Note: English translation is not 100% accurate
تبدأ الأربعاء من إسطنبول وتنتشر في معظم دول العالم بالتزامن
ناشطون يطلقون حملة دولية للإضراب عن الطعام: المحاصرون في ريف دمشق وحمص يموتون جوعاً ويأكلون القطط
27 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

الحملة تدعو كل السوريين للمشاركة بمن فيهم المؤيدون للنظام أحمد لطفي
أعلن ناشطون سوريون إطلاق حملة دولية للإضراب عن الطعام في عدة عواصم عربية وأجنبية تضامنا مع المحاصرين في ريف دمشق وحمص، بهدف إيصال قضية المحاصرين إلى الرأي العام في البلدان التي يقيمون فيها، وتشكيل رأي عام عالمي ضاغط وصولا لفك الحصار.
وتبدأ الحملة تمام الساعة الثانية يوم الأربعاء المقبل بمؤتمر صحافي كبير في مدينة اسطنبول يتبعه اعتصام امام هيئة الامم المتحدة في اسطنبول.
وينطلق الاضراب بشكل متزامن في عدة عواصم ومدن في فرنسا والسويد واسبانيا وألمانيا أميركا وحتى في مخيمات اللجوء في لبنان والاردن وتركيا.
وفي اتصال هاتفي مع «الأنباء»، قال سامر الصالح أحد القائمين على الحملة «ان الحملة لا علاقة لها بالسياسة وانما هدفها انساني بحت لرفع المعاناة عن المحاصرين الذين يموتون جوعا وبدأوا بتناول لحم القطط والكلاب في ريف دمشق لاسيما المعضمية وفي حمص المحاصرة». وأكد أنها ستستمر «حتى تحقيق اهدافها في تشكيل ضغط شعبي لرفع الحصار عن هذه المناطق وإلغاء سياسة التجويع».
وقال الصالح ان التجاوب الذي وجدته الحملة كبير ومن مختلف دول العالم خاصة انها حملة انسانية بعيدة عن السياسة.
وعن الشخصيات والمنظمات التي وافقت على المشاركة قال الصالح، ان منظمات انسانية كبيرة في اوروبا اعربت عن اهتمامها بالحملة، مؤكدا أن من المشاركين اعضاء في الائتلاف الوطني والمجلس الوطني اضافة الى ناشطين سوريين وفنانين اعلنوا مشاركتهم من أمثال الناشطين خالد أبو صلاح وابو جعفر المغربل الناشطين الاعلاميين من مدينة حمص اضافة الى الناشطة لبنى أوزاعور التي اشتهرت بارتدائها فستان زفاف وحملها شعار «لا للعنف لا للقتل في قلب سوق الحميدية بدمشق. كما أعلنت الممثلة مي سكاف مشاركتها في الحملة. ومن المنظمات الانسانية المشاركة، منظمة «آفاز» و«بصمة سوري» و«بلدنا»، بحسب الصالح الذي اشار الى ان الحملة ستحظى بتغطية اعلامية من اهم الفضائيات العربية والسورية.
وبغية تحقيق أكبر أثر في المجتمعات الغربية، قال الناشط السوري ان ابناء الجالية السورية في أوروبا لاسيما فرنسا يقومون باتصالات مع شخصيات وفنانين فرنسيين لدعوتهم للمشاركة.
كما ان القائمين على الحملة يقومون بإرسال رسائل الى جميع القنصليات الغربية وهيئات الامم المتحدة للمشاركة بهدف رفض سياسة التجويع.
واذ اكد ان التجاوب الذي وجدته الحملة كبير ومن مختلف دول العالم خاصة انها حملة انسانية بعيدة عن السياسة، لفت الى ان الدعوة مفتوحة لجميع السوريين من متدينين وعلمانيين ومن جميع الطوائف والاثنيات ولا مانع حتى لمؤيدي النظام السوري للمشاركة في هذه الحملة الانسانية الهادفة اولا واخيرا الى رفع الحصار ورفض سياسة التجويع.
وشدد على انها رسالة للشعوب وليست للحكام لحملها على الضغط على حكوماتها للتحرك وانهاء هذه المعاناة.
وأكد مشاركة مواطنين المان وفرنسيين وانجليز فيها.
وحول الموجبات التي دفعت القائمين لدعوة الناس للاضراب عن الطعام، قال صالح :نحاول ان نعيش الحالة التي يعيشها المحاصرون في الداخل. هم محاصرون ومضربون عن الطعام رغما عنهم ونحن سنضرب عن الطعام بإرادتهم لمشاركتهم معاناتهم.
وقد انشأ القائمون على الحملة صفحة خاصة بها على الفيسبوك أطلقوا عليها اسم «اضراب عن الطعام لأجل سورية»
يذكر أن معظم مناطق الغوطة الشرقية ومناطق ريف دمشق ومعضمية الشام عدد من أحياء حمص المحاصرة يفرض عليها النظام حصارا مطبقا، منذ نحو عام، وأكثر ويمنع ادخال الغذاء والطعام والدواء والوقود، ويقطع عن تلك المناطق الكهرباء والماء والاتصالات في محاولة لكسر إرادة السكان، الى الحد الذي دفع بعض شيوخ الدين لإصدار فتاوى تبيح أكل لحوم القطط والكلاب والحمير من قبل الأهالي، كما في مخيم اليرموك قرب دمشق، كما أجبر السكان على تناول الحشائش وورق الأشجار، دفعا للموت من الجوع الذي يحصد ارواح الأطفال، حيث قضى اكثر من 10 أطفال في مدينة معضمية الشام وحدها الواقعة في ريف دمشق (جنوب سورية)، وفقا لناشطين من داخل المدينة.