Note: English translation is not 100% accurate
الحريري: حرب قذرة يشنها النظام السوري ورأس الإجرام موجود في دمشق
27 أكتوبر 2013
المصدر : بيروت

اعتبر الرئيس سعد الحريري في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، انه «لا معنى لأي كلام في السياسة والاستغراق في البحث عن مخارج لتأليف الحكومة او لانعقاد المجلس النيابي، ولا معنى للتفتيش عن أي مبررات للعودة إلى الحوار والدعوات المتكررة الى التهدئة وضبط النفس، وهناك مدينة لبنانية كبيرة، يصفونها بأنها العاصمة الثانية للبنان، تتعرض يوميا امام اعيننا، وعلى مرأى ومسمع من جميع المسؤولين الرسميين والأمنيين والعسكريين، لحرب مشبوهة تستهدف أمنها وسلامتها ودورها وكرامتها، نعم، هناك حرب قذرة قرر النظام السوري ان يشنها بواسطة أدواته المحليين على طرابلس وأهلها». واضاف: «بمجرد ان نجحت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي. في كشف الشبكة الاجرامية المسؤولة عن تفجيري طرابلس، صدر امر العمليات في معاقبة طرابلس، واستدراجها الى قتال أهلي من جديد، والكل يتذكر انه بعد ان تمكنت شعبة المعلومات من كشف عصابة سماحة المملوك، كمنوا للشهيد وسام الحسن، ونفذوا جريمة اغتياله.
وصعد الحريري في لهجته ضد النظام السوري وقال رأس الاجرام في دمشق، هو الرأس المدبر لكل الجرائم، وهو الذي يريد إغراق مدينة طرابلس بالفوضى المسلحة، ويسلط على المدينة وأهلها واحيائها، مجموعات مليشياوية يجري تزويدها بالسلاح، ومن جهات داخلية تعرفها الدولة وأجهزتها، ولغاية وحيدة فقط هي النيل من طرابلس وكرامة مواطنيها، هذه هي الحقيقة التي يعرفها الجميع من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة الى قائد الجيش الى كل القيادات الأمنية والعسكرية، والكل مع الأسف يتعاطى مع المسألة وكأنه يدفن رأسه في الرمال، والكل يتداعى إلى عقد الاجتماعات الأمنية، وعلى أعلى المستويات، ولا تلبث ان تذهب نتائج الاجتماعات ادراج الرياح». وسأل: «هل يجوز ان يتحول الجيش اللبناني بقواته المجوقلة وغير المجوقلة الى شاهد زور في الحرب المعلنة ضد طرابلس؟ وهل يصح ان تكتفي الأجهزة الأمنية ومسؤولوها المحليون بمراقبة الوضع وإعلان العجز عن مواجهة المخاطر التي تتهدد المدينة؟
وختم الحريري: «من جانبنا لن نسكت على الضيم الذي يصيب طرابلس، ولن نكتفي بعد اليوم بالوقوف مكتوفي الأيدي لنتفرج على احراق المدينة وتهديد أمنها واستقرارها، فإننا نحمل الدولة بكل مواقعها الرسمية والأمنية والعسكرية، مسؤولية التخلي عن حماية المدينة وأهلها، والعمل على تركها مساحة مسيبة الفلتان المسلح، نعم، الدولة مسؤولة وخلاف ذلك تكون الدولة وأجهزتها شريكة فيما تتعرض له طرابلس، اي انها شريكة في الحرب التي أعلنها النظام السوري على المدينة وأهلها الصابرين».