Note: English translation is not 100% accurate
محمد بن راشد يجدد التأكيد على دعم الإمارات: مصر قلب العروبة
الإمارات تزيد مساعداتها لمصر إلى 4.9 مليارات دولار
27 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

الببلاوي: أمن الخليج والإمارات جزء من الأمن القومي المصري
جدد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم دبي، دعم الامارات لمصر في مواجهة تحديات المرحلة الحالية، مذكرا بمقولة رئيس الامارات الراحل الشيخ زايد آل نهيان بأن مصر هي قلب العروبة. وأعرب الشيخ محمد خلال استقباله د.حازم الببلاوي والوفد المرافق له خلال زيارته الحالية لدولة الامارات عن تطلعه لأن تتجاوز مصر التحديات الحالية كما فعلت الامارات في وقت سابق بمواجهة مشكلات البنية الاساسية والتي تم التغلب عليها برؤية شاملة.
وتم خلال اللقاء التطرق إلى تنظيم مؤتمر اقتصادي عالمي في مصر تحضره الدول العربية الداعمة لمصر مثل السعودية والامارات والكويت لبحث كيفية جذب الاستثمارات إلى مصر وإعادتها إلى سابق عهدها.
وفي هذا الإطار، وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر امس اتفاقية لدعم البرنامج التنموي المصري تقدم بموجبها الإمارات مبلغ 4.9 مليارات دولار لتنفيذ عدد من المشاريع لتطوير القطاعات والمرافق الخدمية والارتقاء بالأوضاع المعيشية والحياتية والتنمية البشرية للشعب المصري.
وقد شهد مراسم توقيع الاتفاقية التي جرت في فندق قصر الإمارات في أبوظبي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ود.حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء المصري.
ويشمل هذا الدعم منحة مالية قدرها مليار دولار تمت إجراءات تحويلها إلى مصر في يوليو الماضي، إضافة إلى تخصيص أكثر من مليار دولار للمساهمة في توفير جزء من كميات الوقود والمحروقات التي تحتاجها عجلة الاقتصاد والمواصلات المصرية، وبما يؤكد التزام دولة الامارات بالوقوف إلى جانب تحقيق مصلحة مصر واستقرارها وحفظ أمنها لتواصل طريقها نحو البناء والتنمية، وتم تخصيص المبلغ المتبقي لتنفيذ حزمة من المشاريع التنموية التي تشمل مختلف القطاعات الحيوية.
من جانبه أكد د.حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء أن أمن الخليج والامارات هو جزء من الأمن القومي المصري، وان ما يحدث بين مصر وعدد من الدول العربية هو مجرد بداية للتعاون بين دول الامة العربية التي ينتظرها مستقبل واعد.
وشدد الببلاوي على ضرورة تحويل الاتفاقيات التي تم توقيعها إلى واقع ملموس، مشيرا إلى أن هناك 3 ملفات أساسية في مصر يجري التعامل معها، سياسية واقتصادية وأمنية.
وأكد الببلاوي أن المصريين استعادوا ملكية مصر ولن يفرطوا فيها مرة أخرى وأن مصر أصبحت للمصرين ويقف خلف الشعب قوات مسلحة وشرطة، وان هذا هو أحد مكاسب ثورتي 25 يناير و30 يونيو والتي رسخت أن الجيش والشعب والشرطة يد واحدة.
وأوضح الببلاوي أن لمصر مؤسسة عسكرية قوية تقوم على حماية مسارها الديموقراطي وتحقيق عملية النهوض الاقتصادي وتعمل على حماية تلك المسارات والعبور إلى مرحلة الانطلاق.
ونفى الببلاوي، في لقاء جمعه مع أعضاء الجالية المصرية في أبوظبي، مساء امس الاول، أن يكون بمقدور الحكومة إعادة الأمن بنسبة 100%، مشددا على أنها تحاول استعادة الشعور بالأمن.
وقال إن المواطن المصري بدأ يشعر بوجود دولة تحمي الأرواح والممتلكات، مبينا أن الأمن أحد أهم الملفات السياسية التي عملت عليها الحكومة مؤخرا.
وألمح رئيس الوزراء المصري إلى وجود مسائل عاجلة لابد من حلها في الوقت الحالي وأهمها المحور الأمني والاقتصادي، الذي قال إنه لن يقوم دون عدالة.
من جانبه أعرب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي عن رغبة بلاده في تبني حوار يجمع دول الخليج العربي مع إيران، شرط صدق نوايا طهران في التقارب السلمي مع جيرانها، مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية أمن دول الخليج باعتباره جزءا من الأمن القومي المصري.
وقال فهمي إن «التوتر الإيراني الخليجي يؤثر سلبا على الموقف المصري، وأنا على استعداد لتلبية أي طلب من الدول العربية الخليجية لتهيئة المناخ مع إيران إذا كان مطلوبا، وإذا لم يكن مطلوبا فأنا أفتح حواراتي مع إيران بما يخدم مصر والدول الخليجية، ولن تتخذ مصر موقفا يمس بالأمن القومي الخليجي».
من جانبه أكد د.زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء أن مصر تحتاج الى الجانب التنموي لتحقيق التعاون في مجالات البنية التحتية والتنمية البشرية لرفع كفاءة الاقتصاد المصري لأنه الاستثمار الحقيقي للمستقبل.
وأشار بهاء الدين إلى أن زيادة الدين الداخلي شيء حتمي لكي نستطيع تحويل دفة الاقتصاد إلى شيء آخر ، وقال «إن التوتر الاقتصادي والأمني يجعل الاستثمار الخاص يتراجع، ورغم الظروف الصعبة إلا أن الحكومة لم تنكمش ولكنها تتوسع من خلال الاستثمارات الحكومية».