Note: English translation is not 100% accurate
بعد ضبطه متوارياً في إحدى شقق التجمع الخامس
النيابة تقرر حبس عصام العريان 30 يوماً
31 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء - العربية نت



العريان بعد القبض عليه: اطمئنوا وإلى اللقاء
قررت النيابة العامة المصرية حبس نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين وعضو مجلس الشورى السابق د.عصام العريان لمدة 30 يوما احتياطيا. وكان العريان أحد آخر قيادات الجماعة المتوارين، قبض عليه فجر أمس في إحدى شقق التجمع الخامس لينضم الى مرشدها محمد بديع والرئيس المعزول محمد مرسي.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان نيابة قسم الجيزة قررت حبس العريان 15 يوما عن كل من قضيتي التحريض العلني على قتل المتظاهرين وأحداث العنف والشغب في منطقة بين السرايات، وأحداث مسجد الاستقامة بالجيزة كل على حدة ليصل اجمالي الحبس إلى 30 يوما. وكشفت مصادر انه نقل الى سجن ليمان طرة.
وكانت الشرطة المصرية أوقفت في القاهرة أمس عصام العريان أحد آخر قادة جماعة الإخوان المسلمين المتوارين، كما أعلنت الحكومة الموقتة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان ان العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة ـ الذراع السياسية لجماعة الإخوان التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي ـ أوقف في احد أحياء شرق القاهرة حيث كان يختبئ.
ومن جهته، قال التلفزيون المصري نقلا عن مصدر أمني إن الشرطة ألقت القبض على العريان البالغ من العمر 59 عاما، فجر أمس في ضاحية القاهرة الجديدة. وأكدت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية النبأ.
وأكدت قناة العربية بدورها ان القيادي الإخواني تم القبض عليه في شقة بالتجمع الخامس، بعد أكثر من 100 مأمورية استهدفت العريان في 8 محافظات، حسبما ذكرت مصادر أمنية.
ولم يقاوم عصام العريان أجهزة الأمن أثناء عملية القبض عليه، وسلم نفسه بمجرد مداهمة الشقة.
وقد أكد مصدر أمني ان قوات الأمن رحلت القيادي الإخواني إلى سجن طرة، وقد بدأت النيابة بالتحقيق معه واستجوابه عن التهم الموجهة إليه.
ونقلت «بوابة الأهرام» عن العريان قوله في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كتبها من خلال هاتفه المحمول بعد القبض عليه: «اطمئنوا وإلى لقاء». وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية بحسب «اليوم السابع»: «إن القيادي عصام العريان صادرة بحقه قرارات ضبط وإحضار لاتهامه في عدة قضايا، منها قتل المتظاهرين في أحداث الاتحادية، والتحريض على أحداث العنف الأخيرة، وتعذيب بميدان «رابعة العدوية»، والتحريض على أحداث الحرس الجمهوري.
وقال اللواء أحمد حلمي، مساعد الوزير لقطاع الأمن، بحسب «المصري اليوم» إن «أجهزة الأمن وجهت ضربة موجعة لجماعة الإخوان المسلمين»، قبل أيام من محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، بعدما وردت معلومات مؤكدة تفيد باختباء العريان داخل شقة سكنية غير مملوكة لقيادات من الجماعة كنوع من التمويه.
وأضاف اللواء حلمي أنه بمجرد وصول المعلومات تم استهداف العريان بمأمورية شاركت فيها قطاعات الأمن العام والوطني والمركزي، وتم ضبطه تنفيذا لقرار النيابة العامة بتهمة التحريض على أعمال العنف.
ومن جانبه، أكد مصدر أمني بمديرية أمن القاهرة: «ان العريان كان مختبئا منذ فترة كبيرة داخل الشقة التي عثر عليه بداخلها، وهي مملوكة لمهندس ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وبقي مختبئا فيها منذ شهور، ولم يخرج نهائيا منها خوفا من كشف أمره. وأشار المصدر إلى أن قوات الأمن العام والأمن المركزي ومباحث القاهرة نجحوا في الوصول إلى مكان القيادي الهارب بعد أحداث ثورة 30 يونيو الماضي، بعدما أكدت معلومات ومصادر سرية لأجهزة سيادية بالدولة، أنه مختبئ بمحيط القاهرة الجديدة، فتبين وجوده بالشقة، وسريعا تحركت القوات بسرية تامة وألقت القبض عليه، من دون أن يبادر إلى أي مقاومة.
إلى ذلك بدأت نيابة قسم الجيزة بحسب «الوطن المصرية» التحقيق مع العريان، في أحداث «بين السرايات» واشتباكات شارع البحر الأعظم ومسجد الاستقامة.
ومن المقرر ان تواجه النيابة العريان بتحريات الأمن الوطني، التي أكدت تورطه في التحريض على العنف، ويواجه العريان اتهامات بالقتل العمد والشروع في القتل والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدد السلم العام. ونشرت وسائل الإعلام المصرية المحلية صورة للعريان قائلة انها التقطت لحظة القبض عليه، وظهر فيها مبتسما وهو يقف إلى جوار فراش عليه حقيبتان للملابس.
وفي صور أخرى وضعت على شبكات التواصل الاجتماعية، بدا العريان ليلا مبتسما مع رجال الشرطة ورفع بيده إشارة مؤيدي مرسي الذين يتهمون الجيش بتنفيذ «انقلاب» في الـ 30 من يوليو.
وعصام العريان هو الرجل الثاني في الحزب الذي فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت في نهاية 2011 وانتخب رئيسه رئيسا للدولة بعد 6 أشهر من ذلك.
وتشن الشرطة حملة أمنية على قيادات وكوادر جماعة الإخوان الذين اعتقل منهم أكثر من 2000 شخص منذ عملية فض اعتصامي ميداني رابعة والنهضة في القاهرة في 14 أغسطس الماضي التي سقط فيها مئات القتلى.