Note: English translation is not 100% accurate
حي الوعر تحت القصف مجدداً
النظام يعلن استعادة بلدة صدد المسيحية في حمص
29 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

مقتل تركي بانفجار قذيفة هاون سورية رغم اشتداد معظم جبهات المواجهة بين قوات النظام السوري والجيش الحر، شهدت حمص أمس تطورات ميدانية عديدة أهمها إعلان جيش النظام استعادة بلدة صدد المسيحية التاريخية في المحافظة، إضافة إلى تجدد القصف على حي الوعر الذي يشكل الملاذ الأخير لآلاف اللاجئين من أحياء حمص المدمرة.
وأعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) نقلا عن مصدر مسؤول قوله إن قوات النظام «أعادت الأمن والاستقرار إلى بلدة صدد في ريف حمص».
وكان المقاتلون المعارضون دخلوا مطلع الأسبوع الماضي أجزاء واسعة من صدد، بهدف التقدم نحو بلدة مهين السنية القريبة منها، في محاولة للسيطرة على مخازن أسلحة ضخمة فيها. إلا أن قوات النظام تصدت لهم واستعادت الجزء الأكبر من المناطق التي انتشروا فيها.
من جهته، أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد إلكتروني أن «القوات النظامية سيطرت على صدد بعد انسحاب المقاتلين منها في اتجاه مهين»، مشيرا إلى استمرار الاشتباكات في مهين.
وكان المرصد أفاد السبت عن مقتل مئة عنصر من القوات النظامية وعشرات المقاتلين المعارضين في المعركة التي بدأها مقاتلو المعارضة الاثنين قبل الماضي للسيطرة على مخازن أسلحة في مهين.
وتشارك في المعركة جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام و«الكتيبة الخضراء» التي تعرف باسم «كتيبة الاستشهاديين» وكتيبة مغاوير بابا عمرو وغيرها، بحسب المرصد.
وصدد بلدة تاريخية قديمة تعود للألف الثاني قبل الميلاد، وهي على الطريق بين مهين ومنطقة القلمون في ريف دمشق التي تسيطر المعارضة المسلحة على معظمها وتفيد التقارير عن استعداد القوات النظامية لشن هجوم عليها.
من جهة أخرى، تجدد قصف قوات النظام بمدافع الهاون والرشاشات صباح أمس في حي الوعر الذي يضم معظم من بقي من النازحين من باقي أحياء حمص. وقالت تنسيقيات المعارضة في المدينة إن الهدوء عاد إلى الحي عصرا في وقت فرض حظر التجول على الجزيرتين السابعة والثامنة اللتين شهدتا اقتحام قوات النظام لها واشتباكات عنيفة أمس الأول.
في غضون ذلك، قال الجيش الحر إن اشتباكات دارت مع قوات النظام جنوب شرقي مدينة داريا بريف دمشق في الوقت الذي تشهد أطراف بلدة بيت سحم من جهة طريق مطار دمشق الدولي اشتباكات عنيفة وقصفا يستهدف البلدة وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وأضاف الجيش الحر في بيان أن قوات النظام قصفت براجمات الصواريخ حي مخيم اليرموك وتغلق الطرق المحيطة بمدرسة الشيباني في منطقة ابوحبل بحي الميدان الدمشقي وسط انتشار أمني كثيف.
وفي مدينة حلب شمالي سورية أعلن الجيش الحر أن قواته تصدت لمحاولة قوات النظام اقتحام حي الشيخ مقصود فيما استهدف بقذائف الهاون مقر المخابرات الجوية في حي الليرون بالتزامن مع قصف لقوات النظام على حي بني زيد بالمدينة.
وأشار الجيش الحر إلى وجود قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا واشتباكات في حي المنشية بدرعا البلد بين الجيش الحر وقوات النظام فيما وقع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على بلدات عتمان وتسيل.
وفي دير الزور شرقا تعرضت معظم أحياء المدينة لقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، كما تعرضت مدينة الرقة شمال شرقي البلاد لقصف من الطيران الحربي ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط اللواء 93 في عين عيسى بريف الرقة.
على صعيد متصل، قتل شخص في داخل الأراضي التركية، بانفجار قذيفة هاون قادمة من الجانب السوري من الحدود خلال مواجهات بين مسلحين من جبهة النصرة ومقاتلين أكراد في الحسكة.
وذكرت وسائل إعلام تركية، أن الشخص أصيب في منطقة أورفة المقابلة لرأس العين السورية في شانلروفا ما أدى إلى مقتله.