Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلون أكراد يسيطرون على معبر اليعربية على الحدود مع العراق
الجيش الحر يسيطر على مدينة طفس الإستراتيجية جنوب سورية
27 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

سيطر مقاتلو الجيش الحر والكتائب المعارضة الأخرى على مدينة استراتيجية في جنوب سورية أمس بعد اشتباكات عنيفة لأيام مع قوات النظام، بالتزامن مع وقت تمكن مقاتلن أكراد مدعومين من الحكومة العراقية من السيطرة على معبر حدودي مع العراق.
وقالت شبكة شام الإخبارية والمرصد السوري لحقوق الإنسان ان ثوار المعارضة سيطروا على مدينة طفس التي تفصل شرق محافظة درعا عن غربها «بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية استمرت أسابيع»، وقتل خلالها العشرات من الطرفين.
وأعلن الجيش الحر في بيان له سيطرته الكاملة على طفس بعد انسحاب الثكنة العسكرية (الاغرار) وحاجز التابلين والمساكن العسكرية لقواته النظامية في المدينة تحت ضربات وحصار قواته.
من جهة أخرى، أشار المرصد الى انه بعد انسحاب القوات النظامية من «الثكنة العسكرية المجاورة لطفس ومن حاجز التابلاين» فإن أقرب نقطة للجيش النظامي أصبحت على بعد اكثر من 10 كيلومترات من المدينة.
وقتل في هذه المعركة قبل ايام المقدم المنشق ياسر العبود، رئيس غرفة عمليات المنطقة الجنوبية، وقائد لواء الفلوجة ـ حوران الذي كان يعتبر «من ابرز القادة الميدانيين» لدى المعارضة المسلحة.
وذلك بعدما سجل مقاتلو المعارضة خلال الاسابيع الماضية تقدما في عدد كبير من المناطق في مدينة درعا، لاسيما على الحدود مع الأردن.
في شمال شرق البلاد، سيطر مقاتلون أكراد موالون لحزب العمال الكردستاني على معبر حدودي مع العراق.
وأفاد المرصد السوري بأن «وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من السيطرة على معبر اليعربية الحدودي مع العراق»، اثر اشتباكات مع الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة ومقاتلي الكتائب المقاتلة التي تسيطر عليه منذ مارس.
وكان المقاتلون الأكراد بدأوا صباح الخميس محاولة للتقدم نحو اليعربية في محافظة الحسكة، وسيطروا الجمعة على أجزاء منها.
واتهم ناشطون معارضون حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بقصف مواقع الثوار دعما للمقاتلين الأكراد.
وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي بأن المقاتلين الأكراد «سيطروا خلال الأيام الماضية على 4 قرى في محيط اليعربية، ونقاط عسكرية عدة»، متحدثا عن عدد كبير من القتلى لدى المتقاتلين.
واليعربية ذات أهمية للطرفين، اذ تشكل ممرا مهما للسلاح والمقاتلين بين سورية والعراق.
وتتيح البلدة تواصلا للأكراد مع كردستان العراق، في حين يرى المقاتلون الاسلاميون فيها نقطة وصل مع غرب العراق، حيث يحظى المقاتلون المرتبطون بالقاعدة بنفوذ واسع.
ويرى محللون ان الأكراد يسعون الى تثبيت سلطتهم الذاتية على الارض والموارد الاقتصادية في المناطق التي يوجدون فيها، ومنها الحكسة الغنية بالنفط، في استعادة لتجربة رفاقهم في كردستان العراق.
وقال ريدور خليل المتحدث باسم جماعة وحدات حماية الشعب الكردي لـ «رويترز» إن المناطق الكردية في سورية تحاصرها جماعات إسلامية من جانب وقوات تركية من جانب آخر والحدود المغلقة مع إقليم كردستان العراق.
إلا أنه قال إنه «من المبكر الحديث عن استخدام المعبر».
وفي سياق متصل، قال الجيش الحر في بيان حول سير العمليات في جميع الجبهات ان اشتباكات دارت مع قوات النظام في منطقة بورسعيد بحي القدم في دمشق.
في حين شهد الريف الدمشقي قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات المليحة ومعضمية الشام وداريا وخان الشيح ورنكوس وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.
كما شهد محيط حاجز النور في بلدة المليحة اشتباكات عنيفة في حين تمكن الجيش الحر من تحرير 20 مبنى كانت تتمركز فيها قوات النظام على الجبهة الجنوبية لمدينة داريا.
وتحدث المكتب الاعلامي لدمشق عن سقوط نحو 20 قتيلا من بلدة العتيبة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، اثر كمين على يد قوات النظام أثناء محاولتهم الخروج خارج الغوطة الشرقية من أجل تلقي العلاج.
وحسبما أفاد ناشطون فإن عددا من مقاتلي الجيش الحر كانوا يحاولون تمرير بعض من المرضى خارج الغوطة الشرقية لتأمين العلاج المناسب لهم حيث تعرضوا لكمين من الجيش النظامي قتل فيه عشرون شخصا فيما نجا 15 آخرين.
وفي ريف حمص وسط البلاد، أشار بيان الجيش الحر إلى ان قلعة الحصن وبلدة صدد تعرضتا لقصف بالمدفعية الثقيلة والى سقوط قذيفتي هاون على حي الإنشاءات في المدينة.
ولاتزال مدينة السفيرة بريف حلب شمال البلاد تتعرض لقصف يومي براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة الطيران.
في وقت أعلنت «شام» تمكن الجيش الحر من قتل أكثر من 10 عناصر لقوات النظام بالقرب من مبنى البريد بحي الأشرفية بمدينة حلب.
ووقعت اشتباكات في أحياء الخالدية ومساكن السبيل بين الجيش الحر وقوات النظام كما سقطت عدة قذائف قرب دوار شيحان بحي مساكن السبيل.
من جهة أخرى، تجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام المتمركزة في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة التي تعرضت لغارة جوية نفذتها طائرات النظام أسفرت عن عدد من القتلى والجرحى.