Note: English translation is not 100% accurate
خط ملاحي جديد بين مصر والسعودية وطرح «مناقصة استشاري» للربط الكهربائي بين البلدين
26 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

بمناسبة احتفالات السويس بعيدها القومي، أعلن اللواء العربي السروي محافظ السويس عن اتصالات (مصرية- سعودية) لتشغيل خط ملاحي جديد يربط بين ميناءي بور توفيق المصري وضبا السعودي.
وقال المحافظ: إن الخط الجديد سيكون البديل العملي لخط (السويس -جدة) الذي توقف منذ غرق العبارة السلام 98 عام 2006، وإن المشكلة كانت في طول المسافة بين جدة والسويس، والتي تصل إلى 653 ميلا بحريا.
وأوضح أن الخط الجديد يقل عن 600 ميل بحري، ويعيد الحياة إلى خط نقل الركاب البحري بين مصر والمملكة.
من جانبها، قررت اللجنة التوجيهية المصرية -السعودية المشتركة والمعنية بمشروع الربط الكهربائي بين البلدين، طرح مناقصة الاستشاري العالمي للمشروع الأسبوع المقبل من خلال إرسال كراسة الشروط للأعمال الاستشارية التنفيذية لقائمة مختصرة من الشركات العالمية اتفقت عليها اللجنة. وقالت مصادر بوزارة الكهرباء بحسب «بوابة الأهرام» ان القائمة المختصرة تضم 4 شركات كندية «وتحالفا إنجليزيا ألمانيا» وشركات أميركية وهولندية وإنجليزية وفرنسية. ولفتت المصادر إلى أنه تم تحديد الثلاثاء المقبل موعدا لإرسال كراسة الشروط والمواصفات إلى القائمة المختصرة، وأنه سيتم منح هذه الشركات مهلة 3 أسابيع لتقديم عروضها الفنية والمالية. وقال م.أحمد إمام وزير الكهرباء والطاقة، في تصريح له أمس إنه سيتم إرسال كراسة الشروط إلى 10 مكاتب استشارية عالمية متخصصة في هذا المجال لتتقدم بعروضها الفنية والمالية ليتم تقييمها لاختيار أفضلها للمشروع.
وأضاف إمام: «إن نطاق أعمال الاستشاري التنفيذي للمشروع يتضمن مراجعة وتحديث كراسات الشروط الخاصة بمناقصات تنفيذ المشروع إذا لزم الأمر كذلك تقديم الدعم الفني خلال الفترة ما قبل طرح المناقصات وكذلك بعدها وما يتضمنه من تقييم العروض الفنية المتقدمة لهذه المناقصات». وأشار إمام إلى أنه سبق وأن تم الاتفاق على توقيع الاتفاقيات التشغيلية والتجارية للمشروع، لافتا إلى أنه من المخطط الانتهاء من تشغيل هذا المشروع في عام 2016 على أن تتم إجراءات اختبارات التشغيل في عام 2015. وقال إن مشروع الربط الكهربائي المصري- السعودي يقوم على تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين الشقيقين لتصل القدرات التبادلية على شبكة الربط الثنائية خلال فترات الذروة إلى نحو 3000 ميغاوات، للاستفادة من تباين فترات ذروة الأحمال الكهربائية في البلدين حيث تتمثل بالمملكة السعودية في فترة الظهيرة وفى مصر بعد الغروب وبفاصل زمني لا يقل عن ثلاث ساعات بما يحقق تأمين وتبادل الطاقة لكلا البلدين، أما في غير أوقات الذروة فسيتم تبادل فائض القدرة المتاحة بين البلدين على أسس تجارية.
وبحسب البيان الإعلامي الذي أصدره المكتب الإعلامي لوزير الكهرباء امس وحصلت «بوابة الاهرام» على نسخة منه فإن التكلفة الاستثمارية للمشروع تقدر بنحو 1.6 مليار دولار تصل حصة الجانب المصري منها نحو 610 ملايين دولار، وقد تم الاتفاق بين الجانبين على اختيار البديل الأنسب لكل منهما لتمويل المشروع عن طريق تحمل كل جانب لتكاليف إنشاء وتشغيل مشروع الربط كل فيما يخصه على أرضه مع مناصفة تكاليف إنشاء وتشغيل الكابل البحري الذي يربط طرفي الخط الهوائي على أرض كل منهما.