حرية الخيار».
من جهة أخرى، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان المرصد أن محكمة سورية أصدرت كذلك قرار عفو عن ربع المدة عن طل الملوحي المدونة السورية التي اعتقلتها السلطات الأمنية السورية قبل أن تبلغ سن الرشد قبل نحو عام من اندلاع الانتفاضة السورية ضد الرئيس بشار الأسد في مارس 2011.
واعتقلت الملوحي وهي حفيدة وزير سابق بسبب كتاباتها السياسية في عام 2009 حيث دونت على الانترنت قبل ان تبلغ سن الثامنة عشرة انها تحلم ان تعيش «في وطن حر» فاعتقلتها المخابرات السورية. ولم يتضح فورا ما اذا تم اطلاق سراحها فورا أم استبقتها لديها.
وتعتبر هذه الدفعة الثانية من المعتقلات السوريات لدى النظام اللاتي يطلق سراحهن، بعد أن أطلق سراح 13 معتقلة قبل يومين.
ويأتي اطلاق السجينات ضمن صفقة ثلاثية الطرف اطلق بموجبها الاسبوع الماضي تسعة لبنانيين شيعة من الموالين لحزب الله اللبناني احتجزهم «لواء عاصفة الشمال» الذي يقاتل النظام في شمال سوريا منذ مايو 2012. ونقل اللبنانيون الى اسطنبول قبل العودة الى لبنان.
في الوقت نفسه، افرج عن طيارين تركيين كانا خطفا في اغسطس في بيروت. واعلنت المجموعة التي خطفتهما أن العملية تهدف الى دفع أنقرة الى الضغط على المجموعة التي تحتجز اللبنانيين في منطقة حدودية مع تركيا. واكد المخطوفون المحررون ان الخاطفين كانوا على علاقة وثيقة مع الاتراك.