Note: English translation is not 100% accurate
لبنان يميل إلى المشاركة في «جنيف ـ 2» إذا دعي
26 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
أكد مصدر ديبلوماسي لبناني رفيع ان لبنان اذا تلقى دعوة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لحضور «جنيف ـ 2» فإنه سيدرسها لناحية تحديد مستوى المشاركة على قاعدة انه اذا كان قد قرر تحييد نفسه عن التداعيات السلبية فهذا لا يعني انه غير معني بالواقع السوري والحلول الممكنة للأزمة السورية، خصوصا ان الموقف اللبناني الرسمي يدعو الى حل سياسي يعيد الى سورية استقرارها ويحفظ وحدتها وحقوق جميع مكونات شعبها.
وأوضح المصدر ان لبنان لن يشارك طرفا في التفاوض، لكن سيحضر كمعني فقط، ولن تكون هناك ورقة لبنانية عند المشاركة، مذكرا بأن لبنان ذهب الى مؤتمر مدريد للسلام لكي يواكب مشروع الحل السلمي، لأنه معني به وبانعكاساته على ساحته، وهو الآن سيلعب الدور نفسه. وقال انه «لا خلاف بين مكونات الحكومة على المشاركة في «جنيف ـ 2»، لكن هناك مقاربات داخلية غير معارضة تتأنى في اتخاذ القرار، وفي النهاية فإن الحكومة هي من يقرر هذا الأمر وبالمنطق».
في هذا الإطار، كشفت مصادر ديبلوماسية في نيويورك ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومساعده السياسي جيفري فيلتمان سألا الرئيس ميقاتي خلال اجتماعه بهما في نيويورك، الأسبوع الماضي، عن إمكان مشاركة لبنان واحتمال ان ينسحب النأي بالنفس عن الأزمة السورية، على مشاركة كهذه، فكان جواب ميقاتي ان النأي بالنفس ينسحب على الاعتبار الأمني والعسكري بالدرجة الأولى، لكن عندما ينعقد مؤتمر دولي بمشاركة جميع الأطراف الاقليمية، فإن لبنان صاحب مصلحة في كل ما من شأنه ان يؤدي الى وقف حمام الدم وتأكيد وحدة سورية ارضا وشعبا ومؤسسات. وأضاف ميقاتي، وفق المصادر نفسها، ان لبنان يتأثر بدرجة كبيرة بالأزمة السورية بكل أبعادها، وخاصة قضية النازحين، وبالتالي سيكون عنصرا مشجعا لأي تسوية تؤدي الى وقف النار، ووضع سورية على سكة الحل السياسي واطلاق ورشة المصالحة الوطنية وإعادة الاعمار وعودة النازحين الى ديارهم.